نتائج البحث عن
«كان يقول في خلافة عمر بن الخطاب : لا يموت عثمان بن عفان حتى يستخلف . قلنا : من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أذِنَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في الحجِّ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها ، وبعَثَ معهُنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، قال : كان عُثمانُ يُنادي : ألا لا يدنو إليهنَّ أحدٌ ، ولا ينظُرُ إليهنَّ أحدٌ ، وهنَّ في الهوادجِ علَى الإبِلِ ، فإذا نزَلنْ أنزَلَهنَّ بصَدرِ الشِّعبِ ، وكان عُثمانُ وعبدُ الرَّحمنِ بِذنَبِ الشِّعبِ ، فلم يصعَدْ إليهِنَّ أحدٌ . .
كان عثمانُ بنُ عفَّانَ يقولُ : ليس على السَّارقِ قطْعٌ حتَّى يخرُجَ المتاعُ من البيتِ . .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ. .
حديثُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِن قَلبِه فيَموتُ على ذلك إلَّا حُرِّم على النَّارِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
كُنَّا نُخَيِّرُ بينَ النَّاسِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُخَيِّرُ أبا بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم. .
كُنْتُ أَدْخُلُ بُيُوتَ أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خِلافَةِ عثمانَ بنِ عفانَ فَأَتَناوَلُ سُقُفَها بِيَدِي .
أُتِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ برَجُلٍ يَسرِقُ دَجاجًا فهمَّ أن يَقطَعَه، فقال أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ: سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: لا قَطْعَ في الطَّيرِ، فترَكَه ولم يقْطَعْه. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
يكونُ بعدِي اثنا عشرَ خليفةً منهم أبو بكرٍ الصديقُ لا يلبثُ بعدي إلا قليلًا وصاحبُ رحا دارةِ العربِ يعيشُ حميدا ويموتُ شهيدًا فقال رجلٌ من هو قال عمرُ بنُ الخطابِ ثم التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال يا عثمانُ إنْ ألبسَك اللهُ قميصًا فأرادك الناسُ على خلعِه فلا تخلعْه فواللهِ لئن خلعتَه لا ترَى الجنةَ حتى يلجَ الجملُ في سمِ الخياطِ .
عن أبي هُرَيرَةَ قالَ: بيْنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ ، إذ دخلَ عُثمانُ بنُ عفانٍ المسجدَ ، فعَرَضَ له عمرُ ، فقال له: ما بالُ رجالٍ يتأخرونَ بعدَ النداءِ ؟ فقال عثمان - يعني: ابن عفان -: يا أميرَ المؤمنينَ ! ما زدتُّ حينَ سمعتُ النداءِ أن توضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال عُمَرُ: الوضوءُ أيضًا ، أو لم تسمعْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجُمُعَةِ فليغْتَسِلْ .
«صلَّى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بمِنًى رَكْعتَينِ، وصلَّى لنا عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ بمِنًى رَكْعتَينِ صَدْرًا مِن خِلافتِه، فلمَّا كانَ في آخِرِ خِلافتِه أتَمَّ الصَّلاةَ بمِنًى أرْبَعًا». .
أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح .
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ. .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
لا مزيد من النتائج