نتائج البحث عن
«كان يقوم في الصلاة فيدعو على قبائل من العرب فيقول : لعن الله رعلا ، وذكوان ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقومُ في الصَّلاةِ فيَدْعُو على قَبائلَ مِنَ العَرَبِ، فيَقولُ: لَعَنَ اللهُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ الَّتي عَصَتِ اللهَ ورَسولَهُ، وبَنِي لَحْيانَ، ويَقولُ: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لها، وأسْلَمُ سالَمَها اللهُ، لسْتُ أنا قُلْتُهُنَّ، ولكِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَها، ثمَّ يُكَبِّرُ بعْدَ أنْ يدْعُو على مَن دَعَا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا وفي لفظ لعنَ رجالًا وفي لفظ يدعو على أحياءٍ من أحياءِ العربِ ثمَّ ترَكَهُ بعدَ الرُّكوعِ وفي روايةٍ عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا يلعنُ رعلًا وذَكوانَ ولحيانَ .
أنَّ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لَحيانَ استَمَدُّوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَدوٍّ، فأمَدَّهم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زَمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتَّى كانوا ببِئرِ مَعونةَ قَتَلوهم وغَدَروا بهِم، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَنَتَ شَهرًا يَدعو في الصُّبحِ على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لَحيانَ. قال أنَسٌ: فقَرَأنا فيهم قُرآنًا، ثُمَّ إنَّ ذلك رُفِعَ: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لعنَ المشركينَ في الصَّلاةِ يبدأُ بقريشٍ ثمَّ يُتبِعُهم قبائلَ كثيرةً منَ العربِ فقيلَ لهُ العن كفَّارَ قريشٍ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أرادَ أن يلعنَ قبيلةً اللَّهمَّ العن كُفَّارَ بني فلانٍ .
ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ وعُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللَّهمَّ العَنْ بني لِحيانَ اللَّهمَّ العَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ ثمَّ كبَّر ووقَع ساجدًا ) قال: فجعَل لعنةَ الكفرةِ مِن أجلِ ذلك .
رَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقال: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، اللهُمَّ العَن بَني لحيانَ، اللهُمَّ العَن رِعلًا وذَكوانَ، ثُمَّ كَبَّرَ ووقَعَ ساجِدًا، قال خُفَافٌ: فجُعِلَت لَعنةُ الكَفَرةِ مِن أجلِ ذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شهرًا يَلْعَنُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنه قال : لأبي الأعورِ السلميِّ ويحَك ألم يلعنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رعلًا وذكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شهرًا يَدْعو، يَلعَنُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفَارُ غفَرَ اللهُ لها، وعُصَيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه، اللهم الْعَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ وبني لِحْيانَ. .
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا يَلعَنُ رِعلًا، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ ورَسولَه. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاة الفجرِ إذ قال سمع اللهُ لمن حمده أسلمُ سالمَها اللهُ وغِفارٌ غفر اللهُ لها وبني عُصيَّةَ عصتِ اللهَ ورسولَه اللهم العنْ رِعلًا وذَكوان وبني لِحيانَ ثم قال اللهُ أكبرُ وسجد .
لا مزيد من النتائج