نتائج البحث عن
«كان يقول في المريض : باسم الله ، بتربة أرضنا بريقة بعضنا ، ليشفى سقيمنا بإذن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ يَقولُ في المَريضِ: بسمِ اللهِ، بتُربةِ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، ليشفى سَقيمُنا بإذنِ رَبِّنا .
كانَ مِمَّا يقولُ للمَريضِ ببُزاقِهِ بإصبعِهِ بسمِ اللَّهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بعضِنا، ليُشفَى سَقيمُنا بإذنِ ربِّنا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى الإنسانُ الشَّيءَ منه، أو كانَت به قَرحةٌ، أو جُرحٌ، قال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعِه هَكَذا، ووضَعَ سُفيانُ سَبَّابَتَه بالأرضِ، ثُمَّ رَفَعَها: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، ليُشفى به سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. قال ابنُ أبي شَيبةَ: يُشفى، وقال زُهَيرٌ: ليُشفى سَقيمُنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ للمَريضِ: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، يُشفى سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ للمَريضِ هَكَذا بريقِهِ على الأرضِ بإصبعِهِ ويقولُ باسمِ اللَّهِ تُربةُ أرضِنا بريقِ بعضِنا يُشفَى بِها سقيمُنا بإذنِ ربِّنا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ للإنسانِ إذا اشتَكى، يقولُ برِيقِهِ، ثمَّ قال به في التُّرابِ: تُربةُ أَرضِنا، برِيقةِ بعضِنا، يُشفَى سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. .
عن عائشةَ قالَت : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ للإنسانِ إذا اشتَكَى يقولُ بريقِهِ ثمَّ قالَ بهِ في التُّرابِ تُربَةُ أرضِنا بِريقةِ بعضِنا يُشفَى سَقيمُنا ، بإذنِ ربِّنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أُتِيَ برجلٍ برِجلهِ قُرحةٌ قد أعيَتِ الأطباءَ فوضع أصبعَهُ على رِيقهِ ثمَّ رفع طرفَ الخِنصرِ فوضع أصبعهُ على الترابِ ثمَّ رفعها فوضعها على القرحةِ ثمَّ قال : باسمِكَ اللهمَّ رِيقُ بعضِنا بتربةِ أرضِنا ليُشفَى سقيمُنا بإذنِ ربِّنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ممَّا يقولُ للمريضِ يقولُ ببُزاقِه بإصبَعِه: ( بسمِ اللهِ تُربةُ أرضِنا بريقةِ بعضِنا يُشفى سقيمُنا بإذنِ ربِّنا ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا اشْتَكى الإنسانُ الشَّيءَ منه أو كانت به قَرْحةٌ أو جُرحٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإصبعِه هكذا -ووضَعَ أبو بَكرٍ سبَّابَتَه بالأرضِ ثمَّ رفَعَها-: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بِرِيقةِ بعضِنا، يُشْفى سَقيمُنا، بإذنِ ربِّنا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الرُّقيةِ: تُربةُ أرضِنا، وريقةُ بَعضِنا، يُشفى سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا حماه الدنيا كما يحمِي أحدُكم مريضَه الماءَ ليُشفَى .
أنه عليه الصلاةُ والسلامُ كان يقولُ في أولِ تشهدِه : باسمِ اللهِ خيرِ الأسماءِ .
[عن] أبي حازم يقول: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ الحُسينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ، ويطعَنُ في عُنُقِهِ، ويقولُ: تقدَّمْ، فلَوْلا أنَّها سُنَّةٌ ما قدَّمْتُكَ، وكانَ بينهمْ شيءٌ، فقالَ أبو هُريرةَ: أتَنفَسونَ على ابنِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتُربةٍ تَدفِنونَه فيها، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: «مَن أحَبَّهما؛ فقدْ أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقدْ أبغَضَني». .
لا مزيد من النتائج