نتائج البحث عن
«كان يوم عاشوراء يوما تصومه اليهود تتخذه عيدا ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه اليَهودُ تَتَّخِذُه عيدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوموه أنتُم. .
حديثُ طارِقِ بنِ شِهابٍ، عن أبي موسى: كان يومُ عاشوراءَ يومًا تُعظِّمُه اليهودَ تتَّخِذُه عيدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوموه أنتم. .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا تُعَظِّمُه اليَهودُ، وتَتَّخِذُه عيدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوموهُ أنتُم. .
أمرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيومِ عاشوراءَ أن نصومَهُ وقالَ هوَ يومٌ كانتِ اليهودُ تصومُهُ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بيَومِ عاشوراءَ أنْ نَصومَه، وقال: هو يَومٌ كانتِ اليهودُ تَصومُه. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَه، وأَمَرَ بصيامِه، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان الفريضةَ، وتُرِكَ يومُ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء تَرَكَه. .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُهُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَهُ وأمَرَ بصيامِه، فلمَّا نزَلَ رَمَضانُ، كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ. .
كان يَومُ عاشوراءَ تَعُدُّه اليَهودُ عيدًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فصوموه أنتُم. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومه قُرَيشٌ في الجاهليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومه في الجاهليَّةِ، فلما قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَرَ بصيامِه، فلما فُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك عاشوراءُ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه .
عن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريضةُ ، وتُرِكَ عاشوراءُ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه، وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَ صَومُ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ، وتَرَكَ عاشوراءَ، فكانَ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لم يَصُمْه .
كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ، فلمَّا قدِمَ - يعني المدينةَ - صامَهُ، وأمرَ بصيامِهِ، فلمَّا نَزلَ رمضانُ فَكانَ رمَضانُ هوَ الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ، فَكانَ مَن شاءَ صامَهُ، ومَن شاءَ لم يَصمْهُ .
أن يومَ عاشوراءَ كانت تصومُه قريشٌ في الجاهليةِ وأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدم المدينةَ فوجد اليهودَ تصومُ يومَ عاشوراءَ وقالوا هذا يومٌ نَجَّى اللهُ فيه موسَى من فرعونَ وأغرق فرعونَ وكانوا يلبسون فيه حليَّهم وشارتَهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن أحقُّ بموسَى منكم وصامه وأمرَ بصيامِه .
لا مزيد من النتائج