نتائج البحث عن
«كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق في مكان بطح سهل ، حين يفضي من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ تحتَ سَرْحةٍ ضخمةٍ دونَ الرُّويثةِ عن يمينِ الطريقِ في مكانٍ بطْحٍ سهلٍ حينَ يُفضي من الأكَمَةِ دونَ بريدِ الرويثةِ بمِيلَينِ وقد انكسر أعلاها وهي قائمةٌ على ساقٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ تحتَ سَرْحةٍ ضخمةٍ دونَ الرُّويثةِ عن يمينِ الطريقِ في مكانٍ بطْحٍ سهلٍ حينَ يُفضي من الأكَمَةِ دونَ بريدِ الرويثةِ بمِيلَينِ وقد انكسر أعلاها وهي قائمةٌ على ساقٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَنزِلُ تَحتَ سَرحةٍ ضَخمةٍ دونَ الرُّويثةِ، عَن يَمينِ الطَّريقِ، في مَكانٍ بَطحٍ سَهلٍ، حينَ يُفضي مِنَ الأكَمةِ، دونَ بَريدِ الرُّويثةِ بميلَينِ، وقدِ انكَسَرَ أعلاها، وهيَ قائِمةٌ على ساقٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ تَحتَ سَرحةٍ ضَخمةٍ دونَ الرُّويثةِ، عن يَمينِ الطَّريقِ، ووِجاهَ الطَّريقِ في مَكانٍ بَطحٍ سَهلٍ، حتَّى يُفضيَ مِن أكَمةٍ دُوَينَ بَريدِ الرُّويثةِ بميلَينِ، وقدِ انكَسَرَ أعلاها، فانثَنى في جَوفِها، وهي قائِمةٌ على ساقٍ، وفي ساقِها كُثُبٌ كَثيرةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل تحت سَرْحَةٍ وقال غيرُ أبي قرةَ سرحاتٍ عن يسارِ الطريقِ في مسيلٍ دون هَرْشَا ذلك المسيلِ لاصقٌ على هَرْشَا وقال غيرُهُ لاصقٌ بكُرَاعِ هَرْشَا بينَهُ وبين الطريقِ قريبٌ من غَلْوَةِ سهمٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ تَحتَ سَرحةٍ -وقال غَيرُ أبي قُرَّةَ: سَرحاتٍ- عَن يَسارِ الطَّريقِ، في مَسيلٍ دونَ هَرشى، ذلك المَسيلُ لاصِقٌ على هَرشى -وقال غَيرُه: لاصِقٌ بكُراعِ هَرشى- بَينَه وبَينَ الطَّريقِ قَريبٌ مِن غَلوةِ سَهمٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عِندَ سَرَحاتٍ عن يَسارِ الطَّريقِ في مَسيلٍ دونَ هَرْشى، ذلك المَسيلُ لاصِقٌ بكُراعِ هَرْشى، بينَه وبينَ الطَّريقِ قَريبٌ مِن غَلوةٍ. وكان عبدُ اللهِ يُصَلِّي إلى سَرحةٍ هي أقرَبُ السَّرَحاتِ إلى الطَّريقِ، وهي أطولُهنَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ في المَسيلِ الذي في أدنى مَرِّ الظَّهرانِ قِبَلَ المَدينةِ حينَ يَهبِطُ مِنَ الصَّفراواتِ، يَنزِلُ في بَطنِ ذلك المَسيلِ عن يَسارِ الطَّريقِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، ليس بينَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ الطَّريقِ إلَّا رَميةٌ بحَجَرٍ. .
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال كان أحدُنا يكفُّ عن الشيءِ وهو وهي في ثوبٍ واحدٍ تخوفًا أن ينزلَ فيه شيءٌ من القرآنِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
عن عِمرانَ الأنصاريِّ أنه عَدَل إلىَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرحَةٍ بطريقِ مكةَ فقال : ما أنزلَك تحتَ هذهِ السَّرحة قلت : أرَدْت ظلَّها قال : هل غيرُ ذلكَ ؟ قلت : لا ما أنزلَني إلا ذلكَ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنىً ونفخَ بيدِه نحوَ المشرقِ فإنَّ هنالكَ واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به سَرْحةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
عدَلَ إليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سرحةٍ بطريقِ مكَّةَ فقالَ ما أنزلكَ تحتَ هذهِ الشَّجرةِ فقلتُ أنزِلني ظلُّها قالَ عبدُ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتَ بينَ الأخشبينِ من مِنًى ونفخَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ وادِيًا يقالُ لهُ السُّرَّبةُ - وفي حديثِ الحارثِ يقالُ لهُ السُّررُ - بهِ سرحةٌ سرَّ تحتَها سبعونَ نبيًّا .
عَدَل إليَّ ابنُ عُمرَ وأَنا نازلٌ تَحت سَرْحةٍ بِطريقِ مكَّةَ فَقال: ما أَنزَلك تحتَ هَذه السَّرْحةِ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فقال: هل غيرُ ذلكَ؟ قُلتُ: أَردتُ ظِلَّها. فَقال: هل غيرُ ذلكَ؟ فقُلتُ: لا ما أَنزَلَني غيرُ ذلكَ. فَقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إذا كُنتَ بينَ الأَخشبَينِ مِن مِنًى ونَفح بيدِه نحوَ المَشرقِ فإنَّ هُناك واديًا يُقال له السُّرَر، به سَرحةً سُرَّ تَحتها سَبعون نَبيًّا. .
وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في طَرَفِ تَلعةٍ مِن وراءِ العَرجِ، وأنتَ ذاهِبٌ إلى هَضبةٍ عِندَ ذلك المَسجِدِ قَبرانِ أو ثَلاثةٌ، على القُبورِ رَضَمٌ مِن حِجارةٍ، عن يَمينِ الطَّريقِ عِندَ سَلَماتِ الطَّريقِ، بينَ أولَئِك السَّلَماتِ كان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ العَرجِ بَعدَ أن تَميلَ الشَّمسُ بالهاجِرةِ، فيُصَلِّي الظُّهرَ في ذلك المَسجِدِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى حَيثُ المَسجِدُ الصَّغيرُ الذي دونَ المَسجِدِ الذي بشَرَفِ الرَّوحاءِ، وقد كان عبدُ اللهِ يَعلَمُ المَكانَ الذي كان صَلَّى فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يقولُ: ثَمَّ عن يَمينِكَ حينَ تَقومُ في المَسجِدِ تُصَلِّي، وذلك المَسجِدُ على حافَةِ الطَّريقِ اليُمنى وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، بينَه وبينَ المَسجِدِ الأكبَرِ رَميةٌ بحَجَرٍ أو نَحوُ ذلك. .
ولم يأتِه أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلكَ المدَّةِ ولو كان مسلمًا ، وجاءت المؤمناتٌ مهاجراتٌ ، وكانت أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ ممن خرج ، ويقال : إنها كانت تحت عمرو بنِ العاصِ ، وسمَى من المؤمناتِ المذكوراتِ أُميمةَ بنتَ بشرٍ وكانت تحت حسّانٍ - ويقالُ ابنُ دَحداحةَ - قبل أن يُسلمَ ، فتزوَّجها سهلُ بنُ حُنَيفٍ فولدتْ له ابنَه عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ .
لا مزيد من النتائج