نتائج البحث عن
«كان يكره أن يشرب مما يلي عروة القدح أو الثلمة تكون فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تشربوا في الثُّلْمةِ التي تكونُ في القَدَحِ ، فإنَّ الشيطانَ يشربُ من ذلكَ .
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
يَكرهُ أنْ يَشرَبَ من ثُلْمَةِ القَدَحِ ، وأُذُنِ القَدَحِ .
عن ابنِ عباسٍ وابنِ عمرَ قالا يكرهُ أن يشربَ من ثلمةِ القَدَحِ وأُذُنِ القدَحِ .
نهَى أن يُنفَخَ في الشَّرابِ، وأن يُشرَبَ مِن ثُلْمةِ القَدَحِ، أو أُذُنِه. .
نَهَى أنْ يُنفَخَ في الشَّرابِ ، وأنْ يُشرَبَ من ثُلْمَةِ القَدَحِ ، أو أُذُنِهِ .
نهى أنْ ينفخَ في الشرابِ، وأنْ يشربَ منْ ثلمةِ القدحِ، أو أُذُنِهِ .
نَهَى أن يُشرَبَ من ثُلمةِ القدحِ .
نهَى أن يُشربَ من كسرِ القدحِ .
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ السَّائِبِ كانَ يَقودُ ابنَ عبَّاسٍ ويُقيمُه عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثةِ ممَّا يَلي البابَ ممَّا يلي الحَجَرَ، فقُلْتُ -يَعْني القائِلَ ابنَ عبَّاسٍ- لعَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقومُ ههنا، أو يُصَلِّي ههنا، فيقولُ: نَعمْ، فيقومُ ابنُ عبَّاسٍ فيُصَلِّي». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن يُنفَخَ في الشرابِ وأن يُشرَبَ من ثُلْمَةِ القَدَحِ .
هل تأكُلُ المرأةُ مع زوجِها وهي طامثٌ ؟ قالت : نعم ، كان رسولُ اللهِ ، يدعوني ، فآكُلُ معه وأنا عارِكٌ ، كان يأخُذُ العِرقَ ، فيقسِمُ عليَّ فيه ، فأعترِقُ منه ، ثمَّ أضعُه ، فيأخذُه ، فيعترِقُ منه ، ويضَعُ فمَه حيث وضعتُ فمي من العِرقِ ، ويدعو بالشَّرابِ ، فيقسِمُ عليَّ فيه من قبلِ أن يشرَبَ منه ، فآخُذُه فأشربُ منه ، ثمَّ أضعُه ، فيأخُذُه فيشربُ منه ، ويضَعُ فمَه ، حيث وضعتُ فمي من القِدحِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ السائبِ كان يَقودُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ ويُقيمُه عِندَ الشُّقَّةِ الثالثةِ ممَّا يَلي البابَ، ممَّا يَلي الحَجَرَ. فقلْتُ -يعني القائلَ ابنَ عبَّاسٍ- لعبدِ اللهِ بنِ السائبِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقومُ هاهنا أو يُصلِّي هاهنا؟ فيقولُ: نعَمْ، فيقومُ ابنُ عبَّاسٍ فيُصلِّي. .
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ .
لا مزيد من النتائج