نتائج البحث عن
«كان ينقل معهم حجارة الكعبة ، وعليه إزار ، فقال له العباس عمه : يا ابن أخي ، لو»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ يَنقُلُ مَعَهم حِجارةَ الكَعبةِ، وعليه إزارٌ، فقال له العَبَّاسُ عَمُّه: يا ابنَ أخي، لَو حَلَلتَ إزارَكَ فجَعَلتَه على مَنكِبَيكَ دونَ الحِجارةِ، قال: فحَلَّه، فجَعَلَه على مَنكِبَيه، فسَقَطَ مَغشيًّا عليه، فما رُئيَ بَعدَ ذلك اليَومِ عُريانًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينقلُ معهم الحجارةَ للكعبةِ وعليه إزارُه ، فقال له العبَّاسُ عمُّه : يا ابنَ أخي ! لو حللتَ إزارَك فجعلتَه على منكِبَيْك دون الحجارةِ ، قال : فحلَّه فجعله على منكِبَيْه فسقط مغشيًّا عليه ، فما رُئِي بعد ذلك عُريانًا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ينقُلُ معهمُ الحِجارةَ للكَعبةِ، وعليه إزارُه، فقال له العبَّاسُ عمُّه: يا ابنَ أخي، لو حلَلْتَ إزارَكَ، فجعَلْتَه على مَنكِبَيْكَ دون الحِجارةِ، قال: فحَلَّه، فجعَلَه على مَنكِبَيْه، فسقَطَ مَغشِيًّا عليه، فما رُئِيَ بعد ذلك اليومِ عُريانًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَنقُلُ معهُمُ الحِجارةَ للكَعبةِ وعليه إزارُه. فقال له العَبَّاسُ عَمُّه: يا ابنَ أخي لو حَلَلتَ إزارَك فجَعَلتَه على مَنكِبِك دونَ الحِجارةِ. قال: فحَلَّه. فجَعَلَه على مَنكِبِه فسَقَطَ مَغشيًّا عليه، قال: فما رُئيَ بَعدَ ذلك اليَومِ عُريانًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنقُلُ معهُمُ الحِجارةَ للكَعبةِ وعليه إزارُه، فقال له العَبَّاسُ عَمُّه: يا ابنَ أخي، لو حَلَلتَ إزارَكَ فجَعَلتَ على مَنكِبَيكَ دونَ الحِجارةِ، قال: فحَلَّه فجَعَلَه على مَنكِبَيه، فسَقَطَ مَغشيًّا عليه، فما رُئيَ بَعدَ ذلك عُريانًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: لَمَّا بُنيَتِ الكَعبةُ كان العَبَّاسُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلانِ حِجارةً، فقال العَبَّاسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَل إزارَكَ -قال عَبدُ الرَّزَّاقِ- على رَقَبَتِكَ مِنَ الحِجارةِ، فخَرَّ إلى الأرضِ، وطَمَحَت عَيناه إلى السَّماءِ، فقامَ فقال: إزاري، إزاري فقامَ فشَدَّه عليه .
لَمَّا بُنيَتِ الكَعبةُ ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَبَّاسٌ يَنقُلانِ حِجارةً. فقال العَبَّاسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلْ إزارَك على عاتِقِك مِنَ الحِجارةِ، ففَعَلَ فخَرَّ إلى الأرضِ وطَمَحَت عَيناه إلى السَّماءِ، ثُمَّ قامَ فقال: إزاري إزاري فشَدَّ عليه إزارَه. قال ابنُ رافِعٍ في رِوايَتِه: على رَقَبَتِك، ولَم يَقُلْ: على عاتِقِك. .
عن عفيف قال : أتيت مكةَ لأبتاع لأهلي عْطرًا وثيابًا فنزلت على العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ، فبينما أنا وهو ننظرُ إلى الكعبةِ إذ أقبل فتىً شابٌ فحلَّق نحو السماءِ ثم توجه نحو الكعبةِ ، ثم جاء غلامٌ حتى قام إلى جنبِه ، ثم أقبلت امرأةٌ فقامت خلفهما ، فركع وركعوا ثم سجد فسجدوا ، فقلت : يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ، قال : أمرٌ عظيمٌ ؟ فقلت : من هذا الشابِ ؟ فقال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ أخي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلت : لا . قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةِ ؟ قلت : لا . قال : هذه خديجةُ بنتُ خويلدَ امرأةُ ابنِ أخي ، وزعم ابنُ أخي هذا أن ربَّه ربُّ السمواتِ والأرضِ أمره بهذا الدينِ ، وهو عليه وما أعلم على ظهرِ الأرضِ أحدًا على هذا الدينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
لما أتى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طالب في مرضه فقال له يا عم قل لا إله إلا الله أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة فقال يا ابن أخي والله في حديثُ ابن السمرقندي قال والله يا ابن أخي لولا أن يكون سبة عليك وعلى أهل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت لقلتها لا أقول إلا لأسرك بها فلما ثقل أبو طالب رئي يحرك شفتيه فأصغى إليه العباس ليسمع قوله فرفع العباس عنه فقال يا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال الكلمة الَّتي سألته فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمع .
كنت تاجرًا فقدمت الحجَّ فأتيت العباسَ ؛ فواللهِ إني لعندَه إذ خرج رجلٌ فنظر إلى السماءِ ، فلما رآها مالت قام يُصلي ، ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخباءِ الذي خرج منه الرجلُ ، فقامت خلفَه تصلي ؛ فقلت للعباسِ : ما هذا يا أبا الفضلِ ؟ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ أخي ؛ وهذه خديجةُ ، ثم خرج غلامٌ راهَق الحلمَ ، فقام يُصلِّي معه ، فقال : وهذا عليُّ ابنُ عمِّه . قلت : فماذا يصنعُ ؟ قال : يصلي وهو يزعمُ أنه نبيٌّ ، ولم يتبعْه فيهم إلا هذانِ ؛ وهو يزعمُ أنه ستُفتحُ عليه كنوزُ كسرى وقيصرَ . قال : فكان عفيفٌ يقولٌ – وأسلم بعدَ ذلك : لو كان اللهُ رزقَني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثانيًا معَ عليٍّ .
أتيتُ مكةَ لأبتاعَ لأهلِي عِطرًا وثيابًا فنزلتُ على العباسِ فبينَمَا هُو وأنا فنَظَرَ إلى الكَعْبَةِ إذْ أقْبَلَ فتىً شابٌّ فحَلَّقَ في السماءِ ثم توجَّه نحو الكعبةِ ، ثم جاءَ غلامٌ حتى قامَ إلى جنبِه ثم أقبلتِ امرأةٌ فقامَتْ خلفَهُمَا ، فركَعَ وركعُوا ثم سجَدَ فسجَدُوا ، فقلتُ: يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ؟ قال: أمرٌ عظيمٌ ، فقلتُ: مَن هذا الشابُّ ؟ قال: هذا مُحمدُ بنُ عبد الله ابنُ أخِي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلتُ: لا ، قال: هذا عليُّ بنُ أبي طالب ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةُ ؟ قلت: لا ، قال: هذه خديجةُ بنتُ خُويلدٍ امرأةُ ابنِ أخِي ، وزَعَمَ ابنُ أخِي هذا أن ربَّه ربُّ السموات والأرضِ أمرَه بهذا الدِّينِ ، وهو عليه وما أعلمُ على ظُهُورِ الأرضِ أحدًا على هذا الدِّينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
لما أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا طالب في مرضه فقال له : أي عم ! قل لا إله إلا الله أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة ، فقال : يا ابن أخي ! والله لو لا أن تكون سبة عليك وعلى أهل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت لقلتها - لا أقولها إلا لأسرك بها - فلما ثقل أبو طالب رئي يحرك شفتيه فأصغى إليه العبًاس ليسمع قوله فرجع العبًاس عنه فقال : يا رسول اللهِ قد والله قال الكلمة التي سألته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لم أسمع .
أقبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليه حلةٌ وله ضفيرتانِ وهو أبيضٌ يضيءُ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسم فقال له العباسُ : ما أضحكك يا رسولَ اللهِ أضحك اللهُ سنَّك قال : أعجبني جمالُك يا عمُّ فقال له العباسُ : ما الجمالُ في الرجلِ ؟ قال : اللسانُ .
عن ابن عبَّاسٍ كانَ فداءُ كلِّ واحدٍ أربعينَ أوقيَّةً فجعلَ على العبَّاسِ مائةَ أوقيَّةٍ وعلى عقيلٍ ثمانينَ فقالَ لَهُ العبَّاسُ ألِلقرابةِ صنعتَ هذا قالَ فأنزل اللَّه تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ الآيةَ فقالَ العبَّاسُ ودِدتُ لو كنتَ أخذتَ منِّي أضعافَها لقولِهِ تعالى يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ .
أنَّ العبَّاسَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ أخي لقد قال أخي الكَلِمةَ التي أمَرْتَه أن يقولَها. .
لا مزيد من النتائج