نتائج البحث عن
«كان يمر عليه الغلام أو الجارية ممن يخرجه الحجاج إلى السواد فيقول : من ربك ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اليهودَ تعقُّ عن الغُلامِ كبشًا ولا تَعقُّ عن الجاريةِ أو تذبحُ –أو من أبيه فعُقُّوا – أو اذبَحوا – عن الغُلامِ كبشينِ وعن الجاريةِ كبشٌ .
إنَّ اليهودَ تعُقُّ عنِ الغلامِ كَبْشًا ولا تعقُّ عن الجاريةِ – أو تذْبَحُ الشكُّ منه أو من أبيه – فعُقُّوا أوِ اذْبَحوا عنِ الغلامِ كَبْشَيْنِ وعنِ الجاريَةِ كَبْشًا .
إنَّ اليهودَ تعقُّ عنِ الغلامِ كبشًا ولا تعقُّ عنِ الجاريةِ ، أو تذبحُ - الشَّكُّ منهُ أو من أبيِهِ - فعقُّوا أوِ اذبحوا عنِ الغلامِ كبشينِ ، وعنِ الجاريةِ كبشًا .
عن علِيٍّ قالَ: بَوْلُ الجارِيةِ يُغسَلُ ما كانَ، وبَوْلُ الغُلامِ يُرَشُّ، أو يُنضَحُ، ما لم يَطعَمِ الطَّعامَ. .
يا رسولَ اللهِ: إنَّ لي بمكَّةَ أهْلًا ومالًا، وقد أردْتُ إتيانَهم، فإنْ أذِنْتَ لي أنْ أقولَ فيك فعَلْتُ، فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقولَ ما شاءَ، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ قال لامرأتِه: إنَّ أصحابَ محمَّدٍ قدِ اسْتُبيحوا، وإنَّما جِئْتُ لآخُذَ مالي لأشْتَريَ من غنائمِهم، وفَشا ذلك في أهْلِ مكَّةَ، فبلَغَ ذلك العبَّاسَ -يَعْني ابنَ عبدِ المُطَّلبِ- فعقِرَ، واخْتَفى مَن كان فيها منَ المُسلِمينَ، وأظهَرَ المُشرِكونَ الفرَحَ بذلك، فكان العبَّاسُ لا يمُرُّ بمَجلسٍ من مجالِسِهم إلَّا قالوا: يا أبا الفَضلِ: لا يَسوؤُكَ اللهُ، قال: فبعَثَ غُلامًا له إلى الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ، فقال: وَيْلَكَ ما الذي جِئْتَ به، فالذي وعَدَ اللهُ ورسولُه خَيرٌ ممَّا جِئْتَ به، فقال الحجَّاجُ لغُلامِه: اقرَأْ على أبي الفَضلِ السلامَ، وقُلْ له: لِيخَلُ لي في بعضِ بُيوتِه، فإنَّ الخبَرَ على ما يَسُرُّه، فلمَّا أتاهُ الغُلامُ، فأخبَرَه، فقامَ إليه فقبَّلَ ما بيْنَ عَينَيْه واعتَنَقَه، ثُم أتاهُ الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ، فخَلا به في بعضِ بُيوتِه، وقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد فتَحَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وجَرَتْ فيها سِهامُ المُسلِمينَ، واصْطَفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ لنفْسِه، وإنِّي اسْتأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقولَ فيه ما شِئْتُ، فإنَّ لي مالًا بمكَّةَ آخُذُه، فأذِنَ لي أنْ أقولَ فيه ما شِئْتُ، فاكْتُمْ علَيَّ ثلاثًا، ثُم قُلْ ما بَدا لكَ. ثُم أتى الحجَّاجُ أهْلَه، فأخَذَ مالَه، ثُم استَمَرَّ إلى المدينةِ، قال: ثُم إنَّ العبَّاسَ أتى مَنزِلَ الحجَّاجِ إلى امرأتِه، فكان العبَّاسُ يمُرُّ بمجالِسِ قُرَيشٍ، فيقولونَ له: يا أبا الفَضلِ: لا يَسوؤُكَ اللهُ، فيقولُ: لا يَسوؤُني اللهُ، قد فتَحَ اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وجَرَتْ فيها سِهامُ المُسلِمينَ، واصْطَفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ لنفْسِه، أخبَرَني الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ بذلك، وسأَلَني أنْ أكتُمَ عليه ثلاثًا حتى يأخُذَ مالَه عند أهْلِه. قال: ثُم أتى امرأتَه، فقال: إنْ كان لكِ بزَوجِكِ حاجةً، فالْحَقي به، وأخبَرَها بالذي أخبَرَه الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ بفَتحِ خَيْبَرَ، فقالتِ امرأتُه: أظُنُّكَ واللهِ صادقًا، قال: فرجَعَ ما كان بالمُسلِمينَ من كآبةٍ على المُشرِكينَ، وظهَرَ مَن كان اسْتَخْفى منَ المُسلِمينَ منَ المَواضِعِ التي كانوا فيها. .
جاءت أم الفضلِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم . فذكر قصة فيها النضحُ من الغلامِ والغُسْلُ من الجاريةِ .
عن أمِّ سلمةَ قالت : بوْلُ الغلامِ يُصَبُّ عليه الماءُ صبًّا وبوْلُ الجاريةِ يُغسَلُ طعِمتْ أو لم تطعَمْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ جالسًا في حِجرِه حسنٌ وحسَينٌ - أو أحدُهما - فبالَ الصَّبيُّ فقمتُ فقلتُ : أغسِلُ الثَّوبَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ : بَولُ الغُلامِ يُنضَحُ ، وبَولُ الجاريةِ يُغسَلُ . .
كنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأُتِيَ بحسنٍ أو حسينٍ ، فبال على صدرِه ، فجئتُ أغسلُه ، فقال : ( يُغْسَلُ من بولِ الجاريةِ ويُرَشُّ من بولِ الغلامِ ) .
كنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بحَسَنٍ أو حُسَينٍ فبال على صدرِه فجِئتُ أغسِلُه فقال يُغسَلُ مِن بَولِ الجارِيَةِ ويُرَشُّ مِن بَولِ الغُلامِ .
على الغلامِ شاتانِ ، وعلى الجاريةِ شاةٌ ، ولا يضرُّكُم ذكرانًا كنَّ أو إناثا .
عنِ الغُلامِ شاتانِ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ، لا يَضُرُّكم ذُكْرانًا كُنَّ أو إناثًا. .
إنَّ اليَهودَ تَعقُّ عنِ الغلامِ ولا تعقُّ عنِ الجاريةِ ، فعقُّوا عنِ الغلامِ شاتَينِ ، وعنِ الجاريةِ شاةً .
إنَّ اليهودَ تَعُقُّ عن الغلامِ ، ولا تَعُقُّ عن الجاريةِ ، فعُقُّوا عن الغلامِ شاتَيْنِ ، وعن الجاريةِ شاةً .
إنَّ اليهودَ تَعقُّ عن الغلامِ ولا تعقُّ عن الجاريةِ فعقُّوا عن الغلامِ شاتَينِ وعنِ الجارية شاةً .
لا مزيد من النتائج