نتائج البحث عن
«كان يكره الكحل الأسود للمحرم ، قال : فذكرت ذلك لإبراهيم فقال : يكتحل بالذرور»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يكرهُ شمَّ الرَّيحانِ للمحرمِ .
أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى .
عنِ ابنِ عمرَ ؛ أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ للمُحرمِ أن يأكلَ من لحمِ الصَّيدِ على كلِّ حالٍ .
أوَّلُ مَن صَلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، قال عمرٌو: فذَكَرتُ ذلك لإبراهيمَ، فأنكَرَ ذلك وقال: أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
أوَّل مَن صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عليٌّ قال عمرُ فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ فأنكَره وقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه .
عن الأسوَدِ ، قالَ : كانَ بَيني وبينَ أخوتي غُلامٌ فأردتُ أن أُعتِقهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ في روايتِهِ : فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ؟ فقالَ : لا تُفسِدْ على شرَكائِك فتضمَنَ ولَكِن تربَّص حتَّى يَشِبُّوا وقالَ إبراهيمُ في روايتِهِ مَكانَ ابنِ مسعودٍ عُمرَ .
ما رأيتُ أحَدًا مِن أصحابِنا يَكرَه الكُحلَ لِلصَّائِمِ. .
[ عن ] زيدِ بنِ أرقمَ يقولُ : أولُ من أسلمَ عليٌّ . قال عمرو بنُ مُرَّةَ فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ النخعيُّ فأنكرَهُ ، وقال : أولُ من أسلمَ أبو بكرٍ الصديقُ .
عَن زيدَ بنَ أرقمَ ، يقولُ : أوَّلُ من أسلمَ عليٌّ . قالَ : عَمرو بنُ مُرَّةَ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ النَّخعيِّ ، فأنكرَهُ وقالَ : أوَّلُ من أسلمَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ .
آكِلُ الرِّبا ومُوكِلُه وكاتِبُه وشاهِداه إذا علِموا به، والواشِمةُ والمُستَوشِمةُ للحُسنِ، ولاوي الصَّدقةِ، والمُرتدُّ أَعرابيًّا بعدَ هِجرتِه: مَلعونونَ على لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ القيامةِ، قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: حدَّثَني عَلقَمةُ، قال: قال عبدُ اللهِ: آكِلُ الرِّبا، ومُوكِلُه سَواءٌ. .
أوَّلُ مَن صَلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، قال عمرٌو: فذَكَرتُ ذلك لإبراهيمَ، فأنكَرَه وقال: أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يَجعَلْ لها سُكنَى ولا نفقَةً. قالَ حسنٌ: قالَ السُّدِّيُّ: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ، والشَّعبيِّ، فقالَا: قال عُمرُ: لا نُصدِّقُ فاطمةَ، لها السُّكنَى والنَّفقَةُ. .
لا مزيد من النتائج