نتائج البحث عن
«كان يكره قتل أهل الشرك صبرا ويتلو : فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء قال : "»· 13 نتيجة
الترتيب:
ابنُ عمرَ . . قد أمرَنا اللهُ أن نمنَّ على من هو شرٌّ منه ، قال اللهُ تعالى فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً .
في قولِهِ تعالى مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إنَّ ذلِكَ كانَ يومَ بدرٍ والمسلِمونَ في قلَّةٍ فلمَّا كثُروا واشتدَّ سلطانُهُم أنزلَ اللَّهُ تعالى فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ المؤمنينَ بالخيارِ فيهِم إن شاءوا قتَلوهُم وإِن شاءوا استعبَدوهُم وإِن شاءوا فادوهُم .
قتَل النَّبيُّ يومَ بدرٍ رجُلًا مِن قُرَيشٍ صَبْرًا ثمَّ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صَبْرًا إلَّا رجُلٌ قتَل عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإنْ لا تفعَلوا تُقتَلوا قتْلَ الشَّاةِ .
قتَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ رجلًا من قريشٍ صبرًا ثُمَّ قال لا يُقتَلُ قرشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صبرًا إلَّا رجلًا قتَل عثمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإن لا تفعَلوا تُقتَلوا قتلَ الشَّاةِ .
كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس ، فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : ( ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة ، إلا كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ) . قال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : ( أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قتلَ رجلًا من قُريشِ صبرًا ثمَّ قال لا يُقتَلُ قرشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صبرًا إلَّا قاتلَ عثمانَ إلَّا تفعَلوا تُذبحوا ذبحَ الشَّاةِ .
والأقصمانِ من شرارِ التجارِ من كثُرَ أيمانُه وإن كان صادقًا قال فإن كان فيها كاذبًا لم يدخلِ الجنةَ وإن قُتِلَ شهيدًا فقال رجلٌ وإنها للكبيرةِ فقال نعم اليمينُ الكاذبةُ من الكبائرِ ما لم يقتطعْ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ فأما إن حلف يمينًا كاذبةً صبرًا يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه النارَ .
لا يُقتَلنَّ قرَشيٌّ بعد هذا صبرًا قاله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد قتلِ ابنِ خطَلٍ يومَ الفتحِ .
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّه ومنها ما يَكْرَهُ اللَّه: فأمَّا ما يحبُّ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكْرَهُ فالغيرةُ في غَيرِ ريبةٍ .
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يَكرَه اللَّهُ تعالى فأمَّا ما يحبُّ اللَّهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكرَه فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ .
مَن قُتلَ صَبرًا كانَ كفَّارةً لخطاياهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتل رجلًا من قريشٍ وقال لا يُقتلُ بعد اليومِ قُرَشيٌّ صبرًا إلا رجلٌ قتل عثمانَ فاقتلوه فإن لم تقتلوه تُقتلون قتْلَ الشاةِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ رجلا من قريشٍ وقال : لا يقتل بعدَ اليومِ قُرشِيّ صبرا إلا رجلا قتلَ عثمانَ فاقتُلوهُ فإن لم تَقْتُلوهُ تُقتلونَ قتْلَ الشاةِ .
لا مزيد من النتائج