نتائج البحث عن
«كان يكره أو يكره أن يرمي بحصى بالجمار الذي قد رمي به»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في عشيَّةِ عرفةَ وغداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دفعوا عليْكمُ بالسَّكينةِ وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ محسِّرًا وَهوَ من منًى قالَ عليْكم بحصى الخَذْفِ الَّذي يرمى بِهِ فلم يزل رسولُ اللَّهِ يلبِّي حتَّى رمى الجمرَةَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشيَّةِ عَرَفةَ وغَداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعوا: «عليكُمُ السَّكينةَ»، وهو كافٌّ ناقَتَه حَتَّى إذا دَخَلَ مُحَسِّرًا وهو مِن مِنًى، قال: «عليكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ» وقال: «لَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حَتَّى رَمى الجَمرةَ» .
عن الفضلِ بنِ عباسٍ وكان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال في عشيةِ عرفةَ وغداةِ جمعٍ للناسِ حين دفعوا : عليكم السكينةَ وهو كافٍ ناقتَهُ حتى إذا دخل مُحَسِّرًا وهو من مِنًى قال : عليكم بحصى الخَذَفِ الذي يرمى بهِ الجمرةَ وقال : لم يزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى الجمرةَ .
عَنِ الفَضلِ بنِ عبَّاسٍ -وكانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ وغَداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعوا: علَيكُم بالسَّكينةِ، وهو كافٌّ ناقَتَه، حتَّى دَخَلَ مُحَسِّرًا، وهو مِن مِنًى، قال: علَيكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ. وقال: لَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى الجَمرةَ. [وفي رِوايةٍ]: لَم يَذكُرْ: وزادَ: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
أنَّهُ قالَ في عَشِيَّةِ عرفةَ وغداةَ جَمْعٍ للناسِ حينَ دَفَعُوا: عليكُمُ السكينةُ وهو كافٌّ ناقَتَهُ حتَّى إذا دَخَلَ مِنىً حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: عليكُم بِحَصَى الخَذَفِ الذَي يُرْمَى بِه الجمرةُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشيرُ بيدِهِ كمَا يُخْذَفُ الإنسانُ .
كان يكرهُ ريحَ الحناءِ [يعني حديث: أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه] .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يكرهُ أنْ يُحلَّى المصحفُ ، وقال : تُغرونَ به السَّارقَ ، وفي روايةٍ أخرَى : أنَّه رأى مصحفًا قد زُيِّنَ بفضَّةٍ ، فقال : تُغرونَ السَّارقَ ، زِينتهُ في جوفهِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للنَّاسِ حينَ دفعوا عشيَّةَ عرفةَ وغداةَ جَمعٍ: عليْكمُ السَّكينةَ، وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ منًى فهبط حينَ هبطَ مُحَسِّرًا، قال: عليْكم بحصى الخذْفِ الَّذي يُرمى بِهِ الجمرةُ. وقال قال: النَّبيُّ يشيرُ بيدِهِ كما يخذِفُ الإنسانُ. .
أنَّهُ كان يكرَهُ أن يكونَ ثلاثًا تَتْرَى ، ولكن خمسًا أو سبعًا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشيةَ عَرَفةَ وغَداةَ جَمعٍ حين دَفَعوا، قالَ لِلناسِ: عليكمُ السَّكينةُ. وهو كافٌّ ناقَتَه، حتى إذا دَخَلَ مِنًى حين هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: عليكم بحَصى الخذْفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ، وغَداةِ جَمعٍ لِلنَّاسِ حين دفَعوا: عليكمُ السَّكينةَ، وهو كافٌّ ناقَتَهُ، حتى إذا دخَلَ مِنًى حين هبَطَ مُحسِّرًا، قال: عليكم بِحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيرُ بِيَدِهِ كما يَخذِفُ الإنسانُ. .
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
لا مزيد من النتائج