نتائج البحث عن
«كان يكره أن يصلي في طاق الإمام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى .
أنَّ عُمَرَ كان يَكرَهُ أنْ يُصلِّيَ بعدَ صلاةٍ مِثلَها. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَكْرَهُ أن يصلِّيَ بَعدَ صلاةٍ مِثلَها .
أنَّ ابنَ عمرَ، كانَ إذا كانَ بمَكَّةَ يصلِّي رَكْعتينِ رَكْعتينِ، إلَّا أن يَجمعَهُ إمامٌ فيصلِّي بصلاتِهِ، فإن جمعَهُ الإمامُ يصلِّي بصلاتِهِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا كان بمكةَ يُصَلِّي ركعتينِ ركعتينِ إلا أن يَجْمَعَهُ إمامٌ فيُصَلِّي بصلاتِه ، فإن جَمَعَهُ الإمامُ يُصَلِّي بصلاتِه . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ النومَ قبلَ العشاءِ، والحديثَ بعدَها. [وفي روايةٍ: قال سيارُ بنُ سلامةَ أبو المنهالِ]: دخلتُ مع أبي على أبي برزةَ الأسلميِّ فسأله أبي: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ التي تَدْعونها العَتَمةَ، وكان يكرهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي في أوَّلِ الإسلامِ رَكعَتينِ ثمَّ أُمِرَ أن يصلِّيَ أربعًا فَكانَ يسلِّمُ بينَ كلِّ رَكعَتينِ فخَشينا أن ينصرِفَ الصَّبيُّ والجاهلُ يَرى أنَّهُ قد أتمَّ الصَّلاةَ فرأيتُ أن يُخفيَ الإمامُ التَّسليمةَ الأولى ويُعلِنَ بالثَّانيةِ ، فافعَلوا ذلِكَ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ لا يصلِّي خَلفَ الإمامِ في شهرِ رمضانَ .
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
مِنَ السُّنَّةِ أن لا يُصَلِّيَ الإمامُ في مَكانِه. .
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ، قال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -وهي التي تَدعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى أهلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- قال: وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، ويَقرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخَوفِ : أن يَكونَ الإمامُ يصلِّي بطائفةٍ فذَكَرَ نحوَ سياقِ سالمٍ عن أبيهِ وقالَ في آخرِهِ فإن كانَ خَوفٌ أشدُّ من ذلِكَ فرِجالًا ورُكْبانًا .
لا مزيد من النتائج