نتائج البحث عن
«كان يكره أن يقول : أبيعك بربح كذا وكذا والبدل ، وذلك أن الدراهم السود والبيض»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عثمانَ بنَ عفانَ ، يقولُ : في هذا الوعاءِ كذا وكذا ، ولا أبيعُكَ إلا مجازفةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا سمَّيت كيلًا فكِلْه .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: شَهِدتُ المُتَلاعِنَينِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فرَّقَ بينَهما، فقال زَوجُها: كَذَبتُ عليها إن أمسَكتُها، قال: فحَفِظتُ ذاك مِنَ الزُّهريِّ: إن جاءَت به كَذا وكَذا فهو، وإن جاءَت به كَذا وكَذا -كَأنَّه وَحَرةٌ- فهو. وسَمِعتُ الزُّهريَّ يقولُ: جاءَت به للذي يُكرَهُ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَحْلِفُ يقول. واللهِ لا أفعلُ كذا وكذا إن شاء اللهُ ثم يفعلُهُ ولا يكفرُ .
رَأى رَجُلًا مِن أصحابِهِ يَخذِفُ، فقالَ: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَكرَهُ الخَذفَ -أو قالَ: يَنهى عنهُ. كَهْمَسٌ يَقولُ ذلك- فإنَّها لا يُنكَأُ بها عَدُوٌّ، وَلا يُصادُ بها صَيدٌ، ولكنَّها تَفقَأُ العَينَ، وتَكسِرُ السِّنَّ، ثم رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقالَ: أُخبِرُكَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَنهى عن الخَذْفِ -أو يَكرَهُهُ،- ثم أراكَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةَ كذا، وكذا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بلَغَه عنِ الرَّجلِ الشيءُ لم يَقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يَقولُ: كذا وكذا، ولكن يَقولُ: ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ: كذا، وكذا. .
كُنَّا نَأتي أنَسَ بنَ مالِكٍ فيُحَدِّثُنا عَنِ الأنصارِ، وكان يقولُ لي: فعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا، وفَعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع يهوديًّا يقولُ : إنَّ اللهَ خلقَ كذا في يومِ كذا ، وكذا في يومِ كذا ، ثمَّ استراحَ في يومِ كذا ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
{ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ } يقولُ شكرَكم { أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } تقولون مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا بنَجمِ كذا وكذا .
ذَكَروا رَجُلًا عِندَه، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه في كَذا وكَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا يَقولُ ذلك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان أحَدُكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسَبُ فُلانًا، إن كان يَرى أنَّه كَذاكَ، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، وحَسيبُه اللهُ، أحسَبُه كَذا وكَذا .
أنَّ معاويةَ كان إذا حضرَ شهرُ رمضانَ قال إنا رأَينا هلالَ شعبانَ يومَ كذا وكذا ونحنُ مُتقدمونَ فمنْ أحبَّ أنْ يتقدمَ فعلَ ثمَّ يقولُ معاويةُ هكذا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا حضرَ رمضانُ قال كما قُلتُ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَدْعو العبْدَ يومَ القيامةِ، فيُذكِّرُه آلاءَهُ ونَعماءَهُ، حتَّى يقولَ فيما يقولُ: سألْتَني في يومِ كذا وكذا أنْ أُزَوِّجَك فُلانةً -يُسمِّيها- فزَوَّجْتُكها. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ: كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا، فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، فأنا أغفِرُها لكَ اليَومَ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ، كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: أعَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ. .
أن ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعثوني إلى أُمِّ سلمةَ [ أسألُها ] الأيامَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكْثَرَ لها صيامًا، قالت : يومُ السبتِ والأحدِ . فرجعتُ إليهم فأخبرتُهم وكأنهم أنكَرُوا ذلك، فقاموا بأجمَعِهِم إليها، فقالوا : إنا بَعَثْنا إليك هذا في كذا وكذا [ وذكر ] أنكِ [ قلتِ ] كذا، وكذا . فقالت : صدق . إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرَ ما كان يصومُ من الأيامِ يومُ السبتِ والأحدِ كان يقولُ : إنهما يَوْمَا عيدٍ للمشركينَ وأنا أريدُ أن أخالِفَهم . .
إذا كان سَنةُ كذا وكذا، كان كَذا وكذا. .
لا مزيد من النتائج