نتائج البحث عن
«كان يكره شراء السيف المحلى إلا بعرض»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: اشتَرِ السَّيفَ المُحلَّى بالفِضَّةِ .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قال كنَّا نَبيعُ السَّيفَ المُحلَّى ونشتريه بالوَرِقِ .
نهَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شراءِ ما في بطونِ الأنعامِ حتى تَضَعَ. وعن ما في ضروعِهَا إلا بكيلٍ. وعن شراءِ العبدِ الآبِقِ. وعن شراءِ المغانِمِ حتَّى تُقْسَمَ. وعن شراءِ الصدقاتِ حتى تُقبَضَ. وعن ضَرْبَة الغائِص .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن شراءِ ما في بطون الأنعامِ حتى تضعَ، وعما في ضروعِها، إلا بكيلٍ، وعن شراءِ العبدِ وهو آبقٌ، وعن شراء المغانمِ حتى تقسمَ، وعن شراءِ الصدقاتِ حتى تقبضَ، وعن ضربةِ الغائصِ .
"نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شِراءِ ما في بُطونِ الأنعامِ حتى تضَعَ، وعمَّا في ضُروعِها إلَّا بكَيْلٍ، وعن شِراءِ العبدِ وهو آبِقٌ، وعن شِراءِ المَغانِمِ حتى تُقسَمَ، وعن شِراءِ الصَّدقاتِ حتى تُقبَضَ، وعن ضَربةِ الغائِصِ". .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شراءِ ما في بطونِ الأنعامِ حتَّى تضَعَ، وعمَّا في ضُروعِها إلَّا بكَيْلٍ أو وَزْنٍ، وعن شِراءِ العبدِ وهو آبِقٌ، وعن شِراءِ المَغانِمِ حتَّى تُقسَمَ، وعن شِراءِ الصَّدَقاتِ حتَّى تُقبَضَ، وعن ضَربةِ الغائصِ. .
نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن شِراءِ ما في بطونِ الأنعامِ حتى تضعَ وعن بيعِ ما في ضُرُوعِها إلا بكَيْلٍ وعن شراءِ العبدِ وهو آبقٌ وعن شراءِ المغانمِ حتى تُقْسَمَ وعن شراءِ الصدقاتِ حتى تُقْبَضَ وعن ضربةِ الغائصِ .
نهى عن بيعِ العبدِ الآبقِ [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن شراءِ ما في بطون الأنعامِ حتى تضعَ، وعما في ضروعِها، إلا بكيلٍ، وعن شراءِ العبدِ وهو آبقٌ، وعن شراء المغانمِ حتى تقسمَ، وعن شراءِ الصدقاتِ حتى تقبضَ، وعن ضربةِ الغائصِ] .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ ما في بطونِ الأنعامِ ، حتى تَضَعَ ، وعمَّا في ضُروعِها إلا بكيلٍ وعن شراءِ الغنائمِ حتى تُقْسَمَ ، وعن شراءِ الصدقاتِ حتى تُقبضَ ، وعن شراءِ العبدِ وهو آبقٌ ، وعن ضَرْبَةِ الغائصِ .
حَديثٌ رواه حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن جَهْضَمِ بنِ عَبدِ اللهِ اليَماميِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ الباهِليِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ زَيدٍ، عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أبي سَعيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن شِراءِ ما في بُطونِ الأنعامِ حتَّى تَضَعَ، وعمَّا في ضُروعِها إلَّا بكَيلٍ، وعن شِراءِ العَبدِ الآبِقِ، وعن شِراءِ المغانِمِ حتَّى تُقْسَمَ، وعن شِراءِ الصَّدَقاتِ حتَّى تُقبَضَ، وعن ضَرْبةِ الغائِصِ. .
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ .
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ» .
أنَّهُ كان يَكرَهُ أنْ يَشتَريَ الرَّجُلُ الأَمَةَ على ألَّا يَبيعَ ولا يَهَبَ. .
لا مزيد من النتائج