نتائج البحث عن
«كان يقول في مرضه - تعني النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ، لم أزل أجد ألم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقولُ في مَرَضهِ الَّذي مات فيهِ يا عائِشةُ ما أزالُ أجدُ أَلمَ الطَّعامِ الَّذي أكلتُ بِخَيْبَرَ فهذا أوانُ وجدتُّ انقطاعَ أَبْهَري من ذلِكِ السُّمِّ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: يا عائِشةُ، ما أزالُ أجِدُ ألَمَ الطَّعامِ الذي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ وجَدتُ انقِطاعَ أبهَري مِن ذلك السُّمِّ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في مرَضِه الَّذي تُوفِّيَ فيه: «يا عائشةُ، إنِّي أجِدُ ألَمَ الطَّعامِ الَّذي أكَلْتُه بخَيْبرَ، فهذا أوانُ انْقِطاعِ أَبْهَري من ذلك السُّمِّ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث إلى النساء تعني في مرضه فاجتمعن فقال إني لا أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن فأذن له .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ إلى النِّساءِ -تَعْني في مَرَضِه- فاجْتَمَعْنَ، فقالَ: إنِّي لا أَسْتَطيعُ أن أَدورَ بَيْنَكنَّ، فإن رَأيْتُنَّ أن تَأذَنَّ لي فأَكونَ عنْدَ عائِشةَ، فَعَلْتُنَّ؟ فأَذِنَّ له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى النِّساءِ -تَعني في مَرضِه- فاجتمَعْنَ، فقالَ: إني لا أستطيعُ أنْ أدورَ بينكنَّ، فإنْ رأيتُنَّ أنْ تأذَنَّ لي فأكونَ عند عائشةَ فعلتُنَّ، فأذِنَّ له. .
عَن عائشةَ أنَّها قالت: منَ النَّاسِ من يقولُ: كانَ أبو بَكْرٍ المقدَّمَ بينَ يدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَمِنْهُم من يقولُ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المقدَّمَ بينَ يدَيْ أبي بَكْرٍ [تعني: في المرضِ الَّذي توُفِّيَ فيهِ في الصَّلاةِ الَّتي كانَ هوَ فيها قاعدًا، وأبو بَكْرٍ والقومٌ قيامٌ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إلى النِّساءِ تَعنِي في مرضِهِ فاجتَمَعنَ ، فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينَكنَّ ، فإن رأيتُنَّ أَن تأذَنَّ لي أَن أَكونَ عِندَ عائشةَ ، فعلتُنَّ فأذِنَّ لَهُ .
عَن عائِشةَ، لَدَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأشارَ: أن لا تَلُدُّوني، قُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن لا تَلُدُّوني؟ قال: لا يَبقى مِنكُم أحَدٌ إلَّا لُدَّ غَيرُ العَبَّاسِ؛ فإنَّه لم يَشهَدكُنَّ .
لَدَدناه في مَرَضِه، فجَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن لا تَلُدُّوني، فقُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن تَلُدُّوني؟ قُلنا: كَراهيةَ المَريضِ للدَّواءِ، فقال: لا يَبقى أحَدٌ في البَيتِ إلَّا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلَّا العبَّاسَ؛ فإنَّه لم يَشهَدْكُم. رَواه ابنُ أبي الزِّنادِ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه قَبَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَيِّتٌ. قال: وقالت عائِشةُ: لَدَدناه في مَرَضِه، فجَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن لا تَلُدُّوني، فقُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن تَلُدُّوني؟ قُلنا: كَراهيةَ المَريضِ للدَّواءِ، فقال: لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلَّا العَبَّاسَ؛ فإنَّه لَم يَشهَدْكُم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عندَ سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالتْ إنِّي أجِدُ منكَ ريحًا ثم دخلَ على حفصَةَ فقالَتْ إنِّي أَجِدُ مِنْكَ ريحًا فقال أُرَاهُ من شرابٍ شربتُهُ عندَ سودَةَ واللهِ لَا أشربُهُ فنزلَتْ هذِه الآيَةُ يَا أَيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشربُ من شرابٍ عندَ سَودةَ من العسلَ فدخلَ على عائشةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فدخلَ على حَفصةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فقالَ أراهُ من شَرابٍ شربتُهُ عندَ سودةَ واللَّهِ لا أشربُهُ فانزلَ اللَّه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآيةَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَشرَبُ مِن شَرابٍ عنْدَ سَوْدةَ مِن العَسَلِ، فدَخَلَ على عائِشةَ فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ مِنك ريحًا، ثُمَّ دَخَلَ على حَفْصةَ، فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ مِنك ريحًا، فقالَ: "إنِّي أراه مِن شَرابٍ شَرِبْتُه عنْدَ سَوْدةَ، واللهِ لا أَشرَبُه"، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}. .
لا مزيد من النتائج