نتائج البحث عن
«كان يكبر وهو يهوي»· 35 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان يُكبِّرُ وهو يهوي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكبِّرُ وَهوَ يَهْوي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ وهو يهوي
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام الى الصلاةِ ، يُكبِّرُ حين يقومُ ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه. حين يرفعُ صُلبَه من الركعةِ ، ثم يقولُ وهو قائمٌ: ربنا ولك الحمدُ . قال عبدُ اللهِ: ولك الحمدُ . ثم يُكبِّرُ حين يَهْوي، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يفعلُ ذلك في الصلاةِ كلِّها حتى يَقضيها ، ويُكبِّرُ حين يقومُ من الثنتين بعدَ الجلوسِ.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام الى الصلاةِ ، يُكبِّرُ حين يقومُ ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه. حين يرفعُ صُلبَه من الركعةِ ، ثم يقولُ وهو قائمٌ: ربنا ولك الحمدُ . قال عبدُ اللهِ: ولك الحمدُ. ثم يُكبِّرُ حين يَهْوي، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَه ، ثم يفعلُ ذلك في الصلاةِ كلِّها حتى يَقضيها ، ويُكبِّرُ حين يقومُ من الثنتين بعدَ الجلوسِ.
أن أبًا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا
أنَّ أبا هُرَيْرةَ، كانَ يُكَبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِنَ المَكْتوبةِ وغيرِها يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ثمَّ يقولُ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ قبلَ أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الجلوسِ في اثنتينِ فيفعلُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ حتَّى يفرغَ منَ الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ: حينَ ينصرفُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت هذِهِ لَصلاتُهُ حتَّى فارَقَ الدُّنيا
أنَّ أبا هُريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرِها، في رمضانَ وغيرِه، فيُكبِّرُ حين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ، ثم يقولُ : سمِع اللهُ لمَن حمِده ، ثم يقولُ : ربَّنا ولك الحمدُ، قبلَ أن يسجدَ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ، حين يهوي ساجدًا، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في الاثنتينِ، ويفعَل ذلك في كلِّ ركعةٍ، حتى يفرَغَ من الصلاةِ، ثم يقولُ حين ينصرِفُ : والذي نفسي بيدِه، إني لأقربُكم شبَهًا بصلاةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لَصلاتُه حتى فارَق الدنيا .
أنَّ أبا هُريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرِها، في رمضانَ وغيرِه، فيُكبِّرُ حين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ، ثم يقولُ : سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثم يقولُ : ربَّنا ولك الحمدُ، قبلَ أن يسجدَ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ ، حين يهوي ساجدًا، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في الاثنتينِ، ويفعَل ذلك في كلِّ ركعةٍ، حتى يفرَغَ من الصلاةِ، ثم يقولُ حين ينصرِفُ : والذي نفسي بيدِه، إني لأقربُكم شبَهًا بصلاةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لَصلاتُه حتى فارَق الدنيا .
