نتائج البحث عن
«كان يكثر ذكر خديجة - رضي الله عنها - ، فقلت : لقد أخلفك الله - وربما قال حماد -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ ذِكرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: لقدْ أخلَفَكَ اللهُ -ورُبَّما قال حَمَّادٌ: أعقَبَكَ اللهُ- مِن عَجوزٍ مِن عَجائزِ قُرَيشٍ حَمْراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ الأوَّلِ، قالَ: فتَمَعَّرَ وَجهُه تَمَعُّرًا ما كُنتُ أَراهُ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ، وإذا رَأى مَخِيلةَ الرَّعدِ والبَرقِ، حتَّى يَعلَمَ أرَحمةٌ هي أم عَذابٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ ذِكْرَ خديجةَ قُلْتُ : لقد أخلَفك اللهُ عجوزًا مِن عجائزِ قُريشٍ حمراءِ الشِّدْقَيْنِ فتمعَّر وجهُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمعُّرًا ما كُنْتُ أراه منه إلَّا عندَ نزولِ الوحيِ وإذا رأى المَخِيل حتَّى يعلَمَ أرحمةٌ أو عذابٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ ذِكْرَ خديجةَ فقلْتُ ما أكثرَ ما تُكثِرُ مِن ذِكرِ خديجةَ وقد أخلَف اللهُ تعالى لك مِن عجوزٍ حمراءِ الشِّدْقَين وقد هلَكَتْ في دَهْرٍ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضَبًا ما رأيْتُه غضِب مِثلَه قطُّ وقال إنَّ اللهَ رزَقها منِّي ما لم يَرْزُقْ أحَدًا منكُنَّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ اعفُ عنِّي واللهِ لا تسمَعُني أذكُرُ خديجةَ بعدَ هذا اليومِ بشيءٍ تكرَهُه وفي روايةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر خديجةَ لم يكُنْ يسأمُ مِن ثناءٍ عليها والاستغفارِ قال ورُزِقَتْ منِّي الولدَ إذ حُرِمْتُنَّه منِّي فغدا عليَّ بها وراح شهرًا .
ما أبدلني اللهُ بها [ أي خديجةُ رَضِيَ اللهُ عنها ] خيرًا منها لقد آمنتْ بي حين كفر الناسُ وصدَّقتني حين كذَّبني الناسُ وأشركتني في مالها حين حَرَمَنِي الناسُ ورزقني اللهُ ولدها وحَرَمَنِي ولدَ غيرها فقلتُ [ أي عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها ] واللهِ لا أُعَاتِبُكَ فيها بعدَ اليومِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَكَرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها لم يَكَدْ يَسأَمُ مِن ثَناءٍ عليها واستِغفارٍ لها، فذَكَرَها ذاتَ يَومٍ فاحتَمَلَتني الغَيرةُ، فقُلتُ: لقد عَوَّضَك اللهُ مِن كَبيرةٍ، قالت: فرَأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، وسَقطتُ في جِلدي، فقُلتُ: اللَّهُمَّ إن ذَهَب غَيظُ رَسولِك لم أعُدْ أذكُرُها بسوءٍ ما بَقيتُ، قالت: فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقِيتُ، قال: كَيف قُلتِ: واللَّهِ لقد آمَنَت بي إذ كَفَرَ النَّاسُ، وواسَتني إذ رَفَضَني النَّاسُ، وصَدَّقَتني إذ كَذَّبَني النَّاسُ، ورُزِقتُ مِنَ الوَلَدِ إذ حُرِمتُموه، فغَذا وراحَ عليَّ شَهرًا .
ما غِرتُ على أحَدٍ مِن نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غِرتُ على خَديجةَ، وما رَأيتُها، ولَكِن كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ ذِكرَها، ورُبَّما ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُها أعضاءً، ثُمَّ يَبعَثُها في صَدائِقِ خَديجةَ، فرُبَّما قُلتُ له: كَأنَّه لَم يَكُنْ في الدُّنيا امرَأةٌ إلَّا خَديجةُ! فيَقولُ: إنَّها كانَت وكانَت، وكان لي منها ولَدٌ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَكَرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها أثنى فأَحسَن الثَّناءَ عليها، قالت: فغِرْتُ يَومًا، فقُلتُ: ما أكثَرَ ما تَذكُرُها! حَمراءُ الشِّدقَينِ، قد أبدَلَك اللهُ خَيرًا مِنها، فقال: ما أبدَلَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ خَيرًا مِنها، قد آمَنَت بي إذ كَفَرَ النَّاسُ، وصَدَّقَتني إذ كَذَّبَني النَّاسُ، وواسَتني بمالِها إذ حَرَمَني النَّاسُ، ورَزَقَني اللهُ أولادَها إذ حَرَمَني أولادَ النِّساءِ .
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَديجةَ، فتَناوَلتُها، فقُلتُ: عَجوزٌ! كذا وكذا، قد أبدَلَكَ اللهُ بها خَيرًا منها. قال: ما أبدَلَني اللهُ خَيرًا منها؛ لقد آمَنَتْ بي حينَ كفَرَ النَّاسُ، وأشرَكَتْني في مالِها حينَ حرَمَني النَّاسُ، ورزَقَني اللهُ وَلدَها، وحرَمَني وَلدَ غيرِها. قُلتُ: واللهِ لا أُعاتِبُكَ فيها بعدَ اليومِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ خَديجةَ، فقُلتُ: لقد أعقَبَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ امرأةٍ -قال عَفَّانُ: مِن عَجوزةٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ- مِن نِساءِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَيْنِ، هلَكَتْ في الدَّهرِ! قالت: فتمَعَّرَ وَجهُهُ تَمَعُّرًا ما كنتُ أراهُ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ، أو عِندَ المَخيلةِ، حتى يَنظُرَ: أرَحمةٌ أم عَذابٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ خَديجةَ، لم يَكَدْ يَسأمُ مِن ثَناءٍ عليها، واستغفارٍ لها. فذكَرَها يومًا، فحمَلَتْني الغَيرةُ، فقُلتُ: لقد عَوَّضَكَ اللهُ مِن كَبيرةِ السِّنِّ! قال: فرَأيْتُه غضِبَ غَضبًا، أُسقِطتُ في خَلَدي، وقُلتُ في نَفْسي: اللَّهُمَّ إنْ أذهَبتَ غَضبَ رسولِكَ عنِّي، لم أعُدْ أذكُرُها بسُوءٍ. فلمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لَقيتُ، قال: كيف قُلتِ؟! واللهِ لقد آمنَتْ بي إذ كذَّبَني النَّاسُ، وآوَتْني إذ رفَضَني النَّاسُ، ورُزِقتُ منها الوَلدَ، وحُرِمتُموه منِّي. قالتْ: فغَدا وراح علَيَّ بها شَهرًا. .
سألتُ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها كيفَ كانَ نَومُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ فقالَت: كلُّ ذلِكَ كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسَلَ فَنامَ، وربَّما توضَّأَ فَنامَ وفي روايةٍ - : ربَّما توضَّأَ وَنامَ قبلَ أن يغتسِلَ فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
«لم يَتزوَّجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها حتَّى ماتَتْ»، قالَتْ عائشةُ: «ما رأيْتُ خَديجةَ قطُّ ولا غِرْتُ على امْرأةٍ من نِسائِه أشدَّ من غَيْرَتي على خَديجةَ؛ وذلك من كَثْرةِ ما كانَ يَذكُرُها». .
ذكَرَ رسولُ اللهِ يَومًا خَديجةَ، فأطنَبَ في الثناءِ عليها، فأدرَكَني ما يُدرِكُ النِّساءَ مِن الغَيرةِ، فقلتُ: لقد أعقَبَكَ اللهُ يا رسولَ اللهِ، مِن عَجوزٍ مِن عَجائزِ قُرَيشٍ حَمْراءِ الشِّدْقينِ. قال: فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ تغيُّرًا لم أَرَه تغيَّرَ عندَ شيءٍ قطُّ إلَّا عندَ نُزولِ الوَحْيِ، أو عندَ المَخيلةِ؛ حتى يعلَمَ رحمةً أو عَذابًا. .
إنَّ جِبريلَ كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَت خَديجةُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه خَديجةُ، فقال جِبريل: أقرِئْها السَّلامَ مِن رَبِّها ومِنِّي .
لا مزيد من النتائج