نتائج البحث عن
«كان ينزل بعرفة في وادي نمرة ، قال: فلما قتل الحجاج ابن الزبير ، أرسل إلى ابن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بعرفةَ وادي نمرةَ فلمَّا قتَل الحجاجُ ابنَ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذاكَ رُحْنا فأرسل الحجاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ يروحُ فلما أراد ابنُ عمرَ أن يروحَ قال : أزاغتِ الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ ، قال : أزاغت الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ قال : فلمَّا قالوا : قد زاغَت ارتحلَ
كانَ ينزلُ بعرَفةَ في وادي نَمِرةَ قالَ: فلمَّا قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عمرَ: أيَّ ساعةٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَروحُ في هذا اليومِ؟ قالَ: إذا كانَ ذلِكَ رُحنا، فأرسلَ الحجَّاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ، يرتحلُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يرتَحِلَ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغ بعدُ، فجلس ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلَس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: نعَم، فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحلَ قالَ وَكيعٌ: يعني راحَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بعرفةَ وادي نمرةَ فلمَّا قتَل الحجاجُ ابنَ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذاكَ رُحْنا فأرسل الحجاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ يروحُ فلما أراد ابنُ عمرَ أن يروحَ قال : أزاغتِ الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ ، قال : أزاغت الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ قال : فلمَّا قالوا : قد زاغَت ارتحلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بعَرَفةَ، وادي نَمِرَةَ. فلمَّا قَتَلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ ساعَةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَروحُ في هذا اليَومِ؟ فقال: إذا كان ذاك رُحْنا، فأرسَلَ الحجَّاجُ رَجُلًا يَنظُرُ أيَّ ساعَةٍ يَروحُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: أزاغَتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: زاغت الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغْ، فلمَّا قالوا: قد زاغَتْ ارتَحَلَ. .
كانَ ينزلُ بعرَفةَ في وادي نَمِرةَ قالَ: فلمَّا قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عمرَ: أيَّ ساعةٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَروحُ في هذا اليومِ؟ قالَ: إذا كانَ ذلِكَ رُحنا، فأرسلَ الحجَّاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ، يرتحلُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يرتَحِلَ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغ بعدُ، فجلس ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلَس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: نعَم، فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحلَ قالَ وَكيعٌ: يعني راحَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح .
لمَّا قتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ سَاعةٍ كانَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروحُ في هذا اليومِ؟ قال: إذا كان ذاك رُحنا، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: قالوا: لم تَزِغِ الشَّمْسُ، قال: أزاغَتْ؟ قالوا: لم تَزِغْ، قال: فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحَلَ. .
لَمَّا أنْ قَتَل الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ أيَّةَ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ؟ قال: إذا كان ذلك رُحْنا، فلمَّا أراد ابنُ عُمَرَ أن يَروحَ، قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: أزاغت؟ قالوا: لم تَزِغْ أو زاغت، قال: فلمَّا قالوا: قد زاغت ارتَحَل .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : لمَّا أن قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبيرِ أرسلَ إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يروحُ في هذا اليومِ قالَ إذا كانَ ذلِكَ رُحنا فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يروحَ قالوا لَم تَزِغِ الشَّمسُ قالَ أزاغَت قالوا لَم تزِغْ أو زاغَت قالَ فلمَّا قالوا قَد زاغَت ارتَحلَ .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ قالَ: حَججتُ معَ الأسوَدِ . فلمَّا كانَ يومُ عَرفةَ وخَطبَ ابنُ الزُّبَيْرِ بعرفةَ، فلمَّا لم يَسمعهُ يلبِّي، صعِدَ إليهِ الأسوَدُ فقالَ: نعَم، سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلبِّي وهو في مثلِ مقامِكَ هذا، ثمَّ لم يزَلْ يلبِّي حتَّى صدرَ بعيرُهُ عنِ الموقِفِ، قالَ: فلبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ .
عَنْ أَبِي الْمُحَيَّاةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قدِمْتُ مَكةَ بعدَما صُلِبَ أوْ قُتِلَ ابنُ الزبيرِ بثلاثَةِ أيامٍ فكلَّمَتْ أمُّهُ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الحجاجَ فقالَتْ أمَا آنَ لِهَذَا الراكِبِ أنْ يَنْزِلَ قال المنافِقُ قالَتْ لَا واللهِ مَا كان بمنافِقٍ ولقَدْ كانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قال فَاسْكُتِي فَإنكِ عجوزٌ قَدْ خَرِفْتِ قالتْ ما خَرِفْتُ [ منذُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِنْ ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ فأمَّا الكذابُ فقدْ رأيناه يعني المختارَ وأمَّا المُبيرُ فأنتَ زَادَ أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ فقال الحجاجُ في حديثِهِ مُبيرُ المنافِقينَ ] .
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
أَطالَ الحَجَّاجُ الخُطبةَ، فوَضَعَ ابنُ عُمَرَ رأسَهُ في حِجْري، فقالَ الحَجَّاجُ: إنَّ ابنَ الزُّبيرِ بدَّلَ كتابَ اللهِ، فقَعَدَ ابنُ عُمَرَ فقالَ: لا يَستطيعُ ذاك أنتَ ولا ابنُ الزُّبيرِ؛ {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [يونس: 64]. فقالَ الحَجَّاجُ: لقد أُوتيتَ عِلمًا إنْ نَفَعَكَ. .
لا مزيد من النتائج