نتائج البحث عن
«كان يوضع بين يديه يوم أحد عشرة فيصلي عليهم ، وعلى حمزة ، ثم يرفع العشرة ، وحمزة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ بينَ يَديهِ يومَ أُحُدٍ عشرةٌ فيصلِّي عليهِم ، وعلى حَمزةَ ، ثمَّ يُرفَعُ العَشرةُ ، وحمزةُ مَوضوعٌ ، ثمَّ تُوضَعُ عشرةٌ ، فيصلِّي عليهم ، وعلَى حمزةَ معَهُم
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ بينَ يَديهِ يومَ أُحُدٍ عشرةٌ فيصلِّي عليهِم ، وعلى حَمزةَ ، ثمَّ يُرفَعُ العَشرةُ ، وحمزةُ مَوضوعٌ ، ثمَّ تُوضَعُ عشرةٌ ، فيصلِّي عليهم ، وعلَى حمزةَ معَهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوضَعُ بينَ يدَيْه يومَ أُحُدٍ عَشَرةٌ، فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ، ثُمَّ يُرفَعُ العَشَرةُ وحَمزةُ مَوضوعٌ، ثُمَّ تُوضَعُ عَشَرةٌ فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ معهم. .
كان يُجاءُ بقَتلى أحُدٍ تِسعةً وحَمزةُ عاشِرُهم، فيُصَلِّي عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَدفِنونَ التِّسعةَ ويَدَعونَ حَمزةَ، ويُجاءُ بتِسعةٍ وحَمزةُ عاشِرُهم، فيُصَلِّي عليهم، فيَرفعونَ التِّسعةَ ويَدَعونَ حَمزةَ .
كان يُجاءُ بقَتْلى أُحُدٍ: تِسعةً وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يُدفَنونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهم، فيُرفَعونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ. .
عن أبي مالِكٍ قالَ: كانَ يُجاءُ بقَتْلى أحُدٍ تِسْعةً، وحَمْزةُ عاشِرَهم، [فيُصلِّي عليهم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ثُمَّ يَدفِنونَ تِسْعةً، ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسْعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم] فيُصَلَّى عليهم، فيَرفَعونَ التِّسْعةَ، ويَدَعونَ حَمْزةَ. .
كانَ قَتلى أُحُدٍ يُؤتَى بتِسعةٍ وعاشرُهُم حَمزةُ ، فيصلِّي عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يحملونَ ، ثمَّ يؤتى بتِسعةٍ ، فيصلِّي عليهم وحمزةُ مَكانَهُ ، حتَّى صلَّى عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً ، بدأ بحمزةَ فصلَّى عليه ، ثم يجعل يدعو بالشهداءِ فيصلِّي عليهم وحمزةُ مكانَه .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمزَةَ يَومَ أُحُدٍ سَبعينَ صَلاةً بَدءًا بحَمزَةَ، فصلَّى عليه، ثم جَعَلَ يَدْعو بالشُّهَداءِ، فيُصَلِّي عليهم، وحَمزَةُ مَكانَه .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً بدَأ بحمزةَ صلى عليه ، ثم جعل يدعو بالشهداءِ فيصلي عليهم وحمزةُ مكانَه .
عن أبي مالكٍ الغِفاريِّ قال كان قتلى أُحُدٍ يُؤتَى منهم بتسعةٍ وعاشرُهم حمزةُ فيُصلي عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُحمَلون ثم يُؤتَى بتسعةٍ فيُصلي عليهم وحمزةُ مكانَه حتى صلى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ حَمزةَ صلى عليهِ سَبعونَ صلاةً ، وَكانَ يؤتى بتسعةٍ من القتلى حمزةُ عاشرُهُم ويصلي عليهم ثمَّ يُرفَعونَ وحمزةُ ، مَكانَهُ ثمَّ يؤتى بآخرينَ فيصلي عليهم ، وحمزةُ مَكانَهُ حتَّى صُلِّيَ عليهِ سبعونَ صلاةً. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ بالقَتلى، فجعَلَ يُصلِّي عليهم، فيَضَعُ تِسعةً وحَمزةَ، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ يُرفَعونَ ويُترَكُ حَمزةُ، ثُمَّ يُجاءُ بتِسعةٍ فيُكبِّرُ عليهم سَبعًا حتى فَرَغَ منهم. .
فذَكَرَ قِصَّةً في قَتلِ حَمزةَ، وفي آخِرِها قال: ثُمَّ أمَرَ بالقَتلى فجَعَلَ يُصَلِّي عليهم فيوضَعُ تِسعةٌ وحَمزةُ فيُكَبِّرُ عليهم سَبعَ تَكبيراتٍ ويُرفعونَ، وتُرِكَ حَمزةُ، ثُمَّ يُجاءُ بتِسعةٍ فيُكَبِّرُ عليهم سَبعًا حتَّى فرَغَ مِنهم .
لما قُتِل حمزةُ يومَ أحدٍ أقبلت صفيةُ تسألُ ما صنع فلقِيَت عليًّا والزبيرَ فقالت يا عليُّ ويا زبيرُ ما فعل حمزةُ فأوهماها أنهما لا يدريانِ قال فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إني أخافُ على عقلِها فوضع يدَه على صدرِها فاسترجَعت وبكت ثم قال عليه وقال لولا جزعُ النساءِ لتركته حتى يحشرَ من بطونِ السباعِ وحواصلِ الطيرِ ثم أتَى بالقتلَى فجعل يصلِّي عليهم فيوضعُ سبعةٌ وحمزةُ فيكبرُ عليهم سبعَ تكبيراتٍ ثم يُرفَعون ويُتركُ حمزةُ مكانَه ثم دعا بتسعةٍ فكبَّر سبعَ تكبيراتٍ حتى فرغ منهم .
فقدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَمزةَ فذكر حديثًا طويلًا وفيه ثمَّ جيءَ بِحَمزةَ، فصلَّى عليهِ، ثمَّ يجاءُ بالشَّهيدِ فيوضَعُ إلى جانبِ حمزةَ، فيصلِّي عليه ثمَّ يُرفَعُ، ويترُكُ حمزةَ حتَّى صلَّى على الشُّهداءِ كلِّهم .
لا مزيد من النتائج