نتائج البحث عن
«كان ينبغي للمؤمنين أن يكونوا فيما بينهم - تراحمهم بعضهم على بعض ، ونصح بعضهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
الدواوينُ ثلاثةٌ : ديوانٌ لا يغفِره اللهُ : الإشراكُ باللهِ ؛ يقول اللهُ - عز وجل - : إنَّ اللهَ لا يغفِر أن يشركَ به، وديوانٌ لا يتركُه اللهُ : ظلمُ العبادِ فيما بينهم ؛ حتى يقتصَّ بعضُهم من بعضٍ، وديوانٌ لا يعبأُ اللهُ به : ظلمُ العبادِ فيما بينهم وبينَ اللهِ، فذاكَ إلى اللهِ ؛ إن شاء عذَّبهُ، وإن شاء تجاوزَ عنهُ . .
أثرُ أنَّ عمرَ أسقط ولدَ الأبوينِ فقال بعضُهم أو بعضِ الصَّحابةِ : يا أميرَ المؤمنينَ هَبْ أنَّ أبانا كان حمارًا أليسَت أُمُّنا واحدةً ؟ فَشَرَّك بينَهُم .
«الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يَغفِرُه، وظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَغفِرُه اللهُ فالشِّركُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}، وأمَّا الظُّلمُ الذي يَغفِرُه اللهُ فظُلمُ العِبادِ أنفُسَهم فيما بَينَهم وبَينَ رَبِّهم، وأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَترُكُه فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، حتَّى يدينَ بَعضُهم مِن بَعضٍ». .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
الظلمُ ثلاثةٌ ، فظُلمٌ لا يغفرُهُ اللهُ ، وظلمٌ يغفرُهُ ، وظلمٌ لا يتركُهُ ، فأمّا الظلمُ الذي لا يغفرُهُ اللهُ فالشِّركُ ، قال اللهُ : إِنَّ الْشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، وأمّا الظلمُ الذي يغفرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ العبادِ أنفسُهمْ فيما بينهُمْ وبينَ ربِّهمْ ، وأمّا الظلمُ الّذي لا يتركُهُ اللهُ فظُلمُ العبادِ بعضُهمْ بعضًا حتى يَدِينَ لبعضِهِمْ من بعضٍ .
شهادةُ المسلمين بعضِهم على بعضٍ جائزةٌ ، ولا يجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضِهم على بعضٍ لأنَّهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمين بعضُهم على بعضٍ جائزةٌ , ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضُهم على بعضٍ لأنَّهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضُهمْ على بعضٍ جائزةٌ ، ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضُهمْ على بعضٍ لأنَّهمْ حسدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضِهم على بعضٍ جائزةٌ ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضِهم على بعضٍ لأنهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضُهم على بعضٍ جائزةٌ، ولا تجوزُ شهادةُ العُلَماءِ بعضُهم على بعضٍ ؛ لأنَّهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضُهم علَى بعضٍ جائِزَةٌ ، ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضُهم على بعضٍ ، لأنَّهم حُسَّدٌ .
يأتي علَى أمَّتي زمانٌ يحسدُ الفقَهاءُ بعضُهُم بعضًا ، ويغارُ بعضُهُم علَى بعضٍ ، كتغايرِ التُّيوسِ بعضُها علَى بعضٍ .
أجازَ شهادةَ اليهودِ بعضهم على بعضٍ ، وفي رواية ابن عَبْدانَ : أجاز شهادَةَ أهلَ الكتابِ بعضهم على بعضٍ .
الظُّلمُ ثلاثةٌ فظلمٌ لا يغفِرُه اللهُ وظلمٌ يغفِرُه اللهُ وظلمٌ لا يترُكُه اللهُ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يغفِرُه اللهُ فالشِّركُ قال اللهُ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يغفِرُه اللهُ فظلمُ العبادِ لأنفسِهم فيما بينهم وبين ربِّهم وأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يترُكُه اللهُ فظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا حتَّى يَدينَ لبعضِهم من بعضٍ .
حديثُ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجازَ شَهادةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ بَعضِهِم على بَعضٍ. [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجازَ شَهادةَ أهلِ الكتابِ، بعضِهم علَى بعضٍ] .
لا مزيد من النتائج