نتائج البحث عن
«كان يكره أن يقول : ليس في البيت أحد ، ولا بأس أن يقول : ليس في البيت أحد من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ فيُستحبُّ إذا لم يكن أحدٌ في البيتِ أن يقولَ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ .
ليسَ للمرأةِ أنْ تؤذنَ في البيتِ ما كان الرجلُ في البيتِ .
ليسَ للمرأةِ أن تأذنَ في البيتِ ما كانَ الرَّجلُ في البيتِ .
عن ابن عمر قال: يُستحَبُّ إذا لم يكُنْ في البيتِ أحدٌ أن يقولَ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين .
كان عثمانُ بنُ عفَّانَ يقولُ : ليس على السَّارقِ قطْعٌ حتَّى يخرُجَ المتاعُ من البيتِ . .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
لَيس للمَرأةِ أنْ تَأذَنَ في البَيتِ ما كان الرَّجلُ فيهِ. .
ليسَ أحدٌ من أوليائي شاهِدًا ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : ليسَ أحدٌ من أوليائكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلكَ ، فقالت لابنِها : قُم فزوِّج رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فزوَّجَه .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ يقولُ: لا يطوفُ أحدٌ بالبيتِ حاجٌّ ولا غيرُهُ إلَّا حلَّ بِهِ . قلتُ لَهُ: مِن أينَ كانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُ ذلِكَ ؟ . قالَ: من قِبلَ قولِ اللَّهِ تعالى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ . فَقلتُ لَهُ: فإنَّما ذلِكَ بعدَ المعرَّفِ قالَ: كانَ ابنُ عبَّاسٍ يراهُ قبلَ المعرَّفِ وبعدَهُ . قالَ: وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُها مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ أن يَحلُّوا في حجَّةِ الوداعِ ، قالَها لي غيرِ مرَّةٍ .
كان إذا انصرف من صلاةِ الغداةِ يقول : هل رأى أحدٌ منكم الليلةَ رؤْيَا ؟ و يقول : ليس يَبْقَى بعدي من النبوةِ إلا الرؤيا الصالحةُ .
رأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ وهو مُحرِمٌ فقال : ما هذا ؟! قال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ليس به بأسٌ ، إنما هو مشق قال : إنكم أيُّها الرهطُ أئمةٌ ، يَقتَدي بكم الناسُ ، ولعلَّ الجاهلَ أن لو رآكَ أن يقولَ : لقد رأيتُ على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ ، فنلبَسُ الثيابَ المصبوغةَ في الإحرامِ ، فلا أعرِفَنَّ ما لبِس أحدٌ منكم ثوبًا مصبوغًا في الإحرامِ .
أنَّه كان إذا دَخَلَ الكَعبةَ مَشى قِبَلَ الوَجهِ حينَ يَدخُلُ، ويَجعَلُ البابَ قِبَلَ الظَّهرِ، يَمشي حتَّى يَكونَ بينَه وبينَ الجِدارِ الذي قِبَلَ وجههِ قَريبًا مِن ثَلاثِ أذرُعٍ، فيُصَلِّي، يَتَوخَّى المَكانَ الذي أخبَرَه بلالٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى فيه، وليسَ على أحَدٍ بَأسٌ أن يُصَلِّيَ في أيِّ نَواحي البَيتِ شاءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا انْصَرَفَ مِن صلاةِ الغداةِ يقولُ: هل رَأى أحدٌ منكمُ الليْلةَ رُؤْيا؛ إنَّه ليس يَبقَى بعدي مِنَ النبُوَّةِ إلَّا الرؤْيا الصالحةُ. .
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرَف مِن صلاةِ الغَداةِ يقولُ : ( هل رأى أحَدٌ منكم اللَّيلةَ رؤيا ) ؟ ويقولُ : ( إنَّه ليس يبقى بعدي مِن النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ ) .
لا مزيد من النتائج