أنَّ أبا هُريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرِها، في رمضانَ وغيرِه، فيُكبِّرُ حين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ، ثم يقولُ : سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثم يقولُ : ربَّنا ولك الحمدُ، قبلَ أن يسجدَ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ، حين يهوي ساجدًا، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ، ثم يُكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه من السجودِ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في الاثنتينِ، ويفعَل ذلك في كلِّ ركعةٍ، حتى يفرَغَ من الصلاةِ، ثم يقولُ حين ينصرِفُ : والذي نفسي بيدِه، إني لأقربُكم شبَهًا بصلاةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لَصلاتُه حتى فارَق الدنيا .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قامَ إلى الصلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرْكَعُ ، ثم يقولُ: سمَعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. حينَ يَرْفَعُ صُلْبَه مِن الركوعِ ، ثم يقولُ وهو قائمٌ : ربَّنا ولك الحمدُ . ثم يُكَبِّرُ حين يَهْوي ساجدًا ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرْفَعُ رأسَه ، ويُكَبِّرُ حينَ يَسْجُدُ ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرْفَعُ رأسَه ، ثم يَفْعَلُ مثلَ ذلك في الصلاةِ كلِّها حتى يَقْضِيَها ، ويُكَبِّرُ حينَ يقومُ مِن المُثَنى بعدَ الجلوسِ ، ثم يقولُ أبو هريرةَ : إني لَأَشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ فيها ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيم لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْها للسورةِ التي بعدَها ولم يُكبِّرْ حين يهوِي فلما سلَّم ناداه من سمع ذلك من المُهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أَسَرقتَ الصلاةَ أمْ نسيتَ فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآن وكبَّر حين يهوي ساجدًا
أنَّ أبا هُرَيْرةَ حينَ استخلفَهُ مروانُ علَى المدينةِ ،كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهْوي ساجدًا ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ التَّشَهُّدِ يفعلُ مثلَ ذلِكَ حتَّى يقضيَ الصلاةَ فإذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ أقبلَ علَى أهْلِ المسجدِ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللَّهِ
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً يجهرَ بها بالقراءةِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرَأ بها للسُّورةِ الَّتي بعدَها حتَّى قضى تلكَ القراءةَ ولم يكبِّر حينَ يهوي حتَّى قضى تلكَ الصَّلاةَ فلمَّا سلَّمَ ناداهُ مَن شَهِدَ ذلكَ منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلكَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ للَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وكبَّرَ حينَ يهوى ساجِدًا
صلَّى معاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ صلاةً جهر فيها بالقراءةِ فلم يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ ولا للسورةِ التي بعدها . ولم يُكبِّرْ حين يهوي ، فلما قضى الصلاةَ ناداهُ من حضر ذلك من المهاجرين والأنصارِ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ قال : فما صلَّى بعد ذلك صلاةً إلا جهر فيها ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ وللسورةِ التي بعدها ، وكبَّرَ حين يهوي ساجدًا
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ل ( أمِّ القرآنِ ) ولم يقرأْ بها للسُّورةِ التي بعدَها حتَّى قضَى تلك القراءةَ ، ولم يكبِّرْ حين يَهوِي حتَّى قضَى تلك الصلاةَ فلمَّا سلَّم ناداهُ من سمِع ذلك من المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ فلمَّا صلَّى بعد ذلك قرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يَهوي ساجدًا
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهر بالقراءةِ ، فقرأ فيها بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها ، حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، ولم يكبِّرْ حين يهوي ساجدًا حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، فلما سلَّم ناداهُ مَنْ سمِع ذلك مِنَ المهاجرينِ والأنصارِ مِنْ كل مكانٍ : يا معاويةُ ؟ أسُرِقتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ قال : فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يهوي ساجدًا
أنَّ أبا هُرَيْرَةَ حينَ استخلَفه مَرْوانُ على المدينةِ كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كبَّر ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يركَعُ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يقومُ بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ بعدَ التَّشهُّدِ ثمَّ يفعَلُ مِثْلَ ذلكَ حتَّى يقضيَ صلاتَه فإذا قضى صلاتَه وسلَّم أقبَل على أهلِ المسجِدِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال سالِمٌ : وكان ابنُ عُمَرَ يفعَلُ مِثْلَ ذلكَ غيرَ أنَّه كان يخفِضُ صوتَه بالتَّكبيرِ
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجَهَرَ فيها بالقِراءةِ فبدأ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ، ولم يقرأ بِها للسُّورَةِ الَّتي بعدَها حتَّى قضَى تِلكَ الصَّلاةَ، ولم يُكَبِّر حينَ يَهْوي فلمَّا سلَّمَ ناداهُ مَن سمعَ ذاكَ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ ومِن كلِّ مَكانٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ ؟ أينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ وأينَ التَّكبيرُ إذا خَفضتَ وإذا رفَعت فلمَّا صلَّى بَعدَ ذلِكَ قرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ للسُّورةِ الَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وَكَبَّرَ حينَ يَهْوي ساجدًا
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهرَ فيها بالقراءةِ فبدأَ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسُّورةِ الَّتي بعدها حتَّى قضَى تلكَ الصَّلاةَ ولم يكبِّر حينَ يهوي حتَّى قضَى تلكَ الصَّلاةَ فلمَّا سلَّمَ ناداهُ من سمِعَ ذاكَ من المهاجرينَ والأنصارِ ومن كان على مكانٍ يا معاويةُ! أسرَقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ؟ أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأينَ التكبيرَ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ؟ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلكَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ للسُّورةِ الَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وكبَّر حينَ يهْوي ساجِدًا
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فبدأ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها حتى قضى تلك الصلاةَ ولم يكبِّرْ حين يهوي حتى قضى تلك الصلاةَ فلما سلَّم ناداه من سمع ذاك من المُهاجرِينَ والأنصارِ ومن كان على مكانِه يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ أين بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ وأين التكبيرُ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يهوي ساجدًا
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهَر فيها بالقراءةِ ، فقرَأ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرَأْ بها للسورةِ التي بعدَها حتى قضى تلك القراءةَ ، ولم يُكبِّرْ حتى قَضى تلك ، فلما سلَّم ناداه مَن شهِد ذلك منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا مُعاويةُ : أسرَقْتَ الصلاةَ ، أم نَسيتَ ؟ فلما صلَّى بعدَ ذلك قرَأ ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) للسورةِ التي بعدَ أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يَهوي ساجدًا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاة رفع يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ثمَّ يعتدلُ فلا يصبِّي رأسَهُ ولا يقنعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمده ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ساجدًا فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ويفتح أصابعَ رجليهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجعَ كل عظم في موضعهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعهِ ثمَّ ينهضُ ثمَّ يصنعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلهُ اليسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسرِ ثمَّ سلَّم قالوا صدقتَ هكذا كانَ يصلِّي
أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِضْ . قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ؛ رفع يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنكِبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ، ثمَّ يرْكعُ، ويضعُ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصبِّي رأسَهُ ولا يُقنِعُ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ ساجِدًا فيجافي يديْهِ عن جَنبيْهِ ويفتحَ أصابعَ رجليْهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرَى فيقعُدُ عليْها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظم في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ويرفعُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيقعُدُ عليْها حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ ينْهضُ ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسَرِ ثمَّ سلَّمَ . قالوا: صدَقتَ هَكذا كانَ يصلِّي .
أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا فلم فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة قال بلى قالوا فاعرض قال كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا يقنع ثم يرفع رأسه فيقول سمع الله لمن حمده ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا ثم يقول الله أكبر ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ويسجد ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر قالوا صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى ، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا ، ثمَّ يقرَأُ ، ثمَّ يُكبِّرُ ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ ، ثمَّ يركعُ ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ، ثمَّ يعتدلُ ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ، ويثني رجلَهُ اليسرَى ، فيقعدَ عليها ، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد ، ويسجدُ ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى ، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه ، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ ، أخَّر رِجلَه اليسرَى ، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالوا لِمَ فواللَّهِ ما كُنتَ بأَكْثرنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صحبةً قالَ بلَى قالوا فاعرِضْ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ويقرَّ كلُّ عضوٍ منهُ في موضعِهِ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ معتمدًا لا يَصبُّ رأسَهُ ولا يُقنِعُ معتدلًا ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يقرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ ويُجافي بينَ يديهِ عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيَقعدُ علَيها ويفتخُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يسجدُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويجلسُ علَى رجلِهِ اليُسرى حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصلِّي بقيَّةَ صلاتِهِ هَكَذا حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي ينقَضي فيها التَّسليمُ أخَّرَ إِحدى رجليهِ وجلسَ علَى شقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