نتائج البحث عن
«كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة النفل ، سوى قسمة عامة الجيش ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة النفل سوى قسم عامة الجيش والخمس في ذلك واجب كله .
كانَ يُنَفِّلُ بَعضَ مَن يَبعَثُ مِنَ السَّرايا لأنفُسِهم خاصَّةً، سِوى قَسمِ عامَّةِ الجَيشِ، والخُمُسُ في ذلك واجِبٌ للَّهِ تَعالى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ بَعضَ مَن يَبعَثُ مِنَ السَّرايا لأنفُسِهم خاصَّةً، سِوى قِسمِ عامَّةِ الجَيشِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد كان ينفلُ بعضَ من يبعثُ من السرايا لأنفسهِم خاصةً سوى قسمِ عامةِ الجيشِ والخُمْسُ في ذلكَ واجبٌ كلهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان يُنَفِّلُ بَعضَ مَن يَبعَثُ مِنَ السَّرايا لأنفُسِهم خاصَّةً سِوى قَسمِ عامَّةِ الجَيشِ، والخُمسُ في ذلك واجِبٌ كُلِّه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان يُنَفِّلُ بعضَ مَنْ يَبعَثُ مِنَ السَّرايا لأنفُسِهِم، خاصَّةً سِوى قَسمِ عامَّةِ الجيشِ، والخُمُسُ في ذلك واجبٌ كُلُّه. .
كان النبيُّ يُبعثُ إلى قومِه خاصةً وبعثتُ إلى الناسِ عامةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
فضلنا على الأنبياءِ بخمسٍ : جعلتْ صفوفُنا كصفوفِ الملائكةِ وجعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا ، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولم تحلّ لأحدٍ كان قبلنا ، وكان النبيُّ يبعثُ إلى قومِه خاصةًَ وبعثتُ إلى الناسِ عامَّةً ، وأعطيتُ الشفاعةَ .
فُضِّلنا على الأنبياءِ بخَمْسٍ: جُعِلَت صُفوفُنا كصُفوفِ الملائِكةِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، وأُحِلَّت ليَ الغنائِمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلَنا، وكان النَّبيُّ يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً وبُعِثْتُ إلى النَّاسِ عامَّةً، وأُعطِيتُ الشَّفاعةَ .
مَن أبغض عمرَ فقد أبغضَني ومن أحبَّ عمرَ فقد أحبَّني وإن اللهَ باهَى بالناسِ عشيةَ عرفةَ عامةً وباهَى بعمرَ خاصةً وإنه لم يَبعثِ اللهُ نبيًّا إلا كان في أمتِه محدَّثٌ وإن يكنْ في أمتي منهم أحدٌ فهو عمرُ قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ محدَّثٌ قال تتكلمُ الملائكةُ على لسانِه .
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهنَّ أحدٌ من الأنبياءِ قبلي ؛ نُصِرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا ، فأيما رجلٍ من أمتي أدركَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ ، وأُحِلَّت لي الغنائمُ ، ولم تحِلَّ لأحدٍ قبلي ، وأُعطيتُ الشفاعةَ ، وكان النَّبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصَّةً ، وبُعِثتُ إلى الناسِ عامَّةً .
لا مزيد من النتائج