نتائج البحث عن
«كان يكره المري الذي يجعل فيه الخمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الدَّرداءِ كان يأكُلُ المُرْيَ يَجعَلُ فيه الخَمرَ ويقولُ: ذبَحَتْه الشمسُ والمِلحُ. .
عن أبي الدرداءِ أنه يأكل المريَّ الذي جُعل فيه الخمرُ، ويقول دبغَتهُ الخلُّ والِملحُ .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يكرهُ أن يُسقَى البهائمُ الخمرَ .
قال الشَّعبيُّ : كان من رأيِ أبي بكرٍ وعمرَ : أن يُجعَلَ الجَدُّ أوْلَى من الأخِ ، وكان عمرُ يكرَهُ الكلامَ فيه ، فلمَّا ولَّى عمرُ قال : هذا أمرٌ لابدَّ للنَّاسِ من معرفتِه ، فأرسل إلى زيدِ بنِ ثابتٍ . . .
تحريقُ عمرَ وعليٍّ رضِي اللهُ عنهما المكانَ الَّذي يُباعُ فيه الخمرُ .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ ، وعليٍّ بنِ أبي طالبٍ : أنهما أمرا بتحريقِ المكانِ الذي يباعُ فيه الخمرُ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن الخمْرِ يُجعَلُ في الدَّواءِ، فقال: إنَّها داءٌ وليست بالدَّواءِ. .
لَقيتُ جبريلَ عليه السلامُ عندَ أحجارِ المري فقال: يا جبريلُ إني أُرسِلتُ إلى أمةٍ أميةٍ: الرجلُ والمرأةُ والغلامُ والجاريةُ والشيخُ العاميُّ الذي لم يقرَأْ كتابًا قَطُّ قال: إنَّ القرآنَ أُنزِل على سبعةِ أحرُفٍ .
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ .
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ» .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ . .
الرِّبا سبعون بابًا أهونُ بابٍ منه الَّذي يأتي أمَّه في الإسلامِ وهو يعرِفُها ، وإنَّ أربَى الرِّبا خرْقُ المرءِ عِرضَ أخيه المسلمِ ، وخرْقُ عرضِه ( يقولُ ) فيه ما يُكرهُ من مساوئِه ، والبهتانُ أن يقولَ فيه ما ليس فيه .
ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه كما يكرُه أن يُلقى في النارِ .
أتدرونَ ما الغِيبةُ ؟ ذِكْرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ ، إن كان فيهِ ما تقولُ فقد اغتبْتَهُ ، و إن لَم يكن فيهِ فقَد بَهَتَّهُ .
لا مزيد من النتائج