نتائج البحث عن
«كان يكره النوم قبل العشاء ، والحديث بعدها»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن سعيدَ بن المُسيبِ كان يقول : يُكرهُ النومَ قبلَ العشاءِ والحديثُ بعدها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يكرَهُ النَّومَ قبلَ العِشاءِ ، والحديثَ بعدَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يكره النومَ قبلَ العشاءِ، والحديثَ بعدَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يكره النومَ قبلَ العشاءِ ، والحديثَ بعدَها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ وَكانَ يَكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها
كان يصلي الهَجيرَ، وهي التي تدْعونها الأُولى، حين تَدحَضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يَرجِعُ أحدُنا إلى أهلِه في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونَسيتُ ما قال في المغرِبِ، قال : وكان يَستَحِبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ، قال : وكان يَكرَهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها، وكان يَنفَتِلُ من صلاةِ الغَداةِ، حين يَعرِفُ أحدُنا جليسَه، ويقرَأُ من الستينَ إلى المائةِ .
كان يصلي الهَجيرَ، وهي التي تدْعونها الأُولى، حين تَدحَضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يَرجِعُ أحدُنا إلى أهلِه في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونَسيتُ ما قال في المغرِبِ، قال : وكان يَستَحِبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ، قال : وكان يَكرَهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها، وكان يَنفَتِلُ من صلاةِ الغَداةِ ، حين يَعرِفُ أحدُنا جليسَه، ويقرَأُ من الستينَ إلى المائةِ .
كان يصلي الهَجيرَ، وهي التي تدْعونها الأُولى، حين تَدحَضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يَرجِعُ أحدُنا إلى أهلِه في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ ما قال في المغرِبِ، قال : وكان يَستَحِبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ، قال : وكان يَكرَهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها، وكان يَنفَتِلُ من صلاةِ الغَداةِ، حين يَعرِفُ أحدُنا جليسَه، ويقرَأُ من الستينَ إلى المائةِ .
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ويصلي العصر وإن أحدنا ليذهب إلى أقصى المدينة ويرجع والشمس حية ، ونسيت المغرب وكان لا يبًالي تأخير العشاء إلى ثلث الليل . قال : ثم قال : إلى شطر الليل ، قال : وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ، وكان يصلي الصبح وما يعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه ، وكان يقرأ فيها الستين إلى المائة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ، ونسيتُ ما قال في المغربِ ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
دخلتُ أنا وأبي على أبي برزةَ الأسلميّ، فقال له أبي : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي المكتوبةَ ؟ فقال : كان يصلي الهجيرَ، التي تدعونها الأولى، حين تدحضُ الشمسُ، ويصلي العصرَ، ثم يرجع أحدُنا إلى رَحلهِ في أقصى المدينةِ، والشمسُ حيَّةٌ ، ونسيتُ ما قال في المغربِ، وكان يستحب أن يؤخرَ العشاءَ، التي ندعونها العتَمة، وكان يكره النومَ قبلها والحديثَ بعدها، وكان ينفتِل من صلاة الغداةِ حين يعرف الرجلُ جليسَه، ويقرأ بالستين إلى المائةِ .
لا مزيد من النتائج