نتائج البحث عن
«كان يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد ، فيكبرون ، فيسمعه أهل السوق ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا نادَى جبريلَ عليه السَّلامُ : أنا أحبُّ عبدي فلانًا ، فيُنوِّهُ جبريلُ في حملةِ العرشِ فيحبُّه أهلُ العرشِ ، فيسمعُه أهلُ السَّماءِ تحت العرشِ فيُحبُّه أهلُ السَّماءِ السَّابعةِ ، ثمَّ ينزِلُ سماءً سماءً حتَّى ينزلَ إلى سماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يهبِطُ إلى الأرضِ فيُحبُّه أهلُ الأرضِ ، والبُغضُ مثلُ ذلك .
كان النَّاسُ يَزِيدون عليها [يعني التَّلبيةَ]: لَبَّيك ذا المَعالي، وغيْرَه مِن الكلامِ، فيَسمَعُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يَقولُ لهم شَيئًا. .
أسرَتِ الرومُ ابنًا لأبي قرصافةَ فكان أبو قرصافةَ إذا حضر وقتُ كلِّ صلاةٍ صعد سورَ عسقلانَ ونادَى يا فلانُ الصلاةُ فيسمعُه وهو في بلدِ الرومِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : يُنادي مُنادٍ بينَ يديِ السَّاعةِ: أتتكمُ السَّاعة- فيسمَعُه الأحياءُ والأمواتُ -ثمَّ ينزلُ اللَّهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا .
إن القومَ ليبعثُ اللهُ عليهم العذابَ حتمًا مقضِيًا فيقرأُ صبيّ من صبيانهم في الكتابِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ فيسمعهُ الله تعالى فيرفعُ عنهم بذلكَ العذابَ أربعينَ سنةً .
عن عزَّةَ بنتِ عاصِ بنِ أبي قرصافةَ قالت: أسَرَت الرُّومُ ابنًا لأبي قرصافةَ، إذا حَضَر وَقتُ كُلِّ صلاةٍ صَعِد سورَ عَسقلانَ ونادى: يا فُلانُ، الصَّلاةَ، فيَسمَعُه وهو في بَلَدِ الرُّومِ. .
يُنادِي مُنادٍ بينَ يديْ الصَّيْحَةِ : يا أيُّها الناسُ أتتكمُ الساعةُ ، ومَدَّ بها صوتَهُ ، فيَسمعُهُ الأحياءُ والأمواتُ ، ثم يُنادِي مُنادٍ : لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ؟ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ .
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ القَومَ يَبعَثُ اللهُ عليهم العَذابَ حتمًا مَقْضِيًّا، فيَقرَأُ صَبيٌّ مِن صِبيانِهم في الكِتابِ(الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ) فيَسمَعُه اللهُ تعالى فيرفَعُ عنهم العذابَ أربعينَ سَنةً. .
أنذَرتُكم النَّارَ، أنذَرتُكم النَّارَ، حتى لو كان رَجُلٌ كان في أقصى السُّوقِ، سَمِعَه، وسَمِعَ أهلُ السُّوقِ صَوتَه، وهو على المِنبرِ. .
أنذَرتُكمُ النَّارَ أنذَرتُكمُ النَّارَ حتَّى لَو كانَ رجلٌ في أقصَى السُّوقِ سمِعهُ وسمِعَ أهلُ السُّوقِ صَوتَهُ وَهوَ علَى المِنبَرِ . .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ. .
إنَّ ممَّا خلَق اللهُ لَدِيكًا بَرَاثِنُه على الأرضِ السَّابعةِ وعُرْفُه مُنطوي تحتَ العرشِ جَناحاه بالأُفُقَيْنِ فإذا بقي ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ ضرَب بجَنَاحَيْهِ ثمَّ قال سُبْحانَ الملِكِ القُدُّوسِ سُبْحانَ ربِّنا الملِكِ القُدُّوسِ لا إلهَ لنا غيرُه، فيسمَعُه ما بَيْنَ الخافقَيْنِ إلَّا الثَّقَلَيْنِ فيرَوْنَ أنَّ الدِّيكَةَ إنَّما تضرِبُ أجنحتَها إذا صرَخَتْ إذا سمِعَتْ ذلكَ .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ حينَ استخلفَهُ مروانُ علَى المدينةِ ،كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهْوي ساجدًا ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ التَّشَهُّدِ يفعلُ مثلَ ذلِكَ حتَّى يقضيَ الصلاةَ فإذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ أقبلَ علَى أهْلِ المسجدِ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللَّهِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحجِّ ، فلمَّا كان بذي الحُلَيفةِ صلَّى في المسجدِ أربعَ ركعاتٍ ، ثمَّ لبَّى دُبرَ الصَّلاةِ ، ثمَّ خرج إلى بابِ المسجدِ ، فإذا راحلتُه قائمةٌ ، فلمَّا انبعثت به أهلَّ ثمَّ مضَى ، فلمَّا علا البيداءَ أهلَّ ، فسمِعه الَّذين في المسجدِ ، فقالوا : أهلَّ ولبَّى من المسجدِ ، وسمِعه الَّذين كانوا بالبيداءِ ، فقالوا : أهلَّ من البَيداءِ .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كان يُكبرُ حتى يسمعَ أهلُ الطريقِ .
لا مزيد من النتائج