نتائج البحث عن
«كان يكره أن يصلي الرجل وفي قبلة المسجد مصحف أو غيره»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه هذه العراجينُ ويُمسِكُها في يدِه فدخَل المسجدَ وفي يدِه منها قضيبٌ فحكَّها به - يُريدُ: بَزْقةً في قِبْلةِ المسجدِ - ونهى أنْ يبزُقَ الرَّجلُ بين يدَيْهِ أو عن يمينِه وقال: ( لِيبزُقْ عن يسارِه أو تحتَ قدمِه اليُسرى فإنْ عجِلَت به بادرةٌ فليجعَلْها في ثوبِه وليقُلْ بها هكذا ) وأشار سفيانُ يدلُكُ طرَفَ كُمِّه بإصبَعِه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
دَخَلَ ابنُ مسعودٍ المسجِدَ... فذَكَرَه ولم يذكُرْ مسروقًا أو غيرَه، يعني حديثَ: دَخَلَ المسجِدَ رَجُلٌ، وابنُ مسعودٍ في المسجِدِ ومعه رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ، فقال له: وعليكَ، اللهُ أكبَرُ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من أشراطِ الساعةِ ألَّا يُسلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ إلَّا لمَعرفةٍ أو من مَعرفةٍ، أو أنْ يمُرَّ بالمسجِدِ عَرضِه وطولِه، ثم لا يُصَلِّي فيه رَكعتينِ، ومن أشراطِ الساعةِ أنْ يُطاوِلَ الحُفاةُ العُراةُ -أو قال: العُراةُ الحُفاةُ- في بُنيانِ المَدَرِ، وأنْ يَبعَثَ الشابُّ الشَّيخَ بَريدًا بينَ الأُفُقينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَكَّ بُزاقًا في قِبلةِ المسجِدِ [وفي رِوايةٍ]: حَكَّ منَ القبلةِ بُصاقًا أو نُخامًا أو مُخاطًا .
كان اللهُ ولا شيءَ معَهُ – وفي روايةٍ – ولا شيءَ غيرُهُ – وفي روايةٍ – ولمْ يكنْ شيءٌ قبلَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَرَ نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ، فحَكَّها بحَصاةٍ ثُمَّ نَهى أن يَبزُقَ الرَّجُلُ بينَ يَدَيه، أو عن يَمينِه، ولَكِن عن يَسارِه، أو تَحتَ قدَمِه اليُسرى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ فحَكَّها بحَصاةٍ، ثُمَّ نَهى أن يَبزُقَ الرَّجُلُ عن يَمينِه أو أمامَه، ولَكِن يَبزُقُ عن يَسارِه أو تَحتَ قدَمِه اليُسرى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى نُخامةً في قبلةِ المسجدِ فحَكَّها بحصاةٍ ونَهى أن يبصقَ الرَّجلُ بينَ يديهِ أو عن يمينِهِ وقالَ يبصقُ عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ اليسرى .
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
كان بابُنا في قِبلةِ المَسجِدِ، فاستَفتَحتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي فمَشى حتى فتَحَ لي، ثم رجَعَ إلى مَكانِه الذي كان فيه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ نُخامةً في قبلةِ المسجِدِ فحَكَّها بحَصاةٍ، ونَهَى أن يبزُقَ الرَّجلُ بينَ يدَيهِ، وعن يمينِهِ، وقالَ: ليبزُقْ عن شِمالِهِ أو تحتَ قدمِهِ اليُسرَى .
يُكرَهُ أن يَنتِفَ الرَّجُلُ الشَّعرةَ البَيضاءَ مِن رَأسِه ولِحيَتِه، قال: ولَم يَختَضِبْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّما كان البَياضُ في عَنفَقَتِه، وفي الصُّدغَينِ، وفي الرَّأسِ نَبذٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى بُصاقًا في جِدارِ القِبلةِ فحَكَّه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: إذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فلا يَبصُقْ قِبَلَ وجههِ؛ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجههِ إذا صَلَّى. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ. إلَّا الضَّحَّاكَ؛ فإنَّ في حَديثِه: نُخامةً في القِبلةِ، بمَعنى حَديثِ مالِكٍ. .
لا مزيد من النتائج