نتائج البحث عن
«كان ينهى عن الاغتيال ، ثم قال : لو ضر أحدا ، لضر فارس والروم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَنهى عنِ الاغتيالِ، ثمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحدًا، لضَرَّ فارسَ والرُّومَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَنهى عنِ الاغتيالِ، ثمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحدًا، لضَرَّ فارسَ والرُّومَ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الاغْتِيالِ، ثُمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحَدًا لضَرَّ فارِسَ والرُّومَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الاغْتيالِ، ثُمَّ قال: لو ضَرَّ أحَدًا، لضَرَّ فارسَ والرُّومَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن الاغْتِيالِ ثمَّ قال لو ضَرَّ أحدًا لضرَّ فارسَ والرومَ . قال ابنُ بكيرٍ والاغتيالُ أنْ يطأَ الرجلُ امرأَتَهُ وهِيَ تُرْضِعُ .
لو كان ذلك ضارًّا، ضرَّ فارسَ والرومَ -يعني الغَيْلَ- .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الغيلِ ثم قال ما ضرَّ فارِسَ والرومَ وذلِكَ أن يَأْتِي الرجلُ امرأَتَهُ وهيَ تُرْضِعُ .
أنَّهُ همَّ أنَّهُ ينهَى عنِ الغِيالِ قالَ: فنظَرتُ فإذا فارسُ والرُّومُ يُغيلونَ، فلا يَضرُّ ذلِكَ أولادَهُم .
حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا صَفْوانُ بنُ صالِحٍ، قال: حَدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغَيلِ، ثُمَّ رخَّصَ فيه، وقال: لو كان ضارًّا أحدًا لضارَّ فارِسَ والرُّومَ. قال أبي: الغَيْلُ: أن يطَأَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الغِيالِ ، فقالوا : هلَّا ضرَّ فارسَ والرُّومَ أن يأتي الرَّجلُ امرأتَه وهي تُرضعُ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أعزِلُ عَنِ امرَأتي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ تَفعَلُ ذلك؟ فقال الرَّجُلُ: أُشفِقُ على ولَدِها -أو على أولادِها- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان ذلك ضارًّا ضَرَّ فارِسَ والرُّومَ. [وفي روايةٍ]: إن كان لذلك فلا؛ ما ضارَ ذلك فارِسَ ولا الرُّومَ. .
عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه هَمَّ أنْ يَنْهى عنِ الغِيالِ، قالَ: فنظَرْتُ، فإذا فارسُ والرُّومُ يَغيلونَ، فلا يَضُرُّ ذلكَ أولادَهُم، قالتْ: وسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ العَزْلِ؟ فقال: هو الوَأْدُ الخَفِيُّ. .
أنَّ رجُلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أعزلُ عن امرأتِي فقال له رسولُ اللهِ لِمَ تفعَلُ ذلكَ ؟ فقالَ الرَّجلُ: أُشفِقُ على ولدِها أو قال: على أولادِها فقالَ رسولُ اللهِ: لو كان ضارًّا لضرَّ فارسَ و الرُّومَ .
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ نَزَلَ به، فإن كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فليَقُلْ: اللهمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: مِن ضُرٍّ أصابَه. .
لتتَّبعنَّ سننَ من كانَ قبلَكم شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراعٍ حتَّى لو دخلوا جُحرَ ضبٍّ لدخلتُموهُ قالوا: اليَهودَ والنَّصارى؟ قالَ: فمَن. وفي روايةٍ فارسُ والرُّومُ قالَ: ومنِ النَّاسُ إلَّا أولئِكَ ؟ .
نَحو [لتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن كان قَبلَكُم شِبرًا بشِبرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ، حتَّى لو دَخَلوا في جُحرِ ضَبٍّ لاتَّبَعتُموهم» قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اليَهودُ والنَّصارى؟ قال: «فمَن»] إلَّا أنَّه قال: فارِسُ والرُّومُ .
لا مزيد من النتائج