نتائج البحث عن
«كان ينتبذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشية . فيشربه ليلته ويومه ، وليلته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يُنتَبَذُ لرسولِ اللهِ عَشيَّةً فيشرَبُه ليلتَه ويومَه وليلتَه ويومَه وليلتَه ويومَه فإذا أمسى سقاه الخَدَمَ أو أهراقه .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ أحدَهمْ كان إذا نامَ قبلَ أن يتعشَّى لم يحلَّ له أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ منَ الغدِ حتى تغربَ الشمسُ ، حتى نزلَتْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ .
أنَّ أحدَهُم كانَ إذا نامَ قبلَ أن يتَعشَّى لم يحلَّ لَهُ أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ ، منَ الغدِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ، حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ : وَكُلوا واشربوا إلى الخيطِ الأسوَدِ ، قالَ : ونزلَت في أبي قيسِ بنِ عمرٍو ، أتى أَهْلَهُ وَهوَ صائمٌ بعدَ المغربِ ، فقالَ : هَل من شيءٍ ؟ فقالتِ امرأتُهُ : ما عندَنا شيءٌ ولَكِن أخرجُ ألتمسُ لَكَ عشاءً ، فخرجَت ووضعَ رأسَهُ فَنامَ ، فرجعت إليهِ ،فوجدتهُ نائمًا وأيقظتهُ ، فلم يَطعَم شيئًا وباتَ ، وأصبحَ صائمًا حتَّى انتصَفَ النَّهارُ فغُشِيَ علَيهِ ، وذلِكَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ فأنزلَ اللَّهُ فيهِ .
كنتُ في حِجْرِ ابنِ عمرَ، فكان يُنْقَعُ له الزبيبُ، فيَشْرَبُه من الغَدِ، ثم يُجَفَّفُ الزبيبُ ويُلْقَى عليه زبيبٌ آخَرُ، ويُجْعَلُ فيه ماءٌ، فيَشْرَبُهُ من الغَدِ حتى إذا كان بعد الغَدِ طَرَحَه .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يُنتَبَذُ لهُ في الجرِّ الأخضرِ .
كان يُنتبذُ له في سِقاءٍ ، فإذا لم يكن سِقاءٌ فتَوْرٌ من حجارةٍ .
كان يُنقع لهُ الزبيبُ فيشربه أولَ يومٍ والثاني فإذا كان الثالثُ أهراقَهُ .
أنه نهى أن يُنتبذَ الزَّبيبُ والتَّمرُ جميعًا ، ونهى : أن يُنتبذَ البُسرُ والرُّطُبُ جميعًا .
كان يبعث إلى المطاهرِ فيؤتى بالماءِ فيشربُه ، يرجو بركةَ أيدي المسلمين .
كان يبعثُ إلى المطاهرِ فيُؤتى بالماءِ فيشربُه ؛ يرجو بركةَ أيدي المسلمينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ نهى عنِ الدُّبَّاءِ والمُزفَّتِ أنْ يُنتَبَذَ فيه .
نهى رسولُ اللهِ أنْ يُنتَبَذَ في الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ .
أنَّه عليه الصلاةُ والسلامُ كان يُنبذُ له فيشربُه ذلك اليومَ ، فإذا كان من اليومِ الثاني أو الثالثِ سقاه الخادمَ إذا تغيَّرَ ، ولو كان حرامًا ما سقاه إيَّاه .
لا مزيد من النتائج