نتائج البحث عن
«كان يكره الركوب بين الصفا والمروة إلا من ضرورة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ الرُّكوبَ بينَ الصَّفا والمَروةِ؟ قالَ: قومُكَ يزعمونَ أنَّها سنَّةٌ قالَ: صدقوا وَكَذبوا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ فجعلَ يطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فخرجَ أَهْلُ مَكَّةَ حتَّى خرجَ النِّساءُ، وَكانَ لا يَضرِبُ أحدًا عندَهُ ولا يدعونَهُ فَدعا براحلتِهِ، فرَكِبَ، ولَو يُترَكُ لَكانَ المشيُ أحبَّ إليهِ. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربعٍ خلَوْنَ مِن ذي الحِجَّةِ فلمَّا طاف بالبيتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ قال اجعَلوها عُمرةً إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ فلمَّا كان يومُ الترَّويَةِ طافوا بالبيتِ ولَمْ يطوفوا بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ .
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لِأرْبعٍ خَلَونَ مِن ذي الحِجَّةِ، فلمَّا طُفْنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: اجْعَلوها عُمْرةً إلَّا مَن كان معه الهَديُ، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ، أهَلُّوا بالحَجِّ، فلمَّا كان يومُ النَّحرِ، طافوا ولم يَطوفوا بَينَ الصَّفا والمَروةِ. .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
عَن عُروةَ، عَن عائِشةَ، قال: «قُلتُ لَها: إنِّي لَأظُنُّ رَجُلًا لَو لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ ما ضَرَّه، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {إنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فقالت: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَو كانَ كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، وهَل تَدري فيما كانَ ذاكَ؟ إنَّما كانَ ذاكَ أنَّ الأنصارَ كانوا يُهِلُّونَ في الجاهِليَّةِ لصَنَمَينِ على شَطِّ البَحرِ، يُقالُ لَهما: إسافٌ ونائِلةُ، ثُمَّ يَجيئونَ فيَطوفونَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحلِقونَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَرِهوا أن يَطُوفوا بَينَهما لِلذي كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِها، قالت: فطافوا». .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبَيتِ ، ورَملَ ، ثمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وإذا لبَّى بِها من مَكَّةَ ، لم يَرمُل بالبَيتِ ، وأخَّرَ الطَّوافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ إلى يَومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرمُلُ يومَ النَّحرِ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طافَ بالبَيتِ العُمرةَ، ولَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وقد كان لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. وسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: «لا يَقرَبَنَّها حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ» .
قُلتُ لعائِشةَ: ما أرى عليَّ جُناحًا أن لا أتَطَوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللَّهِ} [البقرة:] الآيةَ، فقالت: لو كان كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، إنَّما أُنزِلَ هذا في أُناسٍ مِنَ الأنصار كانوا إذا أهَلُّوا أهَلُّوا لمَناةَ في الجاهِليَّةِ، فلا يَحِلُّ لهم أن يَطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا قدِموا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَجِّ ذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ مَن لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
عن عُروةَ قالَ: قرأتُ عندَ عائشةَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قلتُ: ما أرَى علَى من لم يطُف بينَهُما شيئًا قالت: بِئسَ ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّما كانَ من أَهَلَّ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمشلَّلِ يَطوفونَ مِن بينِ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا كانَ الإسلامُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ طوافَنا بينَ هذينِ الحَجَرينِ من أمرِ الجاهليَّةِ قالت: فنزلت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قالت: فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانت سنَّةً، وقالَ غيرُها قالَ اللَّهُ {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 184] فتطوَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطافَ قالَ الزُّهريُّ: فحدَّثتُ بِهِ أبا بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَ: إنَّ هذا لعِلمٌ، ولقد سَمِعْتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ يقولونَ: سألَ النَّاسُ الَّذينَ كانوا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أُمِرنا أن نطوفَ بالبيتِ، ولم نُؤمَر أن نطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فأُراها نزلَت في هؤلاءِ وفي هؤلاءِ .
قالَتِ الأنصارُ : إن السعيَ بين الصَّفا والمروةِ من أمرِ الجاهليةِ ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الآية .
سَألنا ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عن رَجُلٍ طافَ بالبَيتِ في عُمرةٍ، ولم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ سَبعًا، وقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ، قال: وسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: لا يَقرَبَنَّها حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
كانَتِ الأنصارُ يَكْرَهونَ أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ حتَّى نزلَت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] [وفي روايةٍ] زادَ: فَطافوا .
قلتُ لعائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا يومَئذٍ حديثُ السنِّ: أرأيتِ قولَ الله عزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} فما أرى على أحدٍ شيئًا ألَّا يطَّوَّفَ بهما، قالت عائشة: كلا، لو كان كما تقولُ كانت (فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما) إنما أُنزِلت هذه الآيةُ في الأنصارِ، كانوا يُهِلُّونَ لمناةَ، وكانت مَناةُ حَذْوَ قُدَيدٍ، وكانوا يتحَرَّجُون أن يَطَّوَّفوا بين - الصَّفا والمروةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ سألوا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأنزلَ الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} .
لا مزيد من النتائج