نتائج البحث عن
«كان يوضع له وضوءه وسواكه ، فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك .»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضَعُ لَهُ وضوءُهُ وسِواكُهُ ، فإذا قامَ مِنَ اللَّيلِ تُخلَّى ثمَّ استاكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضَعُ لَهُ وضوءُهُ وسِواكُهُ ، فإذا قامَ مِنَ اللَّيلِ تُخلَّى ثمَّ استاكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوضَعُ له وَضوءَه وسِواكَه، فإذا قام من اللَّيلِ تخلَّى ثمَّ استاك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوضَعُ له وَضوءُه وسِواكُه، فإذا قامَ مِن اللَّيْلِ تَخَلَّى، ثُمَّ اسْتاكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ لَه وضوءُه وسواكُه فإذا قامَ منَ اللَّيلِ تخلَّى ثمَّ استاكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوضَعُ له وَضوؤُه وسِواكُه، فإذا قامَ منَ الليلِ تَخلَّى، ثم اسْتاكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُوضعُ له سواكُه ووَضُوءُه ، فإذا قام من الليلِ تخلَّى ، ثم استاكَ .
عن سعدِ بنِ هِشامٍ قال سأَلْتُ عائشةَ عن قيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يُوضَعُ له وَضوءُه وسواكُه ثمَّ يبعَثُه اللهُ متى شاء أنْ يبعَثَه له مِن اللَّيلِ فيستاكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيركَعُ تِسعَ ركعاتٍ وركعتَيْنِ وهو قاعدٌ وكان إذا مرِض أو لَمْ يقُمْ مِن اللَّيلِ صلَّى اثنتَيْ عَشْرةَ ركعةً .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إذا أخذَ مَضجعَهُ منَ اللَّيلِ وضعَ طهورَهُ وسواكَهُ ومشطَهُ ، فإذا هبَّهُ اللَّهُ تعالى منَ اللَّيلِ استاكَ وتوضَّأَ وامتشطَ . قالَ : ورأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- يمتشطُ بِمشطٍ من عاجٍ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أخذَ مضجعَهُ منَ اللَّيلِ وضعَ طهورَهُ وسواكَهُ ومشطَهُ ، فإذا هبَّهُ اللَّهُ تعالى منَ اللَّيلِ استاكَ ، وتوضَّأَ وامتشطَ . قالَ : ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمتشِطُ بمشطٍ من عاجٍ .
حَديثٌ رَواه الأنْصاريُّ، عن بَهْزِ بنِ حَكيمٍ، عن زُرارةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يُوضَعُ له وَضوءُه وسِواكُه مِن اللَّيْلِ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بَهْزٍ، عن سَعْدِ بنِ هِشامٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ.أيُّهما أَصَحُّ؟ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يستيقظُ من الليلِ إلا استاك وتوضأَ ثم صلى ما كتب اللهُ له ثم نام فإن استيقظَ في الليلِ عشرَ مراتٍ استاك وتوضأَ عدد قيامِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قام من الليلِ استاك. وقال أنسٌ: هو مِن السُّنةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ استاكَ . قالَ أنسٌ : وَهوَ منَ السُّنَّةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَيقِظُ في اللَّيلِ إلَّا استاكَ وتوَضَّأَ ثم صلَّى ما كتَب اللهُ ثم نام فإنِ استَيقَظ في اللَّيلِ عَشرَ مرَّاتٍ استاكَ وتوَضَّأ عدَدَ قِيامِه .
سُئِلَتْ عائِشةُ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدها رَكعَتَينِ، ثم يَنامُ، فإذا استَيقَظَ وعِندَه وُضوءُه مُغَطًّى، وسِواكُه اسْتاكَ، ثم تَوَضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهنَّ بفاتِحةِ الكِتابِ، وما شاءَ مِن القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ اللهُ مِن القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها، فيتَشَهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسَلِّمُ، فيُصَلِّي رَكعةً واحِدةً، ثم يَجلِسُ فيتَشَهَّدُ ويَدْعو، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً، السلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه؛ حتى يوقِظَنا، ثم يُكَبِّرُ وهو جالِسٌ، فيَقرَأُ ثم يَركَعُ، ويَسجُدُ وهو جالِسٌ، فيُصَلِّي جالِسًا رَكعَتَينِ، فهذه إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، فلمَّا كَثُرَ لَحمُه وثقُلَ جعَلَ التِّسعَ سَبعًا، لا يَقعُدُ إلَّا كما يَقعُدُ في الأُولى، ويُصلِّي الرَّكعَتَينِ قاعِدًا، فكانَتْ هذه صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قبَضَه اللهُ. .
لا مزيد من النتائج