نتائج البحث عن
«كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم الزبيب من الليل فيشربه الغد وليلته ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُنبَذُ لَهُ نبيذُ الزَّبيبِ منَ اللَّيلِ ، فيجعلُهُ في سقاءٍ ، فيشربُهُ يومَهُ ذلِكَ والغدَ ، وبعدَ الغدِ ، فإذا كانَ من آخِرِ الثَّالثةِ سقاهُ أو شربَهُ ، فإن أصبحَ منهُ شيءٌ أَهْراقَهُ .
كان يُنبَذُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزَّبيبُ، فيَشرَبُه اليَومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ، إلى مَساءِ الثالثةِ، ثم يأمُرُ به فيُسقى الخَدَمَ، أو يُهراقُ. .
كان يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الزَّبيبُ ، فَيشربُهُ اليومَ والغَدَ وبعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثالثةِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ بهِ فَيُسْقَى الخَدَمُ ، أوْ يُهَرَاقُ .
كان يُنبَذُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الليلِ فيشربَه الغدَ وليلةَ الغدِ ولليلتِه إلى اليومِ الثالثِ ثم يمسكُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له الزَّبيبُ في السِّقاءِ، فيَشرَبُه يَومَه، والغَدَ، وبَعدَ الغَدِ، فإذا كان مَساءُ الثَّالِثةِ شَرِبَه وسَقاه، فإن فضَلَ شيءٌ أهَراقَه. .
كانَ يُنبَذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فيَشربُهُ منَ الغدِ ، ومن بَعدِ الغدِ ، فإذا كانَ مساءُ الثَّالثةِ ، فإن بقيَ في الإناءِ شيءٌ ، لم يَشربوهُ ، أُهَريقَ .
خرجَ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فَرجعَ وناسٌ من أصحابِهِ قَدِ انْتَبِذُوا نَبيذًا في نَقِيرٍ ، وحَناتِمَ ، ودُبَّاءٍ ، فأمرَ بِها فَأُهْرِيقَتْ ، وأمرَ بِسِقَاءٍ، فَجُعِلَ فيهِ زَبيبٌ وماءٌ ، فكانَ يُنْبَذُ لهُ مِنَ الليلِ ، فَيُصْبِحُ فَيشربُهُ يومَهُ ذلكَ ، ولَيْلَتَهُ التي يَسْتَقْبِلُ ، ومِنَ الغَدِ حتى يُمْسِيَ ، فإذا أَمْسَى فَشربَ وسَقَى ، فإذا أصبحَ مِنْهُ شيءٌ أَهْرَاقَهُ .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
كان يُنبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سقاءٍ يوكأُ أعلاه ، وله عزلاءُ ينبذ غدوةً فيشربه عشاءً ، وينبذُ عشاءً فيشربه غدوةً .
كنتُ في حِجْرِ ابنِ عمرَ، فكان يُنْقَعُ له الزبيبُ، فيَشْرَبُه من الغَدِ، ثم يُجَفَّفُ الزبيبُ ويُلْقَى عليه زبيبٌ آخَرُ، ويُجْعَلُ فيه ماءٌ، فيَشْرَبُهُ من الغَدِ حتى إذا كان بعد الغَدِ طَرَحَه .
جاءه قومٌ فسأَلوه عن النَّبيذِ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع مِن سفرِه وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في حَناتِمَ ونقيرٍ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ ثمَّ أمَر بسِقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَه ذلك وليلتَه الَّتي تُستقبَلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى شرِب وسقى فإذا أصبَح منه شيءٌ أمَر به فأُهريق .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُنقَعُ لَهُ الزَّبيبُ فيشربُهُ يومَهُ ، والغدَ وبعدَ الغدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ. .
لا مزيد من النتائج