نتائج البحث عن
«كان يكثر في دعائه أن يقول : اللهم مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ! قالت : قلت»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُكْثِرُ في دعائِهِ أنْ يقولَ اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ قالَتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خلْقِ اللهِ من بشَرٍ من بَنِي آدمَ إلَّا وقلْبُهُ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنْ شاءَ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لَّا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا من لدُنْهُ رحمةً إنَّهُ هو الوهَّابُ . . . . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ في دُعائِه أن يقول اللهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خَلقِ اللهِ من بشرٍ من بني آدمَ إلا وقلبُه بين أصبعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه فنسأل اللهَ ربَّنا أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يَهبَ لنا من لَدُنْه رحمةً إنه هو الوهابُ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النبيِّ اغفِرْ لي ذنْبي وأَذْهِبْ غَيظَ قَلبي وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحْيَيتَنا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول : اللهم مقلب القلوب , ثبت قلبي على دينك قالت : قلت : يا رسول الله , أو إن القلوب لتتقلب ؟ قال : نعم , ما من خلق الله من بني آدم من بشر إلا أن قلبه بين إصبعين من أصابع الله , فإن شاء الله عز وجل أقامه , وإن شاء الله أزاغه . فنسأل الله ربنا ألا يزيغ قلوبنا بعد إذا هدانا , ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة , إنه هو الوهاب . قالت : قلت : يا رسول الله , ألا تعلمني دعوة أدعوا بها لنفسي ؟ قال : بلى , قولي : اللهم رب محمد النبي , اغفر لي ذنبي , وأذهب غيظ قلبي , وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت قلت يا رسول الله وإن القلوب لتتقلب قال نعم ما من خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل فإن شاء الله أقامه وإن شاء أزاغه فنسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب قلت يا رسول الله ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يقولَ في دُعائِه: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِك وكان يدعو: اللهمَّ إني أعوذُ بكَ منَ الجُنونِ والجُذامِ والبَرَصِ ومن كلِّ داءٍ عُضالٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكْثرُ أن يقولَ في دعائِهِ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ، وكان يدعو : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الجنونِ والجُذامِ والبرصِ ومن كلِّ داءٍ عضالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – كان يُكثِرُ في دعائِه : اللَّهمَّ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك ، قالت : فقلتُ يا رسولَ اللهِ : وإنَّ القلوبَ لتتقلَّبُ ؟ قال : نعم ، ما من خلقٍ للهِ من بني آدمَ إلَّا وقلبُه بين أصبعَيْن من أصابعِ الرَّحمنِ ، فإن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قَلبي على دينِكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يقولَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دينِك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُكْثِرُ في دعائِهِ أنْ يقولَ اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ قالَتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خلْقِ اللهِ من بشَرٍ من بَنِي آدمَ إلَّا وقلْبُهُ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنْ شاءَ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لَّا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا من لدُنْهُ رحمةً إنَّهُ هو الوهَّابُ . . . . . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ في دُعائِه أن يقول اللهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خَلقِ اللهِ من بشرٍ من بني آدمَ إلا وقلبُه بين أصبعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه فنسأل اللهَ ربَّنا أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يَهبَ لنا من لَدُنْه رحمةً إنه هو الوهابُ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النبيِّ اغفِرْ لي ذنْبي وأَذْهِبْ غَيظَ قَلبي وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحْيَيتَنا .
حدَّثَني شَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، قال: قلتُ لأمِّ سلَمةَ: يا أمَّ المؤمنينَ، ما كان أكثَرَ دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان عِندَكِ؟ قالتْ: كان أَكثَرُ دُعائِه: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ . قالتْ: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، ما أكثَرَ دُعاءَكَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثبِّت قلْبي على دِينِكَ! قال: يا أمَّ سلَمةَ، إنَّه ليس مِن آدَميٍّ، إلَّا وقلبُه بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ما شاءَ أقامَ، وما شاءَ أزاغَ . .
كانَ أَكْثرُ دعائِهِ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي علَى دينِكَ قالَت فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أَكْثرَ دعاءِكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قَلبي علَى دينِكَ قال يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ فمَن شاءَ أقامَ ومن شاءَ أزاغَ فَتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكْثِرُ في دعائِه أن يقولَ اللهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوب لتتقَلَّبُ قال نعم ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بشرٍ مِن بني آدمَ إلَّا وقلبُه بينَ إصبَعَينِ مِن أصابعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فإنْ شاء اللهُ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا مِن لدُنْه رحمةً إنَّه هو الوهَّابُ قلت يا رسولَ اللهِ ألَا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ اغفِرْ لي ذنبي وأذهِبْ غَيظَ قلبي وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا .
[عن] شهر بن حوشب قال: قُلتُ لأمِّ سلمةَ : يا أمَّ المؤمنينَ ما كانَ أَكْثرُ دعاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ عندَكِ ؟ قالَت : كانَ أَكْثرُ دعائِهِ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ قالَت : فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما أكثرُ دعاءكَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ ؟ قالَ : يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ ، فمَن شاءَ أقامَ ، ومن شاءَ أزاغَ . فتلا معاذٌ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يقولَ: اللَّهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَ إنَّ القلوبَ لتَتقلَّبُ؟ قال: نعمْ، ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بني آدَمَ من بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ، فإن شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإن شاءَ أزاغَه، فنَسأَلُ اللهَ ربَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بعدَ إذْ هدانا، ونَسأَلُه أنْ يَهَبَ لنا من لدُنْه رحمةً، إنَّه هو الوهَّابُ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُعلِّمُني دَعوةً أدعو بها لِنفسي؟ قالَ: بلى، قولي: اللَّهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غيظَ قلبي، وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَإنَّ القُلوبَ لَتَتقَلَّبُ؟ قال: نَعَمْ، ما مِنْ خَلقِ اللهِ مِن بَني آدَمَ مِن بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بَينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللهِ، فإنْ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإنْ شاءَ اللهُ أزاغَه؛ فنَسألُ اللهَ رَبَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدانا، ونَسألُه أنْ يَهَبَ لنا مِن لَدُنْه رَحمةً، إنَّه هو الوَّهَّابُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تُعَلِّمُني دَعوةً أدْعو بها لِنَفْسي؟ قال: بَلى، قُولي: اللَّهمَّ رَبَّ مُحمدٍ النَّبيِّ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غَيظَ قَلْبي، وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ -قال عَفَّانُ: فقالَتْ له عائِشةُ-: إنَّكَ تُكثِرُ أنْ تقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، قال: وما يُؤَمِّنِّي؟ وإنَّما قُلوبُ العِبادِ بَينَ إصْبَعَيِ الرَّحمنِ، إنَّه إذا أرادَ أنْ يَقلِبَ قَلبَ عَبدٍ قَلَبَه، قال عَفَّانُ: بَينَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كان رسولُ اللهِ يُكثرُ أن يقولَ : يا مقلِّبَ القلوبِ ، ثَبِّتْ قَلبي علَى دينِك قالوا يارسولَ اللهِ : آمنَّا بكَ و بِما جئتَ بهِ ، فما تخافُ علَينا ؟ فقال : نعَم إنَّ القلوبَ بين إصبَعينِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ يقلِّبُها .
لا مزيد من النتائج