نتائج البحث عن
«كان يكتبون صدور وصاياهم : هذا ما أوصى به فلان بن فلان ، أوصى أن نشهد أن لا إله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانوا يَكتبونَ صدورَ وصاياهم هذا ما أوصى بِهِ فلانُ بنُ فلانٍ أوصى أن نشْهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصى من ترَكَ بعدَهُ بما أوصى بِهِ إبراهيمُ بنيهِ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [البقرة: 132] .
كانوا يَكتبونَ صدورَ وصاياهم هذا ما أوصى بِهِ فلانُ بنُ فلانٍ أوصى أن نشْهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصى من ترَكَ بعدَهُ بما أوصى بِهِ إبراهيمُ بنيهِ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [البقرة: 132] . .
كانوا يكتُبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أوصَى به فلانُ بنُ فلانٍ أنَّه يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريْبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصَى من ترك من أهلِه أن يتَّقوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويُطيعوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصَى به إبراهيمُ بَنيه ويعقوبُ { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } .
كانوا يَكْتُبونَ في صدورِهم وصاياهم : هذا ما أَوْصَى بِهِ فُلانُ بنُ فُلَانٍ أنْ يَشْهَدَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنةَ حقٌّ وأنَّ النارَ حقٌّ وأنَّ الساعةَ آتِيَةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ مَنْ في القبورِ وأُوصِي من تركَ بعدَهُ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبراهيمُ بنيه يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لكم الدينَ فلَا تموتنَّ إلَّا وأنتُم مسلمونَ .
كانوا يكتبون في صدور وصاياهم : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به فلان ابن فلان : يشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، و أن محمدا عبده و رسوله ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور ، و أوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله و يصلحوا ذات بينهم ، و يطيعوا الله و رسوله إن كانوا مؤمنين ، و أوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه و يعقوب ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون
عن أنسٍ كانوا يكتبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصى به فلانٌ ابنُ فلانٍ يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يَبعثُ مَن في القبورِ وأوصى من ترَك من أهلِه أن يتَّقُوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويطيعُوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ يا بَنيَّ إنَّ اللهَ اصطفى لكم الدينُ فلا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمونَ وأوصِي إن حدث به حدَثٌ من وجعِه هذا أنَّ حاجتَه كذا وكذا .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: كانوا يَكْتُبون في صُدورِ وصاياهم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيم، هذا ما أوصى به فُلانٌ: أنَّه يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأوصى من تَرَك مِن أهلِه أن يتَّقوا اللهَ، ويُصلِحوا ذاتَ بَيْنِهم، ويُطيعوا اللهَ ورَسولَه إن كانوا مُؤمِنينَ، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: هكذا كانوا يوصونَ. [يعني هذا ما أَوصى به فلانُ بنُ فلانٍ..] .
أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأبيهِ ، أُوصي الرَّجلَ بمولاهُ الَّذي يليهِ ، و إن كانَ عليهِ منه أذًى يؤْذيهِ .
قَولُ راشِدِ بنِ سَعدٍ، وضَمرةَ بنِ حَبيبٍ، وحَكيمِ بنِ عُمَيرٍ: كانوا يَستَحِبُّونَ أن يُقال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ "لا إلَهَ إلَّا اللهُ، اشهَدْ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ" ثَلاثَ مَرَّاتٍ "يا فُلانُ قُلْ رَبِّي اللهُ، وديني الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ" .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ أنَّه أوْصى بذلك عِندَ مَوتِه. [أيْ أوصى أنْ: "لا تُتبَعَ الجِنازةُ بصَوتٍ ولا نارٍ".] .
إنَّ الملائِكَةَ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ ، يَكْتُبونَ النَّاسَ على مَنازلِهِم ، جاءَ فلانٌ من ساعةِ كذا ، جاءَ فلانٌ من ساعةِ كذا ، جاءَ فلانٌ والإمامُ يخطبُ ، جاءَ فلانٌ فأدرَكَ الصَّلاةَ ولم يدرِكِ الجمعةَ ، إذا لم يدرِكِ الخطبةَ .
إنَّ الملائكةَ يومَ الجمُعةِ على أبوابِ المسجدِ، يَكتُبون الناس على منازلِهم، جاء فُلانٌ مِن ساعةِ كذا، جاء فُلانٌ مِن ساعةِ كذا، جاء فُلانٌ والإمامُ يَخطُبُ، جاء فُلانٌ فأَدرَكَ الصَّلاةَ ولم يُدرِكِ الجمُعةَ، إذا لم يُدرِكِ الخُطبةَ. .
يا فلانُ بنَ فلانٍ ! اذكُرْ دِينَك الذي كنتَ عليه في دارِ الدُّنيا : شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ .
[أخبارُ تلقينِ الميتِ بعدَ إنزالِه في القبرِ ودفنِه بقولِ: يا فلانُ بنَ فلانةَ، فإن لم تعرفْ أمَّه فبقولِ: يا فلانُ بنَ حواءَ، اذكرْ ما كنتَ عليه في الدنيا، شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ] .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحَدِّثُنا عَن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ من بَدرٍ، يَقولُ: هَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطؤوا الحُدودَ التي حَدَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف تُكَلِّمَ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، غَيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا شَيئًا .
لا مزيد من النتائج