نتائج البحث عن
«كان ينبذ الطلاء ، يجعل فيه الدردي»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ عليٌّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يرزقُ النَّاسَ الطِّلاءَ ، يقعُ فيهِ الذُّبابُ، ولا يستَطيعُ أن يخرُجَ منهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ . .
كان يُنبَذُ له زَبيبٌ فيُلقِي فيه تَمْرًا، وتَمْرٌ فيُلقِي فيه الزَّبيبَ. .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
كانَ عبدُ اللَّهِ بن مسعود يُنبَذُ لَهُ في جرٍّ ويجعلُ لَهُ فيهِ عَكَرٌ .
انَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُنبَذُ لَه زبيبٌ فيُلقي فيهِ تمرًا وتمرٌ فيلقي فيهِ الزَّبيبَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُنْبَذُ له زبيبٌ فيُلقِى فيه تمرٌ,أو تمرٌ فيُلقِى فيه زبيبٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له زبيبٌ فيُلقَى فيه تمرٌ أو تمرٌ ويُلقَى فيه زبيبٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُنبذُ لَه زبيبٌ فيُلقى فيهِ تمرٌ أو تمرٌ فيلقى فيهِ زبيبٌ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يُنبَذُ له زَبيبٌ، فيُلقى فيه تَمرٌ، أو تَمرٌ فيُلقى فيه الزَّبيبُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يجِدْ شيئًا يُنبَذُ له فيه نُبِذ له في تَوْرٍ مِن حجارةٍ .
لا مزيد من النتائج