نتائج البحث عن
«كان يكشف عن ظهرها ، وبطنها ، وساقها ، ويضع يده على عجزها»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ إباحةُ النَّظرِ إلى ساقِها [ أي الجاريةِ الَّتي يريدُ ابتياعَها ] وبطنِها وظهرِها ويضعُ يدهُ على عجُزِها وصَدرِها .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يضعُ يدَهُ بيْنَ ثَديَيها ( يعنى الجاريةَ ) وعلى عُجُزِها من فوقِ الثيابِ ويكَشفُ عن ساقِها .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا اشترى جاريةً كشفَ عن ساقِها ووضع يدَه بين ثدْيَيها وعلى عجُزِها وكأنه كان يضعُها عليها من وراءِ الثِّيابِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ يَدعو -يَعْني في التَّشهُّدِ- يَضَعُ يَدَه اليُمنى، ويُشيرُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ، ويَضَعُ الإبْهامَ على الوُسطى، ويَضَعُ يَدَه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى، ويُلقِمُ كَفَّه اليُسرى فَخِذَه اليُسرى. .
رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنصرِفُ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، ويَضَعُ يَدَه على صَدرِه. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينصرِفُ عن شِقَّيْه عن يمينِه وعن يسارِه ويضعُ يدَه اليُمنَى على اليُسرَى .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه أعتق أمةً أقعدت على مقلى فأحرقت عجُزَها .
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قالَ : مِن شأنِه أن يغفرَ ذنبًا ، أو يكشِفَ كربًا ، أو يُجيبَ داعيًا ، ويرفَعَ قومًا ، ويضَعَ آخرينَ ، وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فرَغ اللهُ إلى كلِّ عَبدٍ مِن أجلِه ورزقِه ومضجَعِه وأثَرِهِ .
إنَّ الجاهلَ لا يكشِفُ إلا عن سوءٍ ، وإن كانَ حصيفًا ظريفًا عند الناسِ ، والعاقِلُ لا يكشِفُ إلا عن فضلٍ ، وإن كان عيِيًّا مهِينًا عند الناسِ .
إنَّ الجاهلَ لا يُكشَفُ إلَّا عن سوءةٍ وإن كان حصيفًا ظريفًا عند النَّاسِ ، وإنَّ العاقلَ لا يُكشَفُ إلَّا عن فضلٍ وإن كان عَيِيًّا مَهينًا عندَ النَّاسِ .
إذا أتى أحَدُكم أهْلَه فلْيُلْقِ على عَجُزِه وعلى عَجُزِها شَيئًا، ولا يَتَجَرَّدا تَجَرُّدَ العيرَينِ. .
ما في الجنَّةِ شجرةٌ إلَّا وساقُها من ذهبٍ .
لا مزيد من النتائج