نتائج البحث عن
«كان ينتبذ للنبي - صلى الله عليه وسلم - في السقاء ، فإن لم يكن سقاء ، نبذ له في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يُنتَبَذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فإذا لَم يَجِدوا سِقاءً نُبِذَ له في تَورٍ مِن حِجارةٍ. فقال بَعضُ القَومِ -وأنا أسمَعُ- لأبي الزُّبَيرِ: مِن برامٍ؟ قال: مِن برامٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُنبَذُ له في سِقاءٍ، فإذا لم يَكنْ سِقاءٌ نُبِذَ له في تَوْرٍ مِن بِرامٍ. .
كان يُنتبذُ له في سِقاءٍ ، فإذا لم يكن سِقاءٌ فتَوْرٌ من حجارةٍ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له في سِقاءٍ، فإذا لم يَكُنْ له سِقاءٌ، نُبِذَ له في تَورٍ مِن بَرامٍ. قال: ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والجَرِّ، والمُزَفَّتِ. .
كان يُنبذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سِقاءٍ ، فإذا لم يجدوا سِقاءَ ، نُبذ له في تَورٍ من حجارةٍ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : كان يُنْبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، في سِقاءٍ ، فإذا لم يجدوا سِقاءً ، نُبِذَ له في تَوْرٍ من حجارةٍ .
كان يُنبَذُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سِقاءٍ، فإذا لم يكُنْ سِقاءٌ، فتَوْرٌ من حِجارةٍ. .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يجِدْ سِقاءً نُبِذَ لَه في تَوْرٍ من حجارَةٍ .
كانَ يُنبَذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فإذا لم يوجَدْ سِقاءٌ نُبِذَ له في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فقال بَعضُ القَومِ له وأنا أسمَعُ: مِن بِرامٍ؟ قال: مِن بِرامٍ .
وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لَم يَجِد شيئًا يُنتَبَذُ له فيه، نُبِذَ له في تَورٍ مِن حِجارةٍ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنتَبَذُ له في سِقاءٍ، قال شُعبةُ: مِن لَيلةِ الاثنَينِ فيَشرَبُه يَومَ الاثنَينِ، والثُّلاثاءِ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شيءٌ سَقاه الخادِمَ، أو صَبَّه. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الجرِّ المُزفَّتِ ، والدُّبَّاءِ ، والنقيرِ ، وكان النبيُّ إذا لم يجد سقاءً يُنبذُ له فيه ، نُبِذَ له في تَوْرٍ من حجارةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُنبذُ له في سقاءٍ ، فإذا لم يكن له سِقاءٌ ننبذُ له في تَوْرٍ بِرامٍ ، قال : ونهى رسولُ اللهِ عن الدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزفَّتِ .
كُنَّا نَنبِذُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من زَبيبٍ، أو قَبْضةً من تَمْرٍ، فنَطرَحُها في السِّقاءِ، ثم نصُبُّ عليها الماءَ لَيلًا، فيَشرَبُه نَهارًا، أو نَهارًا فيَشرَبُه لَيلًا. .
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غُدوةً في سِقاءٍ، ولا نُخمِّرُه، ولا نَجعَلُ له عَكَرًا، فإذا أَمْسى تَعشَّى، فشرِبَ على عَشائِه، فإنْ بقِيَ شيءٌ، فرَّغْتُه، أو صبَبْتُه، ثُم نَغسِلُ السِّقاءَ، فنَنبِذُ فيه منَ العِشاءِ، فإذا أصبَحَ تَغدَّى، فشرِبَ على غَدائِه، فإنْ فضَلَ شيءٌ صبَبْتُه، أو فرَّغْتُه، ثُم غُسِلَ السِّقاءُ، فقيلَ له: أفيه غُسلُ السِّقاءِ مرَّتيْنِ؟ قال: مرَّتيْنِ. .
لا مزيد من النتائج