نتائج البحث عن
«كان يكره أن يسمع المبتلى التعويذ من البلاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا بأس بتعليقِ التعويذِ من القرآنِ قبل نزولِ البلاءِ، وبعد نزولِ البلاءِ .
الغيبةُ أن تذكرَ من المرءِ ما يكرَهُ أن يسمعَ .
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ عليه السلام ما الغِيبةُ ؟ قال : أنْ تذكرَ من المرءِ ما يكرَهُ أنْ يسمعَ وإنْ كان حقًّا ، فإنْ قلتَ باطلًا فذلك البهتانُ .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَا الغِيبَةُ؟ قالَ أنْ تذكرَ مِنَ المرءِ ما يكرَهُ أنْ يسمعَ وإنْ كانَ حقًّا فإنْ قُلْتَ باطلًا فذلِكَ البُهْتَانُ .
كَتَبَ سَلمانُ إلى أبي العودِ: أمَّا بَعدُ فاغتَنِمْ صِحَّتَكَ وفَراغَكَ قَبلَ أن يَنزِلَ بكَ مِن البَلاءِ ما لا يُستَطاعُ رَدُّه، واغتَنِمْ دَعوةَ المُؤمِنِ المُبتَلى، وليَكُنِ المَسجِدُ بَيتَكَ؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: المَسجِدُ بَيتُ كُلِّ مُؤمِنٍ .
كتبَ أبو الدَّرداءِ إلى سَلمانَ : أمَّا بعدُ يا أخي فاغتَنِم صحَّتَكَ وفراغَكَ قبلَ أن ينزِلَ بِكَ منَ البَلاءِ ما لا يستَطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ رُدَّهُ ويا أخي اغتَنِم دعوةَ المؤمنِ المبتَلَى وليَكُنِ المسجِدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ المسجدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ .
كتب أبو الدرداءِ إلى سلمانَ أما بعدُ يا أخي فاغتنِمْ صحتَك قبل سقمِك وفراغَك قبل أن ينزلَ من البلاءِ ما لا يستطيعُ أحدٌ من الناسِ ردَّه ويا أخي اغتنِمْ دعوةَ المؤمنِ المُبتلَى ويا أخي لِيكُنْ المسجدُ بيتَك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : المسجدُ بيتُ كلِّ تقِيٍّ .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما الغيبةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا قلت باطلًا فذلك البهتانُ .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما الغِيبةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ قال يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قلتَ باطلًا فذلك البُهتانُ .
مرَّ هو وأصحابُه ببني زُريقٍ فسمعوا غناءً ولعِبًا ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : نكاحُ فلانٍ يا رسولَ اللهِ ! قال : كَمَّل دينَه هذا النكاحُ ، لا السفاحُ ولا نكاحُ السرِّ حتى يُسمعَ دفٌّ أو يُرى دخانٌ ، قال حسينٌ : حدثني عمرو بنُ يحيى المازنيِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يكرهُ نكاحَ السرِّ حتى يُضربَ بالدفِّ .
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ .
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ» .
كان يَكرَهُ أن يُؤخَذَ مِن رأسِ الطَّعامِ .
لا مزيد من النتائج