نتائج البحث عن
«كان يقول في الجارية يقع عليها المشتري ، ثم يجد بها عيبا قال : " هي من مال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن علِيٍّ قالَ في الرَّجُلِ يشتَري الجارِيةَ فيَطؤها ثُمَّ يصيبُ بها عَيبًا أنَّهُ لا يستَطيعُ ردَّها ويرجِعُ بنُقصانِ العَيبِ .
في عُهدَةِ الرَّقيقِ ثلاثُ لَيالٍ. قالَ سعيدٌ: فقلتُ لقَتادةَ: كيف يكونُ هذا؟ قالَ: إذا وَجَدَ المُشتَري عيبًا بالسِّلعةِ، فإنَّه يَردُّها في تلك الأيَّامِ، ولا يَسْألُ البَيِّنةَ، فإذا مَضَتْ عليه أيَّامٌ فليس له أنْ يَرُدَّها إلَّا ببيِّنةٍ أنَّه اشْتَراها، وذلك العيبُ بها وإلَّا فيَمينُ البائعِ أنَّه لمْ يَبِعْهُ وبه داءٌ. .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما أَخْبِرْنِي عن الصدقةِ أيُّ مالٍ هيَ قال هي شرٌّ مالٍ إنَّما هي مالٌ للعُمْيانِ والعُرْجانِ والكُسحانِ واليَتامى وكلُّ منقطعٍ بهِ فقلتُ إنَّ للعاملينَ عليها حقًّا وللمجاهدينَ فقال للعاملينَ عليها بِقَدْرِ عمالتِهم وللمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ قَدْرَ حاجتِهم أو قالَ حالِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ . . . . .
كان ابنُ عمرَ يقولُ في الرَّجُلِ يُعتِقُ الجاريةَ ثمَّ يتزوَّجُها كالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ .
أن عليّا قال إذا ابتاعَ الأمةَ ثم أصابَها ثم وجدَ بها عيبًا بعد إصابتهِ أخذَ بقيمةِ العيبِ .
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ، وأُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ، قال: فأمَّا الثلاثُ التي أُقسِمُ عليهِنَّ: فإنَّه ما نقَصَ مالَ عبدٍ صَدقةٌ، ولا ظُلِمَ عبدٌ بمَظلِمةٍ فيَصبِرُ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ بها عزًّا، ولا يَفتَحُ عبدٌ بابَ مَسألةٍ إلَّا فتَحَ اللهُ له بابَ فَقرٍ، وأمَّا الذي أُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ؛ فإنَّه قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفرٍ: عبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، قال: فهذا بأفضَلِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ عِلمًا، ولم يَرزُقْه مالًا، قال: فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ عمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: فأجْرُهما سَواءٌ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا، ولم يَرزُقْه عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِه بغيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ لم يَرزُقْه اللهُ مالًا، ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ لعمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: هي نِيَّتُه، فوِزْرُهما فيه سَواءٌ. .
سَمْعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: «إنَّه لن يُؤمِنَ بها أكْثَرُ النَّاسِ؛ آيةَ الإذْنِ: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}، ثُمَّ قالَ: إنِّي لآمُرُ هذه الجارِيةَ أن تسْتَأْذِنَ علَيَّ. جارِيةٌ بَيْضاءُ قَصيرةٌ». .
ثلاثٌ أقسمُ عليهنَّ وأحدثُكمْ حديثًا فاحفظوهُ ، قال : فأمَّا الثلاثُ الذي أقسمُ عليهنَّ فإنَّهُ ما نقصَ مالَ عبدٍ صدقةٌ ، ولا ظُلِمَ عبدٌ بمظلمةٍ فيصبرُ عليها إلا زادَهُ اللهُ عز وجل بِهَا عزًا ، ولا يفتحُ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلا فتحَ اللهُ لهُ بابَ فقرٍ ، وأمَّا الذي أحدثُكمْ حديثًا فاحفظوهُ فإنهُ قال : إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقَهُ اللهُ عز وجل مالًا وعِلمًا فهوَ يتَّقي فيهِ ربَّهُ ويصلُ فيهِ رحمَهُ ، ويعلمُ للهِ عز وجل فيهِ حقَّهُ . قال : فهَذا بأفضلِ المنازلِ . قال : وعبدٍ رزقَهُ اللهُ عز وجل علمًا ولمْ يرزقْهُ مالًا ، قال : فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مالٌ عمِلتُ بعملِ فلانٍ ، قال : فأجرُهما سواءٌ ، قال : وعبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا ولمْ يرزقْهُ عِلمًا ، فهوَ يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ لا يَتقي فيهِ ربَّهُ عز وجل ، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ ، ولا يعلمُ للهِ فيهِ حقَّهُ ، فهذا بأخبثِ المنازلِ ، قال : وعبدٍ لمْ يرزقْهُ اللهُ مالًا ولا علمًا فهوَ يقولُ : لوْ كان لي مالٌ لعملْتُ بعملِ فُلانٍ ، قال : هيَ نيتُهُ فوزرُهُمَا فيهِ سواءٌ .
إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِه أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللَّهِ أو بإرادةِ اللَّهِ المشيئةُ هيَ خاصٌّ للَّهِ لا يقعُ الطَّلاقُ والإرادةُ يقعُ الطَّلاقُ بِها. .
قال أبو سباعٍ: اشتَرَيتُ ناقةً مِن دارِ واثِلةَ، فلَمَّا خَرَجتُ بها أدرَكَني يَجُرُّ رِداءَه، قال: "اشتَرَيتَ؟" قُلتُ: "نَعَم". قال: "هَل بَيَّنَ لكَ ما فيها؟" قُلتُ: "وما فيها؟ إنَّها لظاهرةُ الصِّحَّةِ". قال: "أرَدتَ بها لحمًا أو سَفرًا؟" قُلتُ: "بَل الحَجَّ". قال: "فإنَّ بخُفِّها نَقبًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن باعَ عَيبًا لم يُبَيِّنْه لم يَزَلْ في مَقتِ اللهِ ولم تَزَلِ المَلائِكةُ تَلعَنُه" .
إني لأعلمُ شجرةً يُنتفعُ بها مثلُ المؤمنِ هي التي لا يَنفضُّ ورقُها ، قال ابنُ عمرَ : أردت أن أقولَ هي النخلةُ ففَرِقت من عمرَ ثم سمعته بعدُ يقولُ : هي النخلةُ .
إنِّي لأعلَمُ شَجَرةً يُنتفَعُ بها، مِثلَ المُؤمِنِ، هيَ الَّتي لا يُنفَضُ وَرَقُها، قال ابنُ عُمَرَ: أرَدتُ أنْ أقولَ هيَ النَّخلَةُ، ففَرِقتُ من عُمَرَ ثُمَّ سَمِعتُه بعدُ يقولُ: هيَ النَّخلَةُ. .
للمُهاجِرِينَ مَنابِرُ مِن ذَهَبٍ، يَجلِسونَ علَيْها يومَ القِيامةِ، قدْ أَمِنوا مِنَ الفَزَعِ. قالَ: ثمَّ يَقولُ أبو سَعيدٍ: واللهِ لو حَبَوْتُ بها أحدًا لَحَبَوْتُ بها قَوْمي. .
إذا باع أحَدُكم سِلعةً فلا يكتُمْ عيبًا إنْ كان بها .
لا مزيد من النتائج