نتائج البحث عن
«كان يكره المعاذة للصبيان ، ويقول : " إنهم يدخلون به الخلاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
كان يكرهُ الكَيَّ والطعامَ الحارَّ، ويقولُ : عليكم بالبارِدِ، فإِنَّهُ ذو بَرَكَةٍ، ألَا وإِنَّ الحارَّ لَا بَرَكَةَ لَهُ .
كان يكرهُ الكَيَّ والطعامَ الحارَّ ، ويقولُ : عليكم بالبارِدِ ، فإِنَّهُ ذو بَرَكَةٍ ، ألَا وإِنَّ الحارَّ لَا بَرَكَةَ لَهُ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ إِخصاءَ البَهائمِ ويقولُ : لا تَقطعوا نامِيةَ خلقِ اللَّهِ عزَّ وجلَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانَ يَكرَه الِاشتِراطَ في الحَجِّ، ويَقولُ: أما حَسبُكُم بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ إنَّه لَم يَشتَرِطْ. .
عن عليٍّ أنه كان يكرهُ ذبائحَ نصارى بني تَغلِبَ ونسائِهم ويقول هم من العربِ انتهى وفي لفظٍ كره ذبائحَ نصارى العربِ ونسائِهم .
عن ابنِ عباسٍ كان يَكرهُ البُسرَ وحدَهُ ويقولُ : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفْدَ عبدِ القيسِ عن المُزَّاءِ فأرْهبَ أن تكونَ البُسرَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، كان يَكرَهُ البُسرَ وَحْدَه، ويَقولُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفدَ عَبدِ القَيسِ عن المُزَّاءِ، فأَرهَبُ أنْ تَكونَ البُسرَ. .
كان أصحابُنا يُرخِّصون لنا في اللُّعَبِ كلِّها غيرِ الكلابِ ( قال أبو عبدِ اللهِ : يعني للصِّبيانِ ) .
الأنبياءُ كلُّهم يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ سليمانَ بنِ داودَ عليه السَّلام بأربعينَ عامًا وإنَّ فقراءَ المؤمِنينَ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعينَ عامًا وإنَّ صالِحي العبيدِ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ الآخَرينَ بأربعينَ عامًا وإنَّ أهلَ المدينةِ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أهلِ الرُّسْتاقِ بأربعينَ عامًا لفضلِ المدائنِ والجماعاتِ والجُمعاتِ وحِلَقِ الذِّكرِ وإذا كان بلاءٌ خُصُّوا به دونَهم .
عن عطاء قال كان ابن عباس رضي الله عنهما يكره أنْ يَتحرَّى شَهرًا، أو يومًا بصَومِه، ويقولُ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صامَ الأبدَ فلا صامَ. .
عنِ ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنه أنه كان إذا نحَر بدَنةً قال: يا نافعُ خذْ سِنامَها فاجعلْه قَديدًا للصبيانِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكرَه الكيَّ والطَّعامَ الحارَّ ويقولُ عليكم بالباردِ فإنَّهُ ذو برَكةٍ ألا وإنَّ الحارَّ لا برَكةَ فيهِ وَكانت لهُ مَكحَلَةٌ يَكتحلُ منها عندَ النَّومِ ثلاثًا ثلاثًا .
فإنَّ أباهُ كانَ فقيرًا في الغايةِ ، وكانَ ينادي على مائدةِ عبدِ اللَّهِ بنِ جُدعانَ كلَّ يومٍ بمُدٍّ يقتاتُ بهِ ، ولو كانَ أبو بكرٍ غنيًّا لكفى أباه . وكانَ أبو بكرٍ معلِّمًا للصِّبيانِ في الجاهِليَّةِ ، وفي الإسلامِ كانَ خيَّاطًا ، ولمَّا ولِيَ أمرَ المسلمينَ مَنعهُ النَّاسُ عنِ الخياطَةِ فقال : إنِّي محتاجٌ إلى القوتِ ، فجعلوا لهُ كلَّ يومٍ ثلاثةَ دراهمَ من بيتِ المالِ .
بابُ أمَّتي الَّذي يدخلونَ منهُ الجنَّةَ مسيرةُ الرَّاكبِ المجوِّدِ ثلاثًا ثمَّ أنَّهم ليُضغَطونَ عليهِ حتَّى تَكادَ مناكبُهم تزولُ .
لا مزيد من النتائج