نتائج البحث عن
«كان يكره الحج على المحمل ، فيقول : إنما كان الناس يحجون على الأقتاب والرحال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنَّهُ كان يكرَهُ خلعَ النِّعالِ ويشتَدُّ على النَّاسِ في ذلِكَ [ أي في الصَّلاةِ ] .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في سفرٍ فنزلَ أصحابُهُ منزلًا فسرحَتِ الإبلُ فنظرَ إلى أكسيةٍ حمرٌ على الأقتابِ فقال أرى هذه الحمرةَ غلبَتْ عليكُمْ قالوا فقمَّنا إليها ونزعْناها عن ظهورِها حتى شردَّ بعضُ الإبلِ .
كانَ أبو الدَّرداءِ يقولُ : إنَّما أخشى من ربِّي يومَ القيامةِ أن يدعوَني على رءوسِ الخلائقِ ، فيقولُ لي : يا عوَيْمرُ ، فأقولُ : لبَّيكَ ربِّ ، فيقولُ : ما عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ .
عن ابن عباس قال : لما فرَغ إبراهيمُ عليه السلامُ مِن بِناءِ البيتِ ، قال له : أذِن في الناسِ بالحجِّ ، قال : وما يبلُغُ صوتي ؟! قيل : أذِّنْ وعليَّ البلاغُ ، فنادى إبراهيمُ : يا أيُّها الناسُ ، كُتِب عليكم الحجُّ إلى البيتِ العتيقِ ، فسمِعه مَن بينَ السماءِ والأرضِ ، ألا ترى أنَّ الناسَ يَحُجُّونَ مِن أقطارِ الأرضِ يُلَبُّونَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «لمَّا فَرَغَ إبْراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بِناءِ البَيْتِ قيلَ له: أَذِّنْ في النَّاسِ بالحَجِّ قالَ: وما يَبلُغُ صَوْتي؟ قيلَ: أَذِّنْ وعلَيَّ البَلاغُ، فنادى إبْراهيمُ… يا أيُّها النَّاسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ إلى البَيْتِ العَتيقِ، فسَمِعَه مَن بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؛ أَلَا تَرى أنَّ النَّاسَ يَحُجُّونَ مِن أَقْصى الأرْضِ يُلَبُّونَ». .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانَ يَكرَه الِاشتِراطَ في الحَجِّ، ويَقولُ: أما حَسبُكُم بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إنَّه لَم يَشتَرِطْ. .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
كانَ عليٌّ يَكرَهُ الحُقنةَ .
حين رجع من عمرة الجعرانة ، بعث أبًا بكر على الحج . فأقبلنا معه حتى إذا كان بًالعرج ، ثوب بًالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف على التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الجدعاء . لقد بدا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها . فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ؟ قال : لا ! بل أرسلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج . فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم . قام أبو بكر رضي الله عنه فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة . قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم كان يوم النحر ، فأفضنا . فلما رجع أبو بكر ، خطب الناس ، فحدثهم عن إفاضتهم ، وعن نحرهم ، وعن مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . فلما كان يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون ؟ وكيف يرمون ؟ فعلمهم مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجِعرانةِ ، بعثَ أبا بكرٍ علَى الحجِّ فأقبَلنا معَهُ حتَّى إذا كان بالعرجِ ثوِّبَ بالصُّبحِ ، ثمَّ استوَى ليُكَبِّرَ ، فسمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ فوقفَ علَى التَّكبيرِ فقالَ : هذهِ رغوةُ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقد بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهُ أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلِّيَ معَهُ فإذا عليٌّ عليها ، فقالَ له أبو بكرٍ : أميرٌ أم رسولٌ ؟ قالَ : لا بل أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بـ بَرَاءَةٌ أقرؤُها علَى النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ ، فقدِمنا مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ قبلَ التَّرويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، ثمَّ خرَجنا معَهُ حتَّى إذا كانَ يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ثمَّ كانَ يومُ النَّحرِ فأفَضنا ، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خطبَ النَّاسَ ، فحدَّثَهُم عن إفاضتِهِم وعن نحرِهِم وعن مَناسِكِهِم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، فلمَّا كانَ يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ وَكَيفَ يرمونَ ، فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ بَرَاءَةٌ علَى النَّاسِ حتَّى ختمَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَلَق رَأسَه في حَجَّةِ الوَداعِ. قالَ: فكان النَّاسُ يَحلِقون في الحَجِّ، ثمَّ يَعتَمِرون عِندَ النَّفْرِ، ويَقولون: بِمَ يُحلَقُ هذا؟ فيَقولُ: أمْرِرِ المُوسَى على رَأسِكَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانوا يحُجُّونَ ولا يتزوَّدونَ. قال أبو مسعودٍ: كان أهلُ اليَمَنِ -أو ناسٌ مِن أهلِ اليَمَنِ- يحُجُّونَ ولا يتزوَّدون، ويقولونَ: نحن المتوكِّلون؛ فأنزل الله سبحانَه: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} الآية .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانوا يحجُّونَ ، ولا يتزوَّدونَ قالَ أبو مسعودٍ كانَ أهْلُ اليمنِ أو ناسٌ من أهْلِ اليمَنِ يحجُّونَ ولا يتزوَّدونَ ويقولونَ نحنُ المتوَكِّلونَ فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى الآيةَ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمرُّ ببابِ فاطِمَةَ بعدَ أن بَنَى بها عليٌّ فيقولُ: الصلاةَ الصلاةَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } .
لا مزيد من النتائج