نتائج البحث عن
«كان ينبذ له فيشربه الغد وبعد الغد ، فإذا كان يوم الثالث أمر به فأهريق»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ الحَجَّاجِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن علِيِّ بنِ زَيدٍ، عن يوسُفَ بنِ مِهْرانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له، فيَشرَبُه الغَدَ، ومِن بَعْدِ الغَدِ، فإذا كانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ أمَرَ به فأُهْريقَ؟ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له الزَّبيبُ في السِّقاءِ، فيَشرَبُه يَومَه، والغَدَ، وبَعدَ الغَدِ، فإذا كان مَساءُ الثَّالِثةِ شَرِبَه وسَقاه، فإن فضَلَ شيءٌ أهَراقَه. .
كان يُنبَذُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الليلِ فيشربَه الغدَ وليلةَ الغدِ ولليلتِه إلى اليومِ الثالثِ ثم يمسكُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُنْبَذُ لهُ ليلةَ الخميسِ فيشربُهُ يومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ قال : وأُرَاهُ قال : ويومَ السبتِ فإذا كان عند العصرِ فإن بَقِيَ منهُ شيْءٌ سقاهُ الخدمَ أو أمر بهِ فأُهريقَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له لَيلةَ الخَميسِ، فيَشرَبُه يَومَ الخَميسِ ويَومَ الجُمُعةِ -قال: وأُراه قال- ويَومَ السَّبتِ، فإذا كان عِندَ العَصرِ، فإن بَقيَ مِنه شَيءٌ سَقاه الخَدَمَ، أو أمَرَ به فأُهَريقَ. .
كانَ يُنبَذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيشربُه يومَه ذلِك والغدَ واليومَ الثَّالثَ فإن بقِيَ منهُ شيءٌ أَهراقَه أو أمرَ بِه فأُهريقَ .
كان يُنبَذُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزَّبيبُ، فيَشرَبُه اليَومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ، إلى مَساءِ الثالثةِ، ثم يأمُرُ به فيُسقى الخَدَمَ، أو يُهراقُ. .
كان يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الزَّبيبُ ، فَيشربُهُ اليومَ والغَدَ وبعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثالثةِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ بهِ فَيُسْقَى الخَدَمُ ، أوْ يُهَرَاقُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُنقعُ لَهُ الزَّبيبُ فيشربُهُ اليومَ والغدَ وبعدَ الغدِ إلى مساءِ الثَّالثةِ فإذا أمسَى أمرَ بِهِ أن يُهْراقَ أو يسقى .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُنبَذُ لَهُ نبيذُ الزَّبيبِ منَ اللَّيلِ ، فيجعلُهُ في سقاءٍ ، فيشربُهُ يومَهُ ذلِكَ والغدَ ، وبعدَ الغدِ ، فإذا كانَ من آخِرِ الثَّالثةِ سقاهُ أو شربَهُ ، فإن أصبحَ منهُ شيءٌ أَهْراقَهُ .
جاءه قومٌ فسأَلوه عن النَّبيذِ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع مِن سفرِه وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في حَناتِمَ ونقيرٍ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ ثمَّ أمَر بسِقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَه ذلك وليلتَه الَّتي تُستقبَلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى شرِب وسقى فإذا أصبَح منه شيءٌ أمَر به فأُهريق .
كانَ يُنبَذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فيَشربُهُ منَ الغدِ ، ومن بَعدِ الغدِ ، فإذا كانَ مساءُ الثَّالثةِ ، فإن بقيَ في الإناءِ شيءٌ ، لم يَشربوهُ ، أُهَريقَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنقَعُ له الزَّبيبُ فيَشرَبُه اليومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثَّالِثةِ، ثُمَّ يَأمُرُ به فيُسقى، أو يُهَراقُ. .
لا مزيد من النتائج