نتائج البحث عن
«كان يمكث بذي الحليفة ما بدا له ، فإذا أراد أن يحرم صلى في المسجد ، ثم يهل حين»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ بذي الحُلَيفةِ ما بدا له فإذا أراد أنْ يُحرِمَ صلَّى في المسجِدِ ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوي به راحلتُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ بذي الحُلَيفةِ ما بدا له فإذا أراد أنْ يُحرِمَ صلَّى في المسجِدِ ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوي به راحلتُه .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ راحِلَتَه بذي الحُلَيفةِ ثُمَّ يُهِلُّ حينَ تَستَوي به قائِمةً. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يركَبُ راحلتَهُ ، بذي الحُلَيْفةِ ، ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوى بِهِ قائمةً .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موافينَ لهلالِ ذي الحِجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُلَيْفةِ قال: مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ثم انفَرَدَ وُهَيْبٌ في حَديثِه بأنْ قال عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهْلَلْتُ بعُمْرةٍ، وقال الآخَرُ: وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحَجِّ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ. .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فقالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال: مَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بالحَجِّ فليُهِلَّ، ومَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، قالت أسماءُ: وكُنتُ أنا وعائِشةُ والمِقدادُ والزُّبَيرُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ .
كان ابنُ عمرَ إذا جاءَ ذا الحُلَيفةِ حاجًّا أو مُعتمرًا مكثَ بها ما بدا لهُ فإذا أرادَ أن يركبَ دخلَ المسجدَ فصلَّى فيهِ ثمَّ انطلقَ يقولُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكْ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لكَ وكان يقولُ هذهِ تلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحَجِّ . فلمَّا كانَ بِذي الحُلَيْفةِ صلَّى في المسجِدِ أربعَ رَكَعاتٍ : ثمَّ لبَّى دُبرَ الصَّلاةِ ثمَّ خرجَ إلى بابِ المسجدِ فإذا راحِلتُهُ قائمةٌ فلمَّا انبعثَت بِهِ أَهَلَّ ثمَّ مضى فلمَّا علا البيداءَ أَهَلَّ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركَبُ راحِلَتَه بذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ يُهِلُّ حتَّى تَستَويَ به قائِمةً. .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافين هلالَ ذي الحجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُليْفةِ قال مَن شاء أن يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهلَّ ، ومن شاء أن يُهِلَّ بعمرة فلْيُهلَّ ، فإنِّي لولا أنِّي أَهديتُ لأهلَلْتُ بعُمرةٍ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحجِّ ، فلمَّا كان بذي الحُلَيفةِ صلَّى في المسجدِ أربعَ ركعاتٍ ، ثمَّ لبَّى دُبرَ الصَّلاةِ ، ثمَّ خرج إلى بابِ المسجدِ ، فإذا راحلتُه قائمةٌ ، فلمَّا انبعثت به أهلَّ ثمَّ مضَى ، فلمَّا علا البيداءَ أهلَّ ، فسمِعه الَّذين في المسجدِ ، فقالوا : أهلَّ ولبَّى من المسجدِ ، وسمِعه الَّذين كانوا بالبيداءِ ، فقالوا : أهلَّ من البَيداءِ .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُهِلُّ يقولُ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ، لا شريكَ لَكَ وإنَّ عبداللَّه بنَ عمرَ كانَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَركعُ بذي الحُلَيْفةِ رَكْعتينِ، ثمَّ إذا استَوت بِهِ النَّاقةُ قائمةً عندَ مسجدِ ذي الحُلَيْفةِ، أَهَلَّ بهولاء الكلِماتِ . .
كان ابنُ عُمَرَ إذا أراد أنْ يُحرِمَ أتى ذا الحُلَيفةِ فبات بها فإذا أصبَح ركِب راحلتَه فإذا استَوَتْ أهَلَّ وزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه .
إنَّ أبا هريرةَ كان يستَخلفُه مَروانُ ، و كان يَكون بذي الحُلَيفةِ ، فكانت أُمُّهُ فى بيتٍ و هوَ في آخرَ ، قال : فإذا أراد أن يخرُجَ وقَف على بابِها فقال : السَّلامُ عليكِ ، يا أمَّتاهُ ! و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ، فتقولُ : وعليك يا بنيَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فيقولُ : رحِمَك اللهُ كما ربَّيْتِنِي صَغيرًا ، فتقولُ : رَحِمَك اللهُ كما بَررتَني كبيرًا ثمَّ إذا أرادَ أن يدخلَ صنَعَ مثلَه .
لا مزيد من النتائج