نتائج البحث عن
«كان يوصي بأولاد الزنا خيرا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يوصي بالمملوكين خيرًا ويقول : أطعِموهم مما تأكلون وألبِسوهم من لبوسِكم ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يوصي بالمَمْلوكينَ خَيرًا، ويقولُ: أَطْعِموهُم ممَّا تَأكُلونَ، وأَلْبِسوهُم مِن لَبوسِكُم، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ اللهِ. .
يُوشِكُ أنْ يَضرِبَ الناسُ في العِلمِ أكبادَ الإبلِ، فإذا رأَيْتُموهم فاسْتَوْصُوا بهم خَيرًا. قال: فكان أبو سَعيدٍ إذا رآهُم قال: مَرحبًا بوَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي بكم. .
لأن أمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم قالَ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ ، وإنَّ الميِّتِ يعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ . فقالت عائشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها : رحمَ اللَّهُ أبا هُرَيْرةَ ، أساءَ سمعًا فأساءَ إجابةً ؛ لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا إنَّها لمَّا نزلَت ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ) قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحدَنا لَهُ الجاريةُ السَّوداءُ تَخدمُهُ وتَسعَى علَيهِ فلو أمرناهُنَّ فزَنَيْنَ فجِئنَ بأولادٍ فأعتقناهُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سَبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن آمُرَ بالزِّنا ثمَّ أُعْتِقَ الولدَ وأمَّا قولُهُ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ . فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا إنَّما كانَ رجلٌ منَ المُنافقينَ يُؤذي رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالَ مَن يعذِرُني مِن فلانٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ معَ ما بِهِ ولدُ الزِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : هوَ شرُّ الثَّلاثةِ . واللَّهُ تعالى يقولُ (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وأمَّا قولُهُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بدارِ رجلٍ منَ اليَهودِ قد ماتَ وأَهْلُهُ يبكونَ عليهِ فقالَ إنَّهم ليَبكونَ عليهِ وإنَّهُ ليعذَّبُ واللَّهُ عزَّ وجلَّ يقولُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نفسًا إلَّا وُسعَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوصي بالأُسارَى فلا ينسَى أن يُوصيَ باليتامَى والمملوكين .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ: الذي يوصي بالخمسِ أفضلُ منَ الذي يوصي بالربعِ ، والذي يوصي بالربعِ أفضلُ منَ الذي يوصي بالثلثِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال الذي يُوصي بالخُمُسِ أفضلُ من الذي يوصي بالرُّبُعِ والذي يُوصي بالربعِ أفضلُ من الذي يُوصي بالثُّلثِ .
ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يُريدُ أن يوصيَ فيه، يَبيتُ لَيلَتَينِ، إلَّا ووصيَّتُه مَكتوبةٌ عِندَه. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّهما قالا: وله شيءٌ يوصي فيه، ولم يَقولا: يُريدُ أن يوصيَ فيه. [وفي روايةٍ]: له شيءٌ يوصي فيه، إلَّا في حَديثِ أيُّوبَ؛ فإنَّه قال: يُريدُ أن يوصيَ فيه .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يوصي عندَ موتِهِ الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكم .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصي عِندَ مَوتِه: الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكم». .
مِن حَقِّ المُسلِمِ ألَّا يبيتَ ليلتَيْنِ حتَّى يكتُبَ وصيَّتَه إذا كان له ما يوصي به .
قيل لابنِ عمرَ: يقولونَ في وَلَدِ الزِّنا: شرُّ الثَّلاثةِ، فقال: بلْ هو خيرُ الثَّلاثةِ، قدْ أعتَق عُمرُ عبيدًا له من أولادِ الزِّنا، ولو كان خَبيثًا ما فعَل. .
لا مزيد من النتائج