نتائج البحث عن
«كان ينهاهم يوم ورد حجر ثمود عن ركية عند جانب المدينة أن يشرب منها أحد أو يستقي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينهاهُم يومَ وردَ حجرَ ثمودٍ عن رُكيةٍ عند جانبِ المدينةِ أن يشربَ منها أحدٌ أو يستقِي ، فنهانا أن نتولّج بيوتهُم
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينهاهُم يومَ وردَ حجرَ ثمودٍ عن رُكيةٍ عند جانبِ المدينةِ أن يشربَ منها أحدٌ أو يستقِي ، فنهانا أن نتولّج بيوتهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ينهاهم يومَ ورَدَ ثمودَ عن رَكِيَّةٍ عند جانبِ المدينةِ أن يشربَ منها أحدٌ أو يَسْتَقِيَ ونهانا أن نتوَلَّجَ بيوتَهم .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا يومَ ورَد حِجْرَ ثمودَ عن رَكِيَّةٍ عندَ جانبِ المدينةِ أن نشرَبَ منها ونَسقِيَ منها ونهانا أن نتَوَلَّجَ بيوتَهم ونبَّأَنا أنَّ ولَدَ النَّاقةِ ارتقى في قارَّةٍ سمِعْتُ النَّاسَ يَدْعونها كَبابَةَ وأنَّ أثَرَ وَلَدِ النَّاقةِ مُبَيَّنٌ في قُبُلِها .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ عامَ تَبوكَ، نَزَلَ بهمُ الحِجرَ عِندَ بُيوتِ ثَمودَ، فاستَسقى النَّاسُ مِنَ الآبارِ التي كانَ يَشرَبُ مِنها ثَمودُ، فعَجَنوا مِنها، ونَصَبوا القُدورَ باللَّحمِ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهراقوا القُدورَ، وعَلَفوا العَجينَ الإبِلَ، ثُمَّ ارتَحَلَ بهم حَتَّى نَزَلَ بهم على البِئرِ التي كانَت تَشرَبُ مِنها النَّاقةُ، ونَهاهم أن يَدخُلوا على القَومِ الذينَ عُذِّبوا، قال: إنِّي أخشى أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم؛ فلا تَدخُلوا عليهم .
إِنَّ اللهَ حرَّمَ الخمرَ فمَنْ أدركَتْهُ هذِهِ الآيَةُ وعندَهُ منها شيءٌ فلا يشربْ ولا يَبِعْ قال راوي الحديثَ : فاستقبَلَ الناسُ بما كان عندَهم منها طُرُقَ المدينةِ فسَفَكُوهَا .
«إنِّي أُحَرِّمُ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ أن يُقطَعَ عِضاهُها، أو يُقتَلَ صَيدُها» وقال: «المَدينةُ خَيرٌ لهم لَو كانوا يَعلَمونَ، لا يَخرُجُ مِنها أحَدٌ رَغبةً عَنها إلَّا أبدَلَ اللهُ فيها مَن هو خَيرٌ منه، ولا يَثبُتُ أحَدٌ على لَأوائِها وجَهدِها إلَّا كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ». .
عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم .
عن أبي الجنوبِ قالَ: رأيتُ عليًّا يستقي الماءَ الطهورَ فبادرتُ أستقي لهُ فقالَ: مه يا أبا الجنوبِ فإني رأيتُ عمرَ بن الخطاب يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا أبا الحسَنِ, فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يستَقي لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا عمرُ، فإنِّي لا أريدُ أن يُعينَني على وضوئي أحدٌ .
عن أبِي الجنوبِ قالَ رأيْتُ عليًّا رضِي اللهُ عنه يستقي الماءَ لِطُهورِهِ فبادَرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الجنوبِ فإنِّي رأيْتُ [عمرَ] يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الحسنَ فإنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي لَهُ فقالَ مَهْ يا عمرُ فإنِّي لا أريدُ أنْ يعينني على وضوئِي أحدٌ .
إنَّ ملِكًا من بني إسرائيلَ أخذ رجلًا ، فخيَّرَه بين أن يشربَ الخمرَ ، أو يقتلَ صبيًّا ، أو يزني ، أو يأكلَ لحمَ الخنزيرِ ، أو يقتلوه إن أَبَى ، فاختار أن يشربَ الخمرَ ، و إنَّهُ لما شربها لم يمتنع من شيٍء أرادُوهُ منه ، و إنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينئذٍ : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، و لا يموتُ و في مثانتِه منها شيءٌ إلا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، و إن مات في الأربعين مات ميتةَ جاهليةٍ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ يقولُ رأيت ُعمرَ بنَ الخطابِ يستقي ماءً لوضوئِه فقلتُ أنا أكفيكَ يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ قال لا إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستقي ماءً لوُضوئِه من زمزمَ فقلتُ أنا أكفيكَ يا رسولَ اللهِ فقال لا أحبُّ أن يُعينَني على وُضوئي أحدٌ .
أنَّ ملِكًا من بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّرَه بين أن يشربَ الخمرَ أو يَقتُلَ صبِيًّا أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ أو يقتَلوه إن أبَى فاختار أن يشربَ الخمرَ وإنه لما شَرِب لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حينئذٍ ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مثانَتِه منها شيءٌ إلا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإن مات في الأربعينَ مات مَيتَةً جاهليةً .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ أنَّه جاءَ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ لَياليَ الحَرَّةِ، فاستَشارَه في الجَلاءِ مِنَ المَدينةِ، وشَكا إليه أسعارَها، وكَثرةَ عيالِه، وأخبَرَه أنْ لا صَبرَ له على جَهدِ المَدينةِ، فقال: ويحَكَ! لا آمُرُكَ بذلك، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَصبِرُ أحَدٌ على جَهدِ المَدينةِ ولَأوائِها فيَموتُ، إلَّا كُنتُ له شَفيعًا أو شَهيدًا يَومَ القيامةِ إذا كانَ مُسلِمًا .
لا يصبِرُ علَى لَأْواءِ المدينةِ وشدَّتِها أحدٌ مِن أمَّتي إلَّا كنتُ لَه شفيعًا يومَ القيامةِ أو شهيدًا إذا كانَ مسلِمًا .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان إذا كان جُنُبًا، فأراد أن يأكُلَ أو يَشرَبَ، توضَّأَ .
لا مزيد من النتائج