نتائج البحث عن
«كان ينقع له الزبيب فيشربه يومه والغد وبعد الغد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُنقَعُ لَهُ الزَّبيبُ فيشربُهُ يومَهُ ، والغدَ وبعدَ الغدِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُنقَعُ لَهُ الزَّبيبُ فيشربُهُ يومَهُ ، والغدَ وبعدَ الغدِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنقَعُ له الزَّبيبُ فيَشرَبُه اليومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثَّالِثةِ، ثُمَّ يَأمُرُ به فيُسقى، أو يُهَراقُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُنقعُ لَهُ الزَّبيبُ فيشربُهُ اليومَ والغدَ وبعدَ الغدِ إلى مساءِ الثَّالثةِ فإذا أمسَى أمرَ بِهِ أن يُهْراقَ أو يسقى .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «كان يُنقَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزَّبيبُ» قال: «فيَشرَبُه اليَومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثَّالِثةِ، ثُمَّ يُؤمَرُ به فيُسقى، أو يُهراقُ» .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له الزَّبيبُ في السِّقاءِ، فيَشرَبُه يَومَه، والغَدَ، وبَعدَ الغَدِ، فإذا كان مَساءُ الثَّالِثةِ شَرِبَه وسَقاه، فإن فضَلَ شيءٌ أهَراقَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُنبَذُ لَهُ نبيذُ الزَّبيبِ منَ اللَّيلِ ، فيجعلُهُ في سقاءٍ ، فيشربُهُ يومَهُ ذلِكَ والغدَ ، وبعدَ الغدِ ، فإذا كانَ من آخِرِ الثَّالثةِ سقاهُ أو شربَهُ ، فإن أصبحَ منهُ شيءٌ أَهْراقَهُ .
كان يُنبَذُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزَّبيبُ، فيَشرَبُه اليَومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ، إلى مَساءِ الثالثةِ، ثم يأمُرُ به فيُسقى الخَدَمَ، أو يُهراقُ. .
كان يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الزَّبيبُ ، فَيشربُهُ اليومَ والغَدَ وبعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثالثةِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ بهِ فَيُسْقَى الخَدَمُ ، أوْ يُهَرَاقُ .
كنتُ في حِجْرِ ابنِ عمرَ، فكان يُنْقَعُ له الزبيبُ، فيَشْرَبُه من الغَدِ، ثم يُجَفَّفُ الزبيبُ ويُلْقَى عليه زبيبٌ آخَرُ، ويُجْعَلُ فيه ماءٌ، فيَشْرَبُهُ من الغَدِ حتى إذا كان بعد الغَدِ طَرَحَه .
كان يُنقع لهُ الزبيبُ فيشربه أولَ يومٍ والثاني فإذا كان الثالثُ أهراقَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنتَبَذُ له أوَّلَ اللَّيلِ، فيَشرَبُه إذا أصبَحَ يَومَه ذلك، واللَّيلةَ التي تَجيءُ، والغَدَ واللَّيلةَ الأُخرى، والغَدَ إلى العَصرِ، فإن بَقيَ شيءٌ سَقاه الخادِمَ، أو أمَرَ به فصُبَّ. .
كانَ يُنبَذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيشربُه يومَه ذلِك والغدَ واليومَ الثَّالثَ فإن بقِيَ منهُ شيءٌ أَهراقَه أو أمرَ بِه فأُهريقَ .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
كان يُنبَذُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الليلِ فيشربَه الغدَ وليلةَ الغدِ ولليلتِه إلى اليومِ الثالثِ ثم يمسكُ .
لا مزيد من النتائج