نتائج البحث عن
«كان يكره أن يتطاول في السجود أو يحبس ، ولكن وسطا بين ذلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةِ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، فإذا ركَعَ لم يُشخِصْ رَأْسَهُ ولم يُصوِّبْهُ، ولكنْ بَينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ الرُّكوعِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قائِمًا، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قاعِدًا، وكان يَقولُ في كُلِّ رَكعتَيْنِ التحيَّةَ، وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيْهِ افتِراشَ السَّبُعِ، وكان يَفرِشُ رِجلَهُ اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَهُ اليُمنى، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. .
أنَّهُ كان يكرَهُ أن يكونَ ثلاثًا تَتْرَى ، ولكن خمسًا أو سبعًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا رَكَعَ لم يَرفَعْ رأسَه، وقال يَحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصوِّبْه، ولكن بيْنَ ذلك، وكان إذا رَفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ، لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ قائِمًا، وإذا رَفَعَ رأسَه من السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كُلِّ رَكعَتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنْهى عن عَقِبِ الشَّيْطانِ، وكان يَفتَرِشُ رِجْلَه اليُسْرى، ويَنصِبُ رِجْلَه اليُمْنى، وكان يَنْهى أنْ يَفتَرِشَ أحَدُنا ذِراعَيهِ كالكَلْبِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسْليمِ، قال يَحيى: وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيهِ افتِراشَ السَّبُعِ. .
عن علي بن أبي طالب أنَّهُ يتخيَّرُ بينَ السُّجودِ قبلَ السَّلامِ أو بعدَهُ سواءٌ كانَ ذلِكَ لزيادةٍ أو نقصٍ .
اعتَدِلوا في السُّجودِ ولا يَبسُطْ أحَدُكُم ذِراعَيه كالكَلبِ، ولا يَبزُقْ بَينَ يَدَيه، ولا عَن يَمينِه؛ فإنَّما يُناجي رَبَّه، ولَكِن عَن يَسارِه أو تَحتَ قدَمِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يرفَعْ رأسَه، وقال يحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصَوِّبْه، ولكِنْ بينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتى يستويَ قائِمًا، وإذا رفَعَ رأسَه مِن السُّجودِ لم يسجُدْ حتى يستويَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطان، وكان يفتَرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليمنى، وكان ينهى أن يفتَرِشَ أحَدُنا ذراعيه كالكَلبِ، وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. قال يحيى: وكان يَكرَهُ أن يفتَرِشَ ذراعَيه افتِراشَ السَّبُعِ]، وقال: يُشخِصُ رأسَه، وقال: افتِراشَ السَّبُعِ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يَدَيه إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا ركَعَ وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَفعَلُ ذلك في السُّجودِ، ولا كذلك بَيْنَ السَّجْدَتينِ] .
كان يَكرَهُ أن يطأَ أحَدٌ عَقِبَه، ولكنْ يَمِينٌ وشِمالٌ. .
كان يكرهُ أن يَطأَ أحدٌ عقبهُ ، ولكن يمينٌ وشمالٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يكرَه أن يُوطأَ عقبَه ، ولكن عن يمينٍ وشمالٍ . .
كان يكرهُ ريحَ الحناءِ [يعني حديث: أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه] .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ أنْ يَطَأَ أحَدٌ عَقِبَه، ولكِنْ يَمينٌ وشِمالٌ. .
لا مزيد من النتائج