نتائج البحث عن
«كان ينبذ له النبيذ في السقاء فيشربه يومه ، ويوم الثاني قال شعبة : " إلى العصر "»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن يَحيى أبي عُمَرَ، قال: ذَكَروا النَّبيذَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له في السِّقاءِ -قال شُعبةُ: مِثلَ لَيلةِ الِاثنَينِ- فيَشرَبُه يَومَ الِاثنَينِ، والثُّلاثاءَ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شَيءٌ سَقاه الخُدَّامَ، أو صَبَّه، قال شُعبةُ: ولا أحسَبُه إلَّا قال: ويَومَ الأربِعاءِ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شَيءٌ سَقاه الخُدَّامَ أو صَبَّه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له الزَّبيبُ في السِّقاءِ، فيَشرَبُه يَومَه، والغَدَ، وبَعدَ الغَدِ، فإذا كان مَساءُ الثَّالِثةِ شَرِبَه وسَقاه، فإن فضَلَ شيءٌ أهَراقَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له لَيلةَ الخَميسِ، فيَشرَبُه يَومَ الخَميسِ ويَومَ الجُمُعةِ -قال: وأُراه قال- ويَومَ السَّبتِ، فإذا كان عِندَ العَصرِ، فإن بَقيَ مِنه شَيءٌ سَقاه الخَدَمَ، أو أمَرَ به فأُهَريقَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُنْبَذُ لهُ ليلةَ الخميسِ فيشربُهُ يومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ قال : وأُرَاهُ قال : ويومَ السبتِ فإذا كان عند العصرِ فإن بَقِيَ منهُ شيْءٌ سقاهُ الخدمَ أو أمر بهِ فأُهريقَ .
جاءه قومٌ فسأَلوه عن النَّبيذِ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع مِن سفرِه وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في حَناتِمَ ونقيرٍ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ ثمَّ أمَر بسِقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَه ذلك وليلتَه الَّتي تُستقبَلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى شرِب وسقى فإذا أصبَح منه شيءٌ أمَر به فأُهريق .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُنبَذُ لَهُ نبيذُ الزَّبيبِ منَ اللَّيلِ ، فيجعلُهُ في سقاءٍ ، فيشربُهُ يومَهُ ذلِكَ والغدَ ، وبعدَ الغدِ ، فإذا كانَ من آخِرِ الثَّالثةِ سقاهُ أو شربَهُ ، فإن أصبحَ منهُ شيءٌ أَهْراقَهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنتَبَذُ له في سِقاءٍ، قال شُعبةُ: مِن لَيلةِ الاثنَينِ فيَشرَبُه يَومَ الاثنَينِ، والثُّلاثاءِ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شيءٌ سَقاه الخادِمَ، أو صَبَّه. .
كانَ يُنبَذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيشربُه يومَه ذلِك والغدَ واليومَ الثَّالثَ فإن بقِيَ منهُ شيءٌ أَهراقَه أو أمرَ بِه فأُهريقَ .
أنَّه عليه الصلاةُ والسلامُ كان يُنبذُ له فيشربُه ذلك اليومَ ، فإذا كان من اليومِ الثاني أو الثالثِ سقاه الخادمَ إذا تغيَّرَ ، ولو كان حرامًا ما سقاه إيَّاه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنتَبَذُ له أوَّلَ اللَّيلِ، فيَشرَبُه إذا أصبَحَ يَومَه ذلك، واللَّيلةَ التي تَجيءُ، والغَدَ واللَّيلةَ الأُخرى، والغَدَ إلى العَصرِ، فإن بَقيَ شيءٌ سَقاه الخادِمَ، أو أمَرَ به فصُبَّ. .
كان يُنبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سقاءٍ يوكأُ أعلاه ، وله عزلاءُ ينبذ غدوةً فيشربه عشاءً ، وينبذُ عشاءً فيشربه غدوةً .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
لا مزيد من النتائج