نتائج البحث عن
«كان يقول في التشهد في الصلاة في وسطها وفي آخرها قولا واحدا : " بسم الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنها كانت تقولُ في التشهدِ في الصلاةِ في وسطها وفي آخرها قولًا واحدًا : باسمِ اللهِ ، التحياتُ الصلواتُ للهِ ، الزاكياتُ للهِ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ .
علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها ، فكنَّا نحفظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم علَّمهُ إياهُ ، قال : فكان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ للهِ . . . إلخ ثمَّ قال : ثمَّ إنْ كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرغُ من تشهُّدِه ، وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمَ .
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّشهُّدَ في وسطِ الصَّلاةِ وفي آخرِها قالَ فكانَ يقولُ إذا جلسَ في وسطِ الصَّلاةِ وفي آخرِها على وركِهِ اليسرى التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قالَ ثمَّ إن كانَ في وسطِ الصَّلاةِ نهضَ حينَ يفرغُ من تشهُّدِهِ وإن كانَ في آخرِها دعا بعدَ تشهُّدِهِ بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ .
علمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها . . . الحديثِ وفيه قال : ثمَّ إذا كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرُغُ من تشهُّدِه وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ .
علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ التشهدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها فكنا نحفظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبرنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ علَّمه إياه قال : فكان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وركِه اليُسرى التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه قال : ثم إن كان في وسطِ الصلاةِ نهَض حين يفرغُ من تشهدِه وإن كان في آخرِها دعا بعدَ تشهدِه بما شاء اللهُ أن يدعوَ ثم يسلمُ .
عن ابنِ إسحاقَ، قال: حَدَّثَني عن تَشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ الصَّلاةِ، وفي آخِرِها: عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسْودِ بنِ يَزِيدَ النَّخَعيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّشهُّدَ في وسَطِ الصَّلاةِ وفي آخِرِها، فكنَّا نَحفَظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبَرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه إيَّاه، قال: فكان يقولُ: إذا جَلَسَ في وسَطِ الصَّلاةِ وفي آخِرِها على وَرِكِه اليُسرى: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: ثُمَّ إنْ كان في وسَطِ الصَّلاةِ نَهَضَ حينَ يَفرُغُ مِن تَشهُّدِه، وإنْ كان في آخِرِها دَعا بعدَ تَشهُّدِه ما شاء اللهُ أنْ يَدعوَ، ثُمَّ يُسلِّمُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كانَ يَقولَ في التَّشَهُّدِ : بِسمِ اللَّهِ وباللَّهِ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في التشهدِ : بسمِ الله خيرِ الأسماءِ .
كانَ يَقولُ إذا جلسَ في وسطِ الصَّلاةِ وفي آخرِها على ورِكِهِ اليسرى : التَّحيَّاتُ للَّهِ إلى قولِهِ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قالَ : ثمَّ إن كانَ في وسطِ الصَّلاةِ نَهَضَ حينَ يَفرغُ من تشَهُّدِهِ ، وإن كانَ في آخرِها دعا بعدَ تشَهُّدِهِ بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ، ثمَّ يسلِّمُ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقول في التشهدِ : بسمِ اللهِ خيرِ الأسماءِ، وقال : كان ابن عمرُ يفعله .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في التشهدِ : بسمِ اللهِ خيرُ الأسماءِ ، وكان ابنُ عمرَ يفعلُه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ – وفي روايةٍ: وعثمانَ – كانوا يستفتحون الصلاةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لا يذكرون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوَّلِ قراءةٍ ولا آخرِها – وفي روايةٍ: لا يجهَرونَ بها. .
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التشهُّدَ في الصلاةِ ، والتشهُّدَ في الحاجةِ ، قلتُ : فذكر التشهُّدَ في الصلاةِ ثم قال : والتشهُّدُ في الحاجةِ أن يقولَ : إنَّ الحمدَ للهِ ، نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ، من يهده اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ويقرأ ثلاثَ آياتٍ ، قال عبثرُ : ففسَّرَه لنا سفيانُ { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [ آل عمران : 102 ] { اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [ النساء : 1 ] { اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } .
كيف تهلِكُ أمَّةٌ أنا أوَّلُها ، وعيسَى في آخرِها ، والمهديُّ في وسَطِها .
لا مزيد من النتائج