نتائج البحث عن
«كان يمر بالتمرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَمرُّ في الطَّريقِ بالتَّمرةِ ، فما يَمنعُهُ مِن أخذِها إلَّا مَخافةُ أن تَكونَ صدقةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمرُّ بالتَّمرةِ العَائرَةِ فما يمنعُهُ من أخذِها إلَّا مخافةَ أن تَكونَ صدقةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمرُّ في الطريقِ بالتمرةِ فما يمنعُه مِنْ أخذِها إلا مخافةَ أن تكون صدقةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمُرُّ بالتَّمرةِ، فما يَمنَعُه مِن أخذِها، إلَّا مَخافةَ أنْ تكونَ صَدَقةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمُرُّ بالتمْرةِ، فما يَمنَعُه مِن أخْذِها إلَّا مَخافةُ أنْ تَكونَ مِن صَدَقةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمُرُّ بالتمرةِ العائرةِ فما يمنعُه من أَخْذِها إلا مَخافةَ أن تكونَ صدقةً .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يمُرُّ بالتَّمْرةِ العائرةِ فما يَمنَعُه مِن أخذِها إلَّا مخافةَ أنْ تكونَ صَدَقةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمرُّ في الطريقِ بالتمرةِ فما يمنعُه مِنْ أخذِها إلا مخافةَ أن تكون صدقةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَمرُّ في الطَّريقِ بالتَّمرةِ ، فما يَمنعُهُ مِن أخذِها إلَّا مَخافةُ أن تَكونَ صدقةً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمُرُّ بالتمْرةِ، فما يَمنَعُه مِن أنْ يأخُذَها إلَّا مَخافةُ أنْ تَكونَ مِن تَمرِ الصدَقةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمُرُّ بالتَّمرةِ ساقطةً فلا يمنَعُه مِن أخذِها إلَّا مخافةُ الصَّدقةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمرُّ بالتَّمرةِ في الطَّريقِ فيقولُ : لولا أنِّي أخشى أن تَكونَ منَ الصَّدقةِ لأَكلتُها ، ومرَّ ابنُ عمرَ بتمرةٍ فأَكلَها .
إنَّ العبدَ ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ، أو عَدْلِها مِن الطَّيِّبِ -ولا يقبَلُ اللهُ إلَّا الطَّيِّبَ- فتقَعُ بيدِ اللهِ، فيُرَبِّيها له...، الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أحدَكم ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ مِن الكَسبِ الطَّيِّبِ، فيضَعُها في حَقِّها، فيليها اللهُ بيَمينِه، ثُمَّ ما تبرَحُ فيُربيها كأحسَنِ ما يُرَبِّي أحدُكم فَلُوَّه، حتَّى تكونَ مِثلَ الجَبلِ، أو أعظَمَ مِن الجَبلِ]. .
إنِّي لأُخبَرُ بمكانِكم، فما يَمْنعُني أنْ أخرُجَ إليكم إلَّا مخافةَ أنْ أُمِلَّكم، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخَوَّلُنا بالموعظةِ؛ مخافةَ السآمةِ علينا. .
إنَّ أحدَكم ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ إذا كانت مِن طيِّبٍ ـ ولا يقبَلُ اللهُ إلَّا الطَّيِّبَ ـ فيجعَلُها اللهُ في كَفِّه فيُربِّيها كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه أو فَصيلَه حتَّى تكونَ في يدِه جلَّ وعلا مِثلَ جبلٍ .
لا مزيد من النتائج