نتائج البحث عن
«كان يقول في العنبر : الخمس وكذلك كان يقول في اللؤلؤ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال في العنبرِ : إنْ كان فيه شيءٌ ففيه الخُمسُ .
عن عُمَرَ بنِ الخطابِ: أنَّ في العَنبَرِ، وفي كُلِّ ما استُخرِجَ من حِليَةِ البَحرِ الخُمسَ. .
عن عُمَرَ أنَّه أخَذَ الخُمُسَ مِنَ العَنبَرِ. .
أنَّ عُمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أخذ الخُمُسَ من العنبَرِ .
سمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ خطبتِه يقولُ إنَّ من حافظَ على هؤلاءِ الصَّلواتِ الخمسِ المَكتوباتِ في جماعةٍ كانَ أوَّلَ من يجوزُ على الصِّراطِ كالبرقِ اللَّامعِ وحشرَه اللَّهُ في أوَّلِ زمرةٍ منَ التَّابعينَ وَكانَ لَه في كلِّ يومٍ وليلةٍ حافَظَ عليهنَّ كأجرِ ألفِ شَهيدٍ قتلوا في سبيلِ اللَّهِ .
سمعتُ أبي [ يَحيى بنَ أبي كثيرٍ ] يقول : العِلمُ خيرٌ من الذَّهبِ ، والنَّفسُ الصَّالِحةُ خيرٌ من اللُّؤلؤِ .
أولُ ما افترضَ اللهُ تعالى على أمَّتِي الصلواتُ الخمسُ ؛ وأوَّلُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهمُ الصلواتُ الخمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عن الصلواتِ الخمسِ ، فمن كان ضيَّعَ شيئًا منها يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : انظروا هَلْ تَجدونَ لعبدي نافِلَةً منَ صلاةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الفريضَةِ ؟ وانظروا في صيامِ عبدي شهْرَ رمضانَ ، فإِنْ كان ضيَّعَ شيئًا منه فانظروا هلْ تَجِدونَ لعبدِي نافِلَةً من صيامٍ تُتِمُّونَ بها ما نَقَصَ مِنَ الصيامِ ، وانظروا في زكاةِ عبدي فإِنْ كان ضَيَّعَ منها شيئًا فانظروا هلْ تَجِدونَ لِعَبدِي نافِلَةً منْ صَدَقَةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نقص مِنَ الزَّكاةِ فيؤخَذُ ذلِكَ علَى فرائِضِ اللهِ ؛ وذلِكَ برحمةِ اللهِ وعدْلِهِ ؛ فإِنْ وجد فضْلًا وُضِعَ في ميزانِهِ ، وقيلَ لَهُ : ادخلِ الجنةَ مسرورًا ؛ وإِنْ لم يوجدْ لَهُ شيءٌ مَنْ ذلِكَ أُمِرَتْ بِهِ الزبانيَةُ فأخذوا بيدِهِ ورجلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ بِهِ في النارِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغنيمةِ قسمها خمسةَ أخماسٍ ثم يقبضُ بيدِه قبضةً من الخمسِ أجمعِ ثم يقول : هذا للكعبةِ ثم يقول : لا تجعلوا للهِ نصيبًا فإنَّ للهِ الآخرةُ والأولى ، ثم يأخذ سهمًا لنفسِه وسهمًا لذي القربى وسهمًا لليتامى وسهمًا للمساكينِ وسهمًا لابنِ السبيلِ .
أنه كان ينفلُ من الخمسِ والربعِ بعد الخمسِ في البدأةِ والرجعةِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغَنيمةِ قَسَمها على خَمْسةِ أخْماسٍ، ثُمَّ يَقبِضُ بيَدِه قَبْضةً مِن الخُمُسِ أَجْمَعَ، ثُمَّ يَقولُ: "هذا لِلكَعْبةِ"، ثُمَّ يقولُ: "لا تَجعَلوا للهِ نَصيبًا؛ فإنَّ للهِ الآخِرةُ والأُولى"، ثُمَّ يَأخُذُ سَهْمًا لنفْسِه، وسَهْمًا لذي القُرْبى، وسَهْمًا لليَتامى، وسَهْمًا للمَساكينِ، وسَهْمًا لابنِ السَّبيلِ. .
سُئِلَتْ عائشةُ: ما كان رسولُ اللهِ يقولُ في القَدَرِ؟ قالت: كان يقولُ: "كلُّ شيءٍ بقَدَرٍ"، وكان يُعجِبُه الفَأْلُ الحَسَنُ. .
من كان عليه مُحرَّرٌ فليعتِقْ من بني العنبرِ .
كان أزهَرَ اللَّونِ، كَأنَّ عَرَقَه اللُّؤلُؤُ، إذا مشى تكفَّأَ .
كان أزهَرَ اللَّونِ، كان عَرَقُه اللُّؤلؤَ، إذا مشَى تكفَّأَ. .
كان أزهرَ اللونِ ، كأنَّ عَرَقُه اللُّؤلؤَ ، إذا مَشى تكفَّأَ .
لا مزيد من النتائج